شناسه حدیث :  ۹۸۸۷۴

  |  

نشانی :  من لا يحضره الفقيه  ,  جلد۱  ,  صفحه۳۲۷  

عنوان باب :   الجزء الأول أَبْوَابُ اَلصَّلاَةِ وَ حُدُودِهَا بَابُ اَلتَّعْقِيبِ

معصوم :   امام جواد (علیه السلام) ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)

وَ قَالَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: «إِذَا اِنْصَرَفْتَ مِنْ صَلاَةٍ مَكْتُوبَةٍ فَقُلْ: رَضِيتُ بِاللَّهِ رَبّاً وَ بِالْإِسْلاَمِ دِيناً وَ بِالْقُرْآنِ كِتَاباً وَ بِمُحَمَّدٍ نَبِيّاً وَ بِعَلِيٍّ وَلِيّاً وَ اَلْحَسَنِ وَ اَلْحُسَيْنِ وَ، عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ وَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ وَ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ وَ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى وَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ وَ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ اَلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ وَ اَلْحُجَّةِ بْنِ اَلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ أَئِمَّةً اَللَّهُمَّ وَلِيَّكَ اَلْحُجَّةَ فَاحْفَظْهُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ وَ عَنْ يَمِينِهِ وَ عَنْ شِمَالِهِ وَ مِنْ فَوْقِهِ وَ مِنْ تَحْتِهِ وَ اُمْدُدْ لَهُ فِي عُمُرِهِ وَ اِجْعَلْهُ اَلْقَائِمَ بِأَمْرِكَ اَلْمُنْتَصِرَ لِدِينِكَ وَ أَرِهِ مَا يُحِبُّ وَ تَقَرُّ بِهِ عَيْنُهُ فِي نَفْسِهِ وَ فِي ذُرِّيَّتِهِ، وَ أَهْلِهِ وَ مَالِهِ وَ فِي شِيعَتِهِ وَ فِي عَدُوِّهِ وَ أَرِهِمْ مِنْهُ مَا يَحْذَرُونَ وَ أَرِهِ فِيهِمْ مَا يُحِبُّ وَ تَقَرُّ بِهِ عَيْنُهُ وَ اِشْفِ بِهِ صُدُورَنَا وَ «صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ» وَ كَانَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَقُولُ إِذَا فَرَغَ مِنْ صَلاَتِهِ» « اَللَّهُمَّ اِغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَ مَا أَخَّرْتُ وَ مَا أَسْرَرْتُ وَ مَا أَعْلَنْتُ وَ إِسْرَافِي عَلَى نَفْسِي وَ مَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي اَللَّهُمَّ أَنْتَ اَلْمُقَدِّمُ وَ أَنْتَ اَلْمُؤَخِّرُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ بِعِلْمِكَ اَلْغَيْبَ وَ بِقُدْرَتِكَ عَلَى اَلْخَلْقِ أَجْمَعِينَ مَا عَلِمْتَ اَلْحَيَاةَ خَيْراً لِي فَأَحْيِنِي وَ تَوَفَّنِي إِذَا عَلِمْتَ اَلْوَفَاةَ خَيْراً لِي اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَشْيَتَكَ فِي اَلسِّرِّ وَ اَلْعَلاَنِيَةِ وَ كَلِمَةَ اَلْحَقِّ فِي اَلْغَضَبِ وَ اَلرِّضَا وَ اَلْقَصْدَ فِي اَلْفَقْرِ وَ اَلْغِنَى وَ أَسْأَلُكَ نَعِيماً لاَ يَنْفَدُ وَ قُرَّةَ عَيْنٍ لاَ تَنْقَطِعُ وَ أَسْأَلُكَ اَلرِّضَا بِالْقَضَاءِ وَ بَرْدَ اَلْعَيْشِ بَعْدَ اَلْمَوْتِ وَ لَذَّةَ اَلنَّظَرِ إِلَى وَجْهِكَ وَ شَوْقاً إِلَى لِقَائِكَ مِنْ غَيْرِ ضَرَّاءَ مُضِرَّةٍ وَ لاَ فِتْنَةٍ مُظْلِمَةٍ اَللَّهُمَّ زَيِّنَّا بِزِينَةِ اَلْإِيمَانِ وَ اِجْعَلْنَا هُدَاةً مَهْدِيِّينَ اَللَّهُمَّ اِهْدِنَا فِي مَنْ هَدَيْتَ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ عَزِيمَةَ اَلرَّشَادِ وَ اَلثَّبَاتَ فِي اَلْأَمْرِ وَ اَلرُّشْدَ وَ أَسْأَلُكَ شُكْرَ نِعْمَتِكَ وَ حُسْنَ عَافِيَتِكَ وَ أَدَاءَ حَقِّكَ وَ أَسْأَلُكَ يَا رَبِّ قَلْباً سَلِيماً وَ لِسَاناً صَادِقاً وَ أَسْتَغْفِرُكَ لِمَا تَعْلَمُ وَ أَسْأَلُكَ خَيْرَ مَا تَعْلَمُ وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا تَعْلَمُ وَ مَا لاَ نَعْلَمُ فَإِنَّكَ تَعْلَمُ وَ لاَ نَعْلَمُ وَ «أَنْتَ عَلاّٰمُ اَلْغُيُوبِ» » .
زبان شرح: