شناسه حدیث :  ۹۸۹۳۷

  |  

نشانی :  من لا يحضره الفقيه  ,  جلد۱  ,  صفحه۳۵۰  

عنوان باب :   الجزء الأول أَبْوَابُ اَلصَّلاَةِ وَ حُدُودِهَا بَابُ أَحْكَامِ اَلسَّهْوِ فِي اَلصَّلاَةِ

معصوم :   امام کاظم (علیه السلام)

وَ رُوِيَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنِ اَلْعَبْدِ اَلصَّالِحِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ اَلرَّجُلِ يَشُكُّ فَلاَ يَدْرِي أَ وَاحِدَةً صَلَّى أَوِ اِثْنَتَيْنِ أَوْ ثَلاَثاً أَوْ أَرْبَعاً تَلْتَبِسُ عَلَيْهِ صَلاَتُهُ فَقَالَ «كُلُّ ذَا» فَقُلْتُ نَعَمْ قَالَ «فَلْيَمْضِ فِي صَلاَتِهِ وَ لْيَتَعَوَّذْ بِاللَّهِ مِنَ اَلشَّيْطَانِ اَلرَّجِيمِ فَإِنَّهُ يُوشِكُ أَنْ يَذْهَبَ عَنْهُ» .
زبان شرح:

روضة المتقین ; ج ۲  ص ۴۳۰

«و روي عن علي بن أبي حمزة» في الموثق «عن العبد الصالح» موسى بن جعفر عليهما السلام حمل على كثير الشك كما تقدم و القرينة (فليتعوذ) و حمل بعضهم أنه بكثرة متعلق الشك يصير كثير الشك و هو بعيد، و حمله الشيخ على السهو في النافلة و هو أبعد كما روى الكليني في الصحيح، عن محمد بن مسلم، عن أحدهما عليهما السلام قال: سألته، عن السهو في النافلة قال: ليس عليه شيء و ما رواه الشيخ في الصحيح، عن عبيد الله الحلبي قال: سألته عن رجل سها في ركعتين من النافلة فلم يجلس بينهما حتى قام فركع في الثالثة قال: يدع ركعة و يجلس و يتشهد و يسلم، ثمَّ يستأنف الصلاة بعد أي يلقي الركعة و يسلم ثمَّ يشرع في صلاة أخرى و غيرهما من الأخبار. و روى الكليني في الصحيح (على الظاهر) عن ابن أبي يعفور عن أبي عبد الله عليه السلام قال قال: إذا شككت فلم تدر أ في ثلاث أنت أم في اثنتين أم في واحدة أم في أربع فأعد و لا تمض على الشك و روى الشيخ في الحسن كالصحيح عن ابن أبي يعفور عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن شككت فلم تدر أ في ثلاث أنت أم في اثنتين أم في واحدة أم في أربع فأعد و لا تمض على الشك و قد تقدمت الأخبار الصحيحة في بطلان الصلاة بالشك في الأولين و روي في الصحيح، عن علي بن يقطين قال: سألت أبا الحسن عليه السلام عن الرجل لا يدري كم صلى واحدة أو اثنتين أم ثلاثا؟ قال يبني على الجزم و يسجد سجدتي السهو و يتشهد تشهدا خفيفا و حمل على التقية لموافقته لمذهب العامة، و الصدوق على التخيير و كذا يعيد الصلاة من لم يدر كم صلى بأن كان الشك في حال القيام و لا يدري أنه هل ركع ركعة أو أكثر أو لم يركع أصلا لما رواه الشيخ في الصحيح، عن علي بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر عليهما السلام قال: سألته عن الرجل يقوم في الصلاة فلا يدري صلى شيئا أم لا؟ قال: يستقبل و روى الكليني في الصحيح، عن صفوان و الشيخ عنه، عن أبي الحسن عليه السلام قال: إن كنت لا تدري كم صليت و لم يقع و وهمك على شيء فأعد الصلاة و في الصحيح، عن زرارة و أبي بصير قالا قلنا له: الرجل يشك كثيرا في صلاته حتى لا يدري كم صلى و لا ما بقي عليه قال: يعيد الخبر و قد تقدم، و الظاهر أن إطلاق الكثيرة باعتبار متعلق الشك كما يظهر من تتمة الخبر.

