شناسه حدیث :  ۹۸۸۱۷

  |  

نشانی :  من لا يحضره الفقيه  ,  جلد۱  ,  صفحه۲۹۷  

عنوان باب :   الجزء الأول أَبْوَابُ اَلصَّلاَةِ وَ حُدُودِهَا بَابُ اَلْأَذَانِ وَ اَلْإِقَامَةِ وَ ثَوَابِ اَلْمُؤَذِّنِينَ

معصوم :   پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)

: وَ كَانَ بِلاَلٌ يُؤَذِّنُ بَعْدَ اَلصُّبْحِ فَقَالَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ «إِنَّ اِبْنَ أُمِّ مَكْتُومٍ يُؤَذِّنُ بِاللَّيْلِ فَإِذَا سَمِعْتُمْ أَذَانَهُ فَكُلُوا وَ اِشْرَبُوا حَتَّى تَسْمَعُوا أَذَانَ بِلاَلٍ » .
زبان شرح:

روضة المتقین ; ج ۲  ص ۲۵۶

«و كان لرسول الله صلى الله عليه و آله و سلم مؤذنان إلخ» الموجود في رواياتهم المتكثرة في صحاحهم أن بلالا يؤذن بليل، و ابن أم مكتوم الأعمى يؤذن بالنهار و ذكر الصدوق عكسه لما رواه