شناسه حدیث :  ۹۸۸۲۸

  |  

نشانی :  من لا يحضره الفقيه  ,  جلد۱  ,  صفحه۳۰۲  

عنوان باب :   الجزء الأول أَبْوَابُ اَلصَّلاَةِ وَ حُدُودِهَا بَابُ وَصْفِ اَلصَّلاَةِ مِنْ فَاتِحَتِهَا إِلَى خَاتِمَتِهَا

معصوم :   امام صادق (علیه السلام)

وَ قَالَ اَلصَّادِقُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : «إِذَا قُمْتَ إِلَى اَلصَّلاَةِ فَقُلِ اَللَّهُمَّ إِنِّي أُقَدِّمُ إِلَيْكَ مُحَمَّداً بَيْنَ يَدَيْ حَاجَتِي وَ أَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِهِ فَاجْعَلْنِي بِهِ «وَجِيهاً فِي اَلدُّنْيٰا وَ اَلْآخِرَةِ وَ مِنَ اَلْمُقَرَّبِينَ» وَ اِجْعَلْ صَلاَتِي بِهِ مَقْبُولَةً وَ ذَنْبِي بِهِ مَغْفُوراً وَ دُعَائِي بِهِ مُسْتَجَاباً إِنَّكَ أَنْتَ اَلْغَفُورُ اَلرَّحِيمُ » .
زبان شرح:

روضة المتقین ; ج ۲  ص ۲۶۸

«و قال الصادق عليه السلام» رواه الشيخ في الصحيح عنه عليه السلام «إذا قمت إلى الصلاة» الظاهر أنه بعد الإقامة «فقل (إلى قوله) حاجتي» يعني أسألك بحقه أو اجعله شفيعي «و أتوجه إليك» يعني به كما في بعض النسخ أو يكون المراد أن توجهي إليك لا إلى غيرك و إن استشفعت بنبيك بقولك و ينبغي في هذه الحالة أن يكون متوجها بقلبه إلى الله تعالى كما توجه بظاهره إلى نبيه، و أمثال هذه العبارات إشارة إلى النيات «فاجعلني به وجيها» أي ذا مكانة و منزلة به و بشفاعته صلوات الله عليه و آله « فِي اَلدُّنْيٰا وَ اَلْآخِرَةِ وَ مِنَ اَلْمُقَرَّبِينَ » يعني و إن أردت التقرب بالعبادات بالقرب المعنوي إليك فلا يحصل لي القرب إلا بفضلك و بشفاعة نبيك «و اجعل صلاتي به» أي بشفاعته أو بسبب متابعته «مقبولة و ذنبي به» و بشفاعته «مغفورا (إلى قوله) أنت الغفور» و لا يقدر على المغفرة سواك و أنت كثير المغفرة فلا يعسر عليك الغفران و إن عظم الذنوب مني «الرحيم» أي أنت ترحم عبادك لا غيرك و أنت كثير الرحمة لا غيرك فاقبل صلاتي و اغفر ذنوبي و استحب دعائي.

divider

لوامع صاحبقرانی ; ج ۴  ص ۱۲

بسند صحيح و حسن كالصحيح از آن حضرت منقول است كه چون خواهى كه متوجه نماز شوى و بهتر آنست كه بعد از اقامه بخواند و پيش از آن نيز بد نيست و اول اظهر است پس بگو اين دعا را كه ترجمهاش اين است كه خداوندا به درستى كه مقدم مىدارم محمّد (صلّى اللّه عليه و آله) را در پيش حاجت خود يعنى آن حضرت را شفيع خود مىسازم و به سبب او توجّه مىكنم بسوى تو پس بگردان مرا به بركت آن حضرت يا به بركت شفاعت آن حضرت رو شناس نزد خود و عندك در اكثر نسخ نيست اما در كافى و تهذيب هست و هر دو خوبست در دنيا و آخرت به آن كه در دنيا شفاعتم به دعا مقبول باشد و در آخرت به شفاعت و مرا از جمله مقرّبان نزد خود گردان و به بركت آن حضرت نماز مرا مقبول گردان و به شفاعت آن حضرت گناهان مرا بيامرز و به يمن آن حضرت دعاى مرا مستجاب گردان به درستى كه توئى خداوندى كه آمرزنده و مهربانى.

divider