شناسه حدیث :  ۹۸۸۳۱

  |  

نشانی :  من لا يحضره الفقيه  ,  جلد۱  ,  صفحه۳۰۵  

عنوان باب :   الجزء الأول أَبْوَابُ اَلصَّلاَةِ وَ حُدُودِهَا بَابُ وَصْفِ اَلصَّلاَةِ مِنْ فَاتِحَتِهَا إِلَى خَاتِمَتِهَا

معصوم :   امام کاظم (علیه السلام) ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)

وَ قَدْ رَوَى هِشَامُ بْنُ اَلْحَكَمِ عَنْ أَبِي اَلْحَسَنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ : «لِذَلِكَ عِلَّةً أُخْرَى وَ هِيَ أَنَّ اَلنَّبِيَّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لَمَّا أُسْرِيَ بِهِ إِلَى اَلسَّمَاءِ قَطَعَ سَبْعَةَ حُجُبٍ فَكَبَّرَ عِنْدَ كُلِّ حِجَابٍ تَكْبِيرَةً فَأَوْصَلَهُ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِذَلِكَ إِلَى مُنْتَهَى اَلْكَرَامَةِ» .
زبان شرح:

روضة المتقین ; ج ۲  ص ۲۸۲

«و قد روى هشام بن الحكم» في الصحيح «عن أبي الحسن (إلى قوله) به» أي ذهب الله به في ليلة المعراج «قطع سبع حجب» أي سبع سماوات على الظاهر، و يحتمل أن تكون بعد السماوات السبع و هو المسمى بالسرادقات أيضا و هو حجاب المجد، و حجاب البهاء، و حجاب العظمة، و حجاب الجلال و حجاب العزة، و حجاب القدرة، و حجاب السرائر الفائق الحسن النضر كما يظهر من هذا الخبر بطوله على ما ذكره الصدوق في العلل و من خبر زينب العطارة رحمها الله و من دعاء السرادقات. «فكبر (إلى قوله) الكرامة» و الأولى للعبد أن يقصد عند كل تكبيرة ما يتعلق بها بأن يقصد (عند التكبيرة الأولى) مجده و عظمته و يخطر بباله عند رفع يده فيها و في كل تكبيرة أنه تعالى الواحد الأحد الذي لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ ،لا يلمس بالأخماس أي بالحواس الظاهرة و لا يدرك بالحواس الباطنة لمجده. و يقصد (عند التكبيرة الثانية) و رفعها بالأصابع العشرة أنه تعالى أكبر و أعظم من أن يدرك بالحواس و العقول لبهائه و حسنه لاستجماعه جميع الكمالات التي لم يصل إليها و لا إلى بعضها الأوهام و العقول (و عند التكبيرة الثالثة) أنه تعالى أعظم و أكبر لعظمته و بوجوب الوجود و ما يلزمه عن إدراك العقول و القلوب، فإن رتبة القلب أعلى من العقل عند المحققين (و عند التكبيرة الرابعة) أنه تعالى أكبر و أرفع عن إدراك القلوب و الأرواح لجلالة، و الجلالة غير العظمة و العقول قاصرة عن إدراكهما، لكن الظاهر إطلاق العظمة بما يرجع إلى الذات، و الجلالة بما يرجع إلى الصفات أو بالعكس (و عند التكبيرة الخامسة) أنه تعالى أكبر و أجل عن إدراك الأرواح و الأسرار فإن الأسرار على مراتب الأولياء لعزته و علوه و منعته و هي غير العظمة و الجلال و ربما يرجع إلى الاستيلاء بالملك و السلطنة (و عند السادسة) أنه تعالى أعز و أجل و أكبر عن إدراك الأسرار و الخفي فإنه للمقربين من الأنبياء و الأوصياء لقدرته الكاملة التي هي عين الذات (و عند السابعة) أنه تعالى أعظم و أجل و أكبر عن إدراك الخفي و الأخفى، و هو لأعاظم الأنبياء و الأوصياء من الأئمة المعصومين و يسمى بروح القدس لسرائره الفائق العالي الحسن النضر. و لما كان الصلاة معراج المؤمنين الكاملين و ذكرنا أن لها أربعة آلاف باب من الفيض، فبقدر الحضور و التوجه ينفتح على العبد الأبواب الروحانية، فعليه أن لا يغفل عن تلك الإشارات حتى يصل إلى منتهى كرامة الله، كما وصل إليه سيد الأنبياء و إن لم يكن لأحد من الأنبياء الوصول إلى منتهى كرامته صلى الله عليه و آله و سلم، لكن للأولياء من أمته بسبب متابعته صلى الله عليه و آله و سلم مراتب لا تتناهى، أوصلنا الله و سائر المؤمنين إليها بجاه محمد و آله الأقدمين.