divider

لوامع صاحبقرانی ; ج ۴  ص ۲۷۰

و بسند صحيح منقول است از بزنطى از على بن ابى حمزه لعنه اللّٰه تعالى و ظاهرا نقل از اين ملعون عدو اللّٰه پيش از معلونيّت او بوده است و ضرر هيچ ملعونى به شيعيان آن قدر نرسيد كه از اين ملعون رسيد و بناى واقفى شدن از اين سگ شد و احتمال دارد كه ثمالى باشد و او ثقه است و خوش اعتقاد و به سبب اشتراك حديث از رتبه اعتماد مىافتد و او روايت كرده است كه از بنده صالح الهى حضرت موسى بن جعفر صلوات عليهما سؤال كردم از شخصى كه شك مىكند و نمىداند كه يك ركعت نماز كرده است يا دو ركعت يا سه ركعت يا چهار ركعت و مشتبه شده است بر او نمازش و نمىداند كه چند ركعت نماز كرده است پس حضرت فرمودند كه اين مقدار شك و از لفظ‍ مضارع ظاهر مىشود كه مثل اين شك را بسيار مىكرده است و كثير السّهو بوده است من گفتم بلى حضرت فرمودند كه نماز را بكند يعنى بنا را بر اكثر گذارد يا مخير است بنا بر هر چه خواهد بگذارد و پناه به خداوند تعالى برد از شر شيطان مردود درگاه الهى كه عن قريب اين شك و وسواس از او زايل خواهد شد و از اين عبارت نيز ظاهر مىشود كه وسواسى و كثير الشّك بوده است و على اى حال ضرور است كه اين خبر را از جهت ضعف ترك كنند يا حمل كنند بر كثير السّهو چون روايات صحيحه گذشت كه شك ميان يك و دو سبب بطلان نماز است. و در خصوص اين سهو نيز روايات صحيحه وارد شده است بر بطلان نماز مثل صحيحه صفوان از حضرت ابى الحسن موسى يا رضا صلوات اللّٰه عليهما كه آن حضرت فرمودند كه هر گاه ندانى كه چند ركعت نماز كردۀ و طرفى مظنونت نباشد نماز را اعاده كن و صحيحه زراره و ابو بصير كه هر دو گفتند به آن حضرت كه حضرت باقر است يا حضرت صادق صلوات اللّٰه عليهما عرض نموديم كه شخصى شك بسيارى مىكند تا آن كه نمىداند كه چند ركعت نماز كرده است و چند ركعت مانده است حضرت فرمودند كه اعاده كند عرض نموديم كه كثير الشك است فرمودند كه ملتفت نشود و گذشت. و صحيحه ابن ابى يعفور از حضرت امام جعفر صادق صلوات اللّٰه عليه كه فرمودند كه هر گاه شك كنى و ندانى كه سه ركعت كرده يا دو ركعت يا يك ركعت يا چهار ركعت اعاده كن اين نماز را و بنا بر شك مگذار. و صحيحه على بن جعفر كه گفت سؤال كردم از برادرم حضرت موسى بن جعفر صلوات اللّٰه عليهما از شخصى كه به نماز ايستد و نداند كه چيزى كرده است يا نه حضرت فرمودند كه از سر گيرد و فرق ميان اين حديث و حديث سابق آنست كه در سابق علم داشت به يك ركعت و در اينجا احتمال مىدهد كه ركعت اول باشد كه ايستاده است و علم به يك ركعت وقتى حاصل مىشود كه ركوع و سجود را كرده باشد و در اينجا آن علم را ندارد.

divider