شناسه حدیث :  ۹۸۸۲۷

  |  

نشانی :  من لا يحضره الفقيه  ,  جلد۱  ,  صفحه۳۰۰  

عنوان باب :   الجزء الأول أَبْوَابُ اَلصَّلاَةِ وَ حُدُودِهَا بَابُ وَصْفِ اَلصَّلاَةِ مِنْ فَاتِحَتِهَا إِلَى خَاتِمَتِهَا

معصوم :   امام صادق (علیه السلام)

رُوِيَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى أَنَّهُ قَالَ: قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ يَوْماً «تُحْسِنُ أَنْ تُصَلِّيَ يَا حَمَّادُ » قَالَ قُلْتُ يَا سَيِّدِي أَنَا أَحْفَظُ، كِتَابَ حَرِيزٍ فِي اَلصَّلاَةِ قَالَ فَقَالَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ «لاَ عَلَيْكَ قُمْ فَصَلِّ» قَالَ فَقُمْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ مُتَوَجِّهاً إِلَى اَلْقِبْلَةِ فَاسْتَفْتَحْتُ اَلصَّلاَةَ وَ رَكَعْتُ وَ سَجَدْتُ فَقَالَ «يَا حَمَّادُ لاَ تُحْسِنُ أَنْ تُصَلِّيَ مَا أَقْبَحَ بِالرَّجُلِ أَنْ تَأْتِيَ عَلَيْهِ سِتُّونَ سَنَةً أَوْ سَبْعُونَ سَنَةً فَمَا يُقِيمُ صَلاَةً وَاحِدَةً بِحُدُودِهَا تَامَّةً» قَالَ حَمَّادٌ فَأَصَابَنِي فِي نَفْسِيَ اَلذُّلُّ فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ فَعَلِّمْنِي اَلصَّلاَةَ فَقَامَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ مُسْتَقْبِلَ اَلْقِبْلَةِ مُنْتَصِباً فَأَرْسَلَ يَدَيْهِ جَمِيعاً عَلَى فَخِذَيْهِ قَدْ ضَمَّ أَصَابِعَهُ وَ قَرَّبَ بَيْنَ قَدَمَيْهِ حَتَّى كَانَ بَيْنَهُمَا ثَلاَثُ أَصَابِعَ مُفَرَّجَاتٍ فَاسْتَقْبَلَ بِأَصَابِعِ رِجْلَيْهِ جَمِيعاً لَمْ يُحَرِّفْهُمَا عَنِ اَلْقِبْلَةِ بِخُشُوعٍ وَ اِسْتِكَانَةٍ فَقَالَ «اَللَّهُ أَكْبَرُ» ثُمَّ قَرَأَ اَلْحَمْدَ بِتَرْتِيلٍ، وَ «قُلْ هُوَ اَللّٰهُ أَحَدٌ» ثُمَّ صَبَرَ هُنَيْئَةً بِقَدْرِ مَا يَتَنَفَّسُ وَ هُوَ قَائِمٌ ثُمَّ قَالَ « اَللَّهُ أَكْبَرُ » وَ هُوَ قَائِمٌ ثُمَّ رَكَعَ وَ مَلَأَ كَفَّيْهِ مِنْ رُكْبَتَيْهِ مُفَرَّجَاتٍ وَ رَدَّ رُكْبَتَيْهِ إِلَى خَلْفِهِ حَتَّى اِسْتَوَى ظَهْرُهُ حَتَّى لَوْ صُبَّ عَلَيْهِ قَطْرَةُ مَاءٍ أَوْ دُهْنٍ لَمْ تَزُلْ لاِسْتِوَاءِ ظَهْرِهِ وَ رَدَّ رُكْبَتَيْهِ إِلَى خَلْفِهِ وَ نَصَبَ عُنُقَهُ وَ غَمَّضَ عَيْنَيْهِ ثُمَّ سَبَّحَ ثَلاَثاً بِتَرْتِيلٍ وَ قَالَ « سُبْحَانَ رَبِّيَ اَلْعَظِيمِ وَ بِحَمْدِهِ » ثُمَّ اِسْتَوَى قَائِماً فَلَمَّا اِسْتَمْكَنَ مِنَ اَلْقِيَامِ قَالَ -: « سَمِعَ اَللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ » ثُمَّ كَبَّرَ وَ هُوَ قَائِمٌ وَ رَفَعَ يَدَيْهِ حِيَالَ وَجْهِهِ وَ سَجَدَ وَ وَضَعَ يَدَيْهِ إِلَى اَلْأَرْضِ قَبْلَ رُكْبَتَيْهِ فَقَالَ « سُبْحَانَ رَبِّيَ اَلْأَعْلَى وَ بِحَمْدِهِ » ثَلاَثَ مَرَّاتٍ وَ لَمْ يَضَعْ شَيْئاً