شناسه حدیث :  ۹۸۸۵۶

  |  

نشانی :  من لا يحضره الفقيه  ,  جلد۱  ,  صفحه۳۱۸  

عنوان باب :   الجزء الأول أَبْوَابُ اَلصَّلاَةِ وَ حُدُودِهَا بَابُ وَصْفِ اَلصَّلاَةِ مِنْ فَاتِحَتِهَا إِلَى خَاتِمَتِهَا

معصوم :   مضمر

: «وَ كُلُّ عَيْنٍ بَاكِيَةٌ إِلاَّ ثَلاَثَ أَعْيُنٍ عَيْنٌ بَكَتْ مِنْ خَشْيَةِ اَللَّهِ وَ عَيْنٌ غُضَّتْ عَنْ مَحَارِمِ اَللَّهِ وَ عَيْنٌ بَاتَتْ سَاهِرَةً فِي سَبِيلِ اَللَّهِ » .
زبان شرح:

روضة المتقین ; ج ۲  ص ۳۵۱

«و روي أنه ما من شيء إلخ» روى الكليني في الحسن كالصحيح، عن ابن أبي عمير، عن جميل و درست، عن محمد بن مروان قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول ما من شيء إلا و له كيل أو وزن إلا الدموع فإن القطرة منها تطفئ بحارا من النار، فإذا اغرورقت العين بمائها لم يرهق وجهه قتر و لا ذلة، فإذا فاضت حرمه الله على النار، و لو أن باكيا بكى في أمة لرحموا أي بكى لهم أو مطلقا، و عنه عليه السلام قال ما من عين إلا و هي باكية يوم القيمة إلا عينا بكت من خوف الله تعالى، و ما اغرورقت عين بمائها من خشية الله إلا حرم الله عز و جل سائر جسده على النار، و لا فاضت على خده فرهق ذلك الوجه قتر و لا ذلة، و ما من شيء إلا و له كيل و وزن إلا الدمعة فإن الله عز و جل يطفئ باليسير منها البحار من النار، فلو أن عبدا بكى في أمة لرحم الله عز و جل تلك الأمة ببكاء ذلك العبد و عن أبي حمزة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: ما من قطرة أحب إلى الله عز و جل من قطرة دموع في سواد الليل مخافة من الله لا يراد بها غيره . و بالإسناد الأول، عن ابن أبي عمير، عن منصور بن يونس، عن صالح بن رزين و محمد بن مروان و غيرهما عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كل عين باكية يوم القيمة إلا ثلاثة أعين، عين غضت عن محارم الله، و عين سهرت في طاعة الله، و عين بكت في جوف الليل من خشية الله و في الحسن كالصحيح عنه عليه السلام قال: أوحى الله عز و جل إلى موسى عليه السلام أن عبادي لم يتقربوا إلي بشيء أحب إلي من ثلاث خصال قال موسى يا رب و ما هن؟ قال يا موسى الزهد في الدنيا، و الورع عن معاصي، و البكاء من خشيتي، قال موسى يا رب فما لمن صنع ذا؟ فأوحى الله عز و جل إليه: يا موسى أما الزاهدون في الدنيا ففي الجنة، و أما البكاؤون من خشيتي ففي الرفيع الأعلى لا يشاركهم أحد و أما الورعون عن معاصي فإني أفتش الناس و لا أفتشهم و في الموثق، عن إسحاق بن عمار قال قلت لأبي عبد الله عليه السلام: أكون أدعو فأشتهي البكاء و لا يجيئني، و ربما ذكرت بعض من مات من أهلي فأرق و أبكي، فهل يجوز ذلك؟ قال: نعم فتذكرهم فإذا رققت فابك و ادع ربك تبارك و تعالى وفي الصحيح، عن الحسن بن محبوب، عن عنبسة العابد قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: إن لم يكن بك بكاء فتباك و في معناه أخبار كثيرة

divider

لوامع صاحبقرانی ; ج ۴  ص ۱۰۷

و به اسانيد متكثره موثقه و قويه كالمتواترة از حضرات سيد المرسلين و ائمه طاهرين صلوات اللّٰه عليهم منقولست كه فرمودند كه هر چشمى در روز قيامت گريان خواهد بود مگر سه چشم چشمى كه از ترس الهى گريسته باشد و چشمى كه او پوشانيده باشد از محرمات الهى و چشمى كه بيدارى كشيده باشد در راه الهى. و در موثق كالصحيح از حضرت سيد المرسلين صلى اللّٰه عليه و آله منقولست كه فرمودند كه خوشا حال صورتى كه حق سبحانه و تعالى او را نظر كند كه او گريه كند از ترس الهى بر گناهى كه مطلع نشده باشد بر آن گناه غير حق سبحانه و تعالى. و در حديث صحيح از حضرت امام جعفر صادق صلوات اللّٰه عليه منقولست كه حق سبحانه و تعالى وحى فرمود به حضرت موسى عليه السّلام كه يا موسى به درستى كه بندگان من تقرب نجستند بمن به چيزى كه محبوبتر از سه خصلت باشد موسى گفت يا رب آن سه كدامست خطاب رسيد كه يا موسى ترك دنيا است و پرهيزكارى از معاصى و گريستن از ترس من موسى گفت اى پروردگار من چه ثوابست كسانى را كه اين صفات را داشته باشند پس خطاب رسيد كه يا موسى اما تاركان دنيا يا ترك كنندگان محبت آن پس ايشان در بهشت خواهند بود و اما گريه كنندگان از ترس من پس ايشان در مرتبه بلند كه بالاترين درجاتست خواهند بود و كسى شريك ايشان نخواهد بود و اما پرهيزكاران از معاصى پس من در روز قيامت تفحص اعمال خلايق بحساب و ميزان خواهم كرد و تفتيش احوال ايشان نخواهم كرد و شكى نيست كه اين رتبهها بلندترين رتبههاى امثال ايشان است و جمعى از محبت الهى گريسته باشند ثواب ايشان را محبوب ايشان مىداند و بس و ديگر اخبار خواهد آمد.

divider