divider

لوامع صاحبقرانی ; ج ۴  ص ۳۲

و بهشت سند صحيح از هشام از آن حضرت صلوات اللّٰه عليه منقولست علّتى ديگر و صدوق همين روايت را در علل به اطول ازين خبر روايت كرده است و ظاهرا اختصار از جهت اين كرده است كه بعضى از عبارات موهم معنى جسميّت و جهت و مكان است آنها را انداخته است هشام گفت عرض نمودم كه چرا افتتاح نماز به هفت تكبير شده است حضرت فرمودند كه حق سبحانه و تعالى هفت آسمان آفريد و هفت زمين آفريد و هفت حجاب آفريد پس چون حضرت سيّد المرسلين صلى اللّٰه عليه و آله را به معراج بردند و آن حضرت را عروج معنوى نيز حاصل شد در قرب الهى حجابى از هفت حجاب برخاست پس حضرت اللّٰه اكبر گفتند و دعايى كه در افتتاح مطلوبست خواندند پس حجاب دويم برخاسته شد و حضرت هفت تكبير مىگفتند تا آن كه هفت حجاب معنوى برخاسته شد و حضرت هفت تكبير گفتند و حق سبحانه و تعالى آن حضرت را به منتهاى كرامت رسانيدند و اين عبارت آخر در حديث علل نبود ممكن است كه باين عنوان نيز نقل كرده باشد. و در حديثى وارد شده است از حضرت امام جعفر صادق صلوات اللّٰه عليه كه اين حجب مسمى است به سرادقات يعنى سراپردهها و آن سرادق مجد و بزرگى و سرادق بهاء و حسن معنوى و سرادق عظمت، و سرادق جلال، و سرادق عزت، و سرادق قدرت و سرادق اسرار است كه پيش از همه سرادقات بوده است و فايق است بر همه سرادقات و با حسن و جمال خوش آينده است پس ممكن است كه چون آن حضرت را به سرادق مجد برده باشند از مجد و بزرگى لباسى بر آن حضرت پوشانيده باشند تا به آخر و هم چنين هر كه نماز كند با حضور قلب حق سبحانه و تعالى او را ازين معانى بهره كرامت خواهد فرمود. و بسند كالصحيح روايت كرده است صدوق از زيد بن وهب كه گفت سؤال كردم از حضرت امير المؤمنين صلوات اللّٰه عليه از حجب حضرت فرمودند كه حجب هفت است و غلظت هر حجابى از اين حجب پانصد ساله راه است و ما بين هر حجابى تا حجابى پانصد ساله را هست و حجاب دويم هفتاد حجابست و ميان هر دو حجاب پانصد ساله راهست، و بر هر حجابى موكل است هفتاد هزار فرشته كه قوت هر ملكى قوت كل جن و انس است و غلظت هر حجابى از اين حجب هفتاد هزار ساله را هست، ديگر سرادقات جلال است و آن شصت سراپرده است در هر سرادقى هفتاد هزار ملك است و از سرادقى تا سرادقى پانصد ساله را هست، ديگر سرادق عزتست ديگر سرادق كبرياست، ديگر سرادق عظمت است، ديگر سرادق قدس است، ديگر سرادق جبروتست، ديگر سرادق فخر است، ديگر نور سفيد است، ديگر سرادق وحدانيّت است و آن هفتاد هزار است كه ضرب كنند در هفتاد هزار، ديگر حجاب اعلى است و كلام حضرت تمام شد و خاموش شدند و اين هفت حجاب بحسب نوع است و افراد آن هفتاد هزار حجابست چنانكه در حديث حسن كالصحيح منقول است يا اينها اصنافند و افراد آن هفتصد هزار است چنانكه در روايات ديگر وارد شده است اگر چه آن چه در حديث زيد است اضعاف مضاعفه از هفتصد هزار متجاوز است چون ده در هفتاد هزار هفتصد هزار است پس هفتاد هزارش هفت هزار مرتبه هفتصد هزار خواهد بود سرادق وحدانيّت فقط‍ و قس على هذا الباقى و ممكن است كه حجب نيز از قبيل سماوات باشد كه محيط‍ باشد بر سماوات چنانكه از حديث زينب عطاره وارد است و ممكن است كه حجابهاى معنوى باشند و توسعه اين عالم از حد حصر بيرونست و اللّٰه تعالى يعلم.

divider