مِنْ بَدَنِهِ عَلَى شَيْءٍ مِنْهُ وَ سَجَدَ عَلَى ثَمَانِيَةِ أَعْظُمٍ اَلْجَبْهَةِ وَ اَلْكَفَّيْنِ وَ عَيْنَيِ اَلرُّكْبَتَيْنِ وَ أَنَامِلِ إِبْهَامَيِ اَلرِّجْلَيْنِ وَ اَلْأَنْفِ فَهَذِهِ اَلسَّبْعَةُ فَرْضٌ وَ وَضْعُ اَلْأَنْفِ عَلَى اَلْأَرْضِ سُنَّةٌ وَ هُوَ اَلْإِرْغَامُ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ اَلسُّجُودِ فَلَمَّا اِسْتَوَى جَالِساً قَالَ -: « اَللَّهُ أَكْبَرُ » ثُمَّ قَعَدَ عَلَى جَانِبِهِ اَلْأَيْسَرِ وَ وَضَعَ ظَاهِرَ قَدَمِهِ اَلْيُمْنَى عَلَى بَاطِنِ قَدَمِهِ اَلْيُسْرَى وَ قَالَ « أَسْتَغْفِرُ اَللَّهَ رَبِّي وَ أَتُوبُ إِلَيْهِ » ثُمَّ كَبَّرَ وَ هُوَ جَالِسٌ وَ سَجَدَ اَلثَّانِيَةَ وَ قَالَ كَمَا قَالَ فِي اَلْأُولَى وَ لَمْ يَسْتَعِنْ بِشَيْءٍ مِنْ بَدَنِهِ عَلَى شَيْءٍ مِنْهُ فِي رُكُوعٍ وَ لاَ سُجُودٍ وَ كَانَ مُجَّنِّحاً وَ لَمْ يَضَعْ ذِرَاعَيْهِ عَلَى اَلْأَرْضِ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ عَلَى هَذَا ثُمَّ قَالَ «يَا حَمَّادُ هَكَذَا صَلِّ» .
زبان شرح:

روضة المتقین ; ج ۲  ص ۲۶۷

«و روي عن حماد بن عيسى» في الصحيح «أنه قال (إلى قوله) أ تحسن» أي أ تعلم «أن تصلي (إلى قوله) في الصلاة» و يفهم من عدم منعه عليه السلام عن العمل به جواز العمل به لأنه لو كان فيه باطل لمنعه عن العمل، بل يفهم منه حجية خبر الواحد أيضا على الظاهر، و إن أمكن أن يقال يفهم من تأديبه عليه السلام منعه عن العمل سيما مع إمكان العلم، لوجود المعصوم و إمكان الأخذ عنه «قال فقال عليه السلام لا عليك» أي لا بأس عليك في العمل به لكن «قم فصل» عندنا حتى يحصل لك العلم، أو لا بأس عليك في الصلاة عندنا و إن كنت حافظا لكتابة و الأول أظهر لفظا و الثاني معنى «قال فقمت (إلى قوله) الصلاة» أي كبرت تكبيرة الإحرام «و ركعت و سجدت» الظاهر أنه أتى بالواجبات و ترك المندوبات إما لعدم العلم أو ليعلم أقل الواجب بتقريره عليه السلام. «فقال يا حماد (إلى قوله) منكم» و هذه اللفظة موجودة في الكافي و التهذيب و الظاهر أنه سقطت من نساخ الفقيه و لو لم يكن فهو مراد «أن يأتي (إلى قوله) تامة» ظاهره أنه ترك المندوبات، و لا يليق بأمثاله من أصحاب الأئمة صلوات الله عليهم تركها، و إن احتمل ترك بعض الواجبات أيضا جاهلا، و يؤيد الأول أنه لم يأمر بقضاء الصلوات الماضية إلا أن يقال يفهم من هذا القول أيضا «قال حماد (إلى قوله) فعلمني» و كان الواجب عليه أولا أن يطلب التعليم فلما أخطأ طريق التكلم و تنبه بتأديبه عليه السلام، قال آخرا ما كان يجب عليه أولا. «فقام أبو عبد الله عليه السلام» الظاهر أنها لم تكن صلاة حقيقة، بل كانت للتعليم للكلام في أثنائها ظاهرا و يمكن أن تكون حقيقية، و كان الكلام بعدها لكن ذكره حماد في أثنائها «مستقبل القبلة منتصبا» يعني قائما بلا انحناء و انخناس و إطراق و حركة «فأرسل يديه جميعا على فخذيه» أي قبالة ركبتيه «قد ضم أصابعه» أي لم تكن متفرجات. «و قرب (إلى قوله) مفرجات» فإنه يستحب أن يكون بينهما قدر أربع أصابع منضمات إلى شبر، و لا يكون بينهما زائدا على الشبر و لا أقل من الأربع أصابع «و استقبل بأصابع رجليه جميعا» أي القبلة «لم يحرفهما عن القبلة بخشوع و استكانة» متعلق بقام، و فهم حماد الخشوع إما من النظر إلى موضع السجود و إما من الطمأنينة و تغير اللون (أو) من قوله عليه السلام فإذا توجه إلى الله تعالى قبل التكبير فهو النية لأنها إرادة الفعل و هي من أفعال القلب و لا يمكن الفعل بدونها، نعم النية المعتبرة هي إرادة الفعل لله و الخشوع دال عليها، و لهذا لم يذكرها مع ذكر أكثر المستحبات، و يفهم منه عدم استحباب التلفظ‍ بها بل كونها تشريعا بدعة كما يظهر من عدم ذكرها مطلقا في
بيان: أفعال الصلاة، نعم روى الكليني في الحسن كالصحيح، عن علي بن الحسين صلوات الله عليهما قال: لا عمل إلا بنية، و قد تقدم بعض الأخبار و سيذكر في مواضعها إنشاء الله. «فقال (إلى قوله) بترتيل» روى الكليني، عن عبد الله بن سليمان قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز و جل: وَ رَتِّلِ اَلْقُرْآنَ تَرْتِيلاً قال: قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه بينه تبيينا و لا تهذه هذا الشعر، و لا تنثره نثر الرمل، و لكن أفزعوا قلوبكم القاسية و لا يكن هم أحدكم آخر السورة أي اقرءه مبينا، و لا تسرعه كإسراع الشعر بأن يندمج حروفه، و لا تفرقه كل الفرق كالرمل المنثور، و يكون القلب متوجها إلى الله حتى يؤثر في القلوب القاسية، و يكون بالتدبر في معانيه، و هذا المعنى أجمع المعاني، و رواه العامة عنه عليه السلام أيضا هكذا «و قل هو الله أحد ثمَّ صبر هنيئة» أي قليلا «بقدر ما يتنفس و هو قائم» يدل على استحباب السكتة كما رواه الشيخ في الموثق، عن إسحاق بن عمار، عن جعفر عن أبيه عليهم السلام: أن رجلين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم اختلفا في صلاة رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم فكتبا إلى أبي بن كعب، كم كانت لرسول الله صلى الله عليه و آله و سلم من سكتة قال: كانت له سكتتان، إذا فرغ من أم القرآن، و إذا فرغ من السورة و استشهاده عليه السلام من كلام أبي كان لاطمئنان قلوب العامة من أصحابه صلى الله عليه و آله و سلم. «ثمَّ رفع (إلى قوله) إلى خلفه» علة لاستواء الظهر «و نصب عنقه» بالفعل أو بالمصدر ليكون علة أخرى للاستواء «و غمض عينيه» و سيجيء استحباب النظر حال الركوع إلى ما بين رجليه فيكون مستحبا تخييريا و يمكن أن يكون توهم حماد تغميض عينيه عليه السلام لما كان في الركوع و نظر إلى ما بين رجليه. «ثمَّ سبح (إلى قوله) و بحمده» يعني أسبحه و انزهه تنزيها عما لا يليق بذاته و صفاته و أفعاله و أنا متلبس بحمده، و اعلم أن التسبيح من توفيقاته و نعمائه العظيمة التي يجب الحمد عليها «ثمَّ استوى (إلى قوله) حمده» يعني لما كنت مشتغلا بحمده فهو يسمع حمد حامديه أو أجاب الله دعاء حامديه خبرا أو إنشاء «ثمَّ كبر (إلى قوله) وجهه» يعني قبل التكبير أو حالته «و سجد (إلى قوله) منه» و كان مجنحا. «و سجد على ثمانية أعظم» لما كانت مشتملة على العظام فكأنه سجد عليها أي بها أو بتضمين معنى الاعتماد «الجبهة (إلى قوله) إبهامي الرجلين» جمع الأنامل تجوزا أو رأى حماد أو توهم أنه عليه السلام وضع مجموع الإبهام و هي مشتملة على أنملتين فتكون أربعا، و يؤيده ما رواه الشيخ في الصحيح، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال قال رسول الله عليه السلام: السجود على سبعة أعظم، الجبهة، و اليدين، و الركبتين، و الإبهامين و ترغم بأنفك إرغاما و أما الفرض فهذه السبعة و أما الإرغام بالأنف فسنة من النبي صلى الله عليه و آله و سلم و الظاهر صدقه بوضع تمام الإبهام و رأسها، و روي في الصحيح، عن هارون بن خارجة قال: رأيت أبا عبد الله عليه السلام و هو ساجد و قد رفع قدميه من الأرض و إحدى قدميه على الأخرى فالظاهر أنه عليه السلام وضع رأس الإبهامين على الأرض على وضع التورك بين السجدتين و لم يضع كل الرجلين على الأرض، فيظهر منه أيضا الاكتفاء بوضع الإبهام بل تعينه «و الأنف فهذه السبعة فرض» أي غير الأنف. «و وضع الأنف على الأرض سنة و هو الإرغام» و الظاهر أنه من كلامه عليه السلام إما في أثناء الصلاة على أن لا يكون صلاة حقيقية، أو بعدها، و يمكن أن يكون من كلام حماد و سمعه منه صلوات الله عليه في غير هذه الحال و قوله (على الأرض) إما أن يكون المراد به التراب بقرينة الإرغام و هو الإلصاق بالرغام بمعنى التراب، أو الأعم منه و من الحجر و الرمل، أو الأعم من الإلصاق بما يصح السجود عليه و غيره بأن يكون موضوعا على الفراش كما في سائر المساجد غير الجبهة. «ثمَّ رفع (إلى قوله) قعد» متوركا «على جانبه (إلى قوله) اليسرى» و كانت ظاهر قدمه اليسرى على الأرض «و قال أستغفر الله ربي و أتوب إليه» أي أطلب المغفرة من الله الذي هو خالقي و رازقي و مدبري و أرجع إليه بأن لا أرجع إلى الذنوب «ثمَّ كبر و هو جالس» للسجدة الثانية «و سجد (إلى قوله) شيء منه» بأن كان متجافيا لأنه إذا كان ملتصقا بعضه ببعض فكأنه مستعين ببعضه على بعض «في ركوع و لا سجود و كان مجنحا» أي كأنه ذو جناحين «و لم يضع (إلى قوله) هكذا صل» و الظاهر أنه أهمل بعض المستحبات المذكورة في الخبر فعلمه عليه السلام ما أهمله و إلا فلم يذكر كثير من الواجبات و المندوبات فيها، و إلى هنا مذكور في الكافي و التهذيب و البقية يمكن أن يكون من تتمة الخبر و لم يذكراه، و هو الظاهر و يؤيده ذكرها الصدوق تتمة الخبر في العلل و الأمالي و يمكن أن تكون من كلام الصدوق و مذكورة في أخبار أخر.

divider

لوامع صاحبقرانی ; ج ۴  ص ۶

و به اسانيد صحيحه منقولست از حماد بن عيسى كه گفت كه روزى حضرت امام جعفر صادق صلوات اللّٰه عليه بمن فرمودند كه يا حماد مىدانى كه نماز كنى و علم به افعال صلاة دارى من گفتم اى سيّد و خداوند من من در حفظ‍ دارم كتاب حريز را كه در نماز تصنيف كرده است و از شما و پدر شما روايت كرده است حضرت فرمودند كه باكى نيست برخيز و نماز كن يعنى در نماز كردن باكى نيست هر چند كتاب را در حفظ‍ خود داشته باشى چون اگر از من بشنوى بر تقدير كه همه حق باشد سبب اطمينان قلب مىشود يا آن كه باكى نيست در عمل كردن به آن و ليكن چيزهاست كه در آنجا نيست آنها را بدان يا باكى نيست در نماز كردن و از حكم كتاب ساكت باشند يا آن كه نيست بر تو كه عمل به آن كنى يا آن كه دستت بما رسد چون علم مقدمست بر ظن حاصل آن كه از اين عبارت هيچ ظاهر نمىشود كه به آن كتاب عمل توان كرد و بر تقديرى كه توان كرد دلالت نمىكند بر آن كه بهر خبر واحدى عمل توان كرد چون حضرت صلوات اللّٰه عليه ممكن است كه آن كتاب را ديده باشند و همه حق باشد. و بعضى گفتهاند كه اگر جايز نمىبود عمل كردن به آن مىبايست حضرت او را منبع مىفرمودند از عمل به آن هر چند موافق حق باشد چون حماد نمىدانست كه موافق حقّست. و جواز مىتوان گفت كه شايد حماد را حضرت امام محمد باقر يا حضرت امام جعفر صادق صلوات اللّٰه عليهما بىواسطه يا بواسطه رخصت داده باشند كه به آن عمل كند يا آن كه ظاهر اين عبارت بمنزله منع است از عمل چون مذمت كرد او را بر عمل سابق و آن را از آن كتاب برداشته بود و ليكن دلالت صريح بر مذمت نيز ندارد و چون احتمالات بسيار هست. حماد گفت پس برخاستم در برابر آن حضرت و رو بقبله كردم و تكبير احرام گفتم و ركوع و سجود كردم و ظاهر آنست كه قرائت خوانده باشد و اكتفا به اقل واجب كرده باشد چون غرض تعليم واجباتست و ممكن است كه گمانش اين باشد كه قرائت واجب نيست چون حماد خود روايت كرده است كه قرائت سنت است. و على اى حال حضرت فرمودند كه اى حماد نماز كردن را نمىدانى چه قبيح است مردى را كه عمر او شصت سال يا هفتاد سال شود و يك نماز با حدودش تماما نكرده باشد و در كافى و تهذيب بالرّجل منكم است يعنى چه قبيح است از امثال شما مردمان كه به خدمت ائمه معصومين صلوات اللّٰه عليهم رسيد و خواهيد كه خوب باشيد و چنين نماز كنيد و بنا بر اين ممكن است كه حماد واجبات نماز را به جا آورده باشد و به سبب ترك مستحبات حضرت او را تاديب فرموده باشند حماد گفت كه بسيار خوارى بمن رسيد به سبب فرموده حضرت چون جمعى در خدمت حضرت بودهاند پس گفتم فداى تو گردم تو ياد ده نماز را بمن پس حضرت رو بقبله ايستادند و قد مبارك را راست كردند به آن كه استخوانهاى پشت همه به جاى خود رفتند و مشهور ميان علما آنست كه انتصاب مستحب است و قيام واجبست پس دستها را آويختند تمام به جانب رانها يعنى از پيش نه از پهلو و بر بالاى هم نگذاشتند چنانكه اكثر عامه مىگذارند و انگشتان را پهلوى هم داشته بودند و نگشوده بودند و پاها را نزديك هم گذاشتند تا آن كه ميان هر دو بمقدار سه انگشت گشوده بود كه تقريبا شش انگشت باشد و انگشتان پاها را همه را رو بقبله كردند و نگردانيدند از قبله به جانب راست و چپ و ايستادند از روى خشوع و يا تضرع به آن كه نظر را به محل پيشانى كردند يا آثار خوف و خشيت بر آن حضرت ظاهر شد پس گفتند اللّٰه اكبر و از اين حديث جمعى از علما گفتهاند كه مىبايد كه بنده در حالت تكبير احرام مستشعر عظمت الهى باشد و ممكن است كه نيّت كرده باشند و تضرع و استكانت عبارت از آن باشد و ليكن بعيد است اما استشعار عظمت الهى لازم دارد نيّت را چون هر گاه بنده در مقام عبادت خداوند ايستد و عظمت و جلال او را ياد كند البته عبادت را حسب الامر مىكند يا حبا له يا اهلا له يا قربة إلى اللّٰه پس الحمد للّه را به ترتيل خواندند يعنى به تأنى و تامّل و تفكر در معانى آن چنانكه از اخبار ظاهر مىشود. و بعضى گفتهاند كه ترتيل حفظ‍ وقوفهاست و اداى حروفست از مخارج آن با مراعات صفات و از كلينى ظاهر مىشود كه مراد از آن خواندن به آواز خوش است از روى حزن و قل هو اللّٰه احد را خواندند پس آن مقدار كه نفسى توان كشيد صبر كردند و بعد از آن اللّٰه اكبر از جهت رفتن بركوع گفتند در وقتى كه ايستاده بودند نه در رفتن بركوع چنانكه متعارفست پس بركوع رفتند و دستهاى خود را از زانوها پر كردند و انگشتان دستها گشوده بود و زانوها را بر پشت شكستند تا آن كه پشت راست شد تا به مرتبه كه اگر يك قطره از آب يا روغن بر پشت مىريختند حركت نمىكرد و چون پشت راست شده بود و زانوها بر پشت شكسته بود و در نسخ امالى تردّد بود و در بعضى از نسخ و ردّ ركبتيه إلى خلفه بود و اين عبارت در كافى نيست و گردن را كشيدند و به زير نينداختند و چشمها را بر هم گذاشتند. و در صحيحه زراره وارد است كه نظر را در حالت ركوع در ميان هر دو پا كنند و در اين حديث آنست كه بر هم گذارند پس مخيّر است ميان هر دو و ممكن است كه حضرت نظر در ميان هر دو پاها داشته باشند و حماد خيال كرده باشد كه حضرت چشم بر هم گذاشتهاند و اين معنى را ظاهرتر مىدانيم پس سه مرتبه تسبيح كبير را به ترتيل و تانّى خواندند كه سبحان ربّى العظيم و بحمده يعنى خداوند عالميان را كه پروردگار منست و از آن اعظم است كه وصف عظمت او توان كردن منزه مىدانم از آن چه لايق ذات و صفات و افعال او نيست و شكر او مىكنم بر اين نعمتى كه مرا اهل تسبيح خود گردانيد پس راست ايستادند و چون درست ايستادند گفتند سمع اللّٰه لمن حمده يعنى حق سبحانه و تعالى اجابت فرمود دعاى حمد كنندگان خود را هر چند دعا نكرده باشد چون اصل حمد دعاست زيرا كه ظاهر است كه هر گاه شخصى اين خسيسان دنيا را مدحى كند البته در مقام احسان هستند، كسى كه مدح اكرم الاكرمين كند البته جميع مطالب او بر آورده مىشود و لهذا در حديث است كه بهترين دعاها الحمد للّه است پس تكبير گفتند در حالتى كه ايستاده بودند و دستها را برداشتند در برابر و به سجده رفتند و دستها را پيش از زانوها بر زمين گذاشتند و عبارت كلينى و تهذيب و نسخ امالى باين عنوان است كه ثمّ سجد و وضع كفّيه مضمومتي الاصابع بين ركبتيه حيال وجهه فقال يعنى پس به سجده رفتند و دستهاى خود را به عنوانى كه انگشتان نزديك هم بود نه مفرج و گشوده پيش زانوها گذاشتند محاذى روى خود و ذكر گفتند و دور نيست كه اين توهم از نساخ شده باشد و از اين عبارت آن معنى را فهميده باشند و محتمل است كه در بعضى از نسخ كتاب حماد چنين باشد و ليكن بسيار مستبعد است بلكه سهو از نساخ شده است چنانكه در بسيار جائى شده است و گفتند سبحان ربي الاعلى و بحمده را سه مرتبه يعنى منزه مىدانم و به پاكى ياد مىكنم پروردگار خودم را كه از آن بالاتر است كه عقول عاقلان به كنه ذات مقدس او تواند رسيد در حالتى كه حمد او مىكنم بر اين تسبيح و اين تنزيه را نيز از جمله نعمتهاى او مىدانم و هر گاه تسبيح از نعم اوست حمد بر تسبيح نيز از نعمتهاى اوست و محتاج است بحمد ديگر إلى غير النهاية. و معلوم مىشود كه حمد او را هيچ كس نمىتواند گفت و اعلى مراتب حمد اعترافست به عجز از حمد و هيچ جزوى از بدن را بر جزوى ديگر نگذاشتند و سجده بر هشت استخوان كردند پيشانى و دستها و كاسه زانوها و سر انگشتان مهين پايها و بينى را بر زمين گذاشتند پس آن هفت اول فرض است و گذاشتن بينى بر زمين سنّت است و آن ارغام مستحب است كه بر خاك مالند بينى را پس سر از سجود برداشتند پس چون درست نشستند اللّٰه اكبر گفتند و بر جانب چپ نشستند و پشت پاى راست را بر شكم پاى چپ گذاشتند و گفتند استغفر اللّٰه ربي و اتوب اليه يعنى از خداوندى كه تربيت كننده منست مىطلبم كه بيامرزد مرا و بازگشت مىكنم به او از جميع گناهان كه ديگر نكنم پس در وقتى كه درست نشستند اللّٰه اكبر گفتند و به سجده دويم رفتند و آن چه در سجده اول گفته بودند در سجده دويم گفتند و يارى نجست به هيچ جزوى از بدنش بر جزوى ديگر در ركوع و سجود چنانكه متعارفست كه در ركوع پهلوها را بر ذراع و مرفق مىگذارند و در سجود مرفق را بر ران يا زانو مىگذارند بلكه بال دار بودند و همه اعضا را از يكديگر گشوده بودند و ذراعهاى خود را بر زمين نگذاشتند پس دو ركعت نماز باين عنوان كردند پس فرمودند كه اى حماد اين چنين نماز بگذار و روى خود به هيچ طرف مكن و با دست خود بازى مكن به آن كه بر ريش يا غير آن گذارى و با انگشتان خود بازى مكن به شكستن و نحو آن و آب دهن مينداز از دست راست و نه از دست چپ و نه در برابر بلكه فرو بر يا به كنار بر ردا و غير آن بگير آن را و در كافى و تهذيب تا هكذا صلّ است و باقى در امالى جزو حديث است و نماز حضرت ممكن است كه صورت نماز باشد چون فرمودند كه مساجد سبعه فرض است و محتمل است كه نماز حقيقى باشد و بعد از نماز فرموده باشند و حماد در موضع خود ذكر كرده باشد و چون حضرت فرمودند كه هكذا اصل جمعى قايلند به آن كه هر چه در اين حديث واقع است همه واجب است بنا بر آن كه امر از براى وجوبست و جمعى همه را سنت مىدانند مگر آن چه وجوبش ظاهر است به احاديث و اجماع و تحقيقش در اول باب مذكور شد.

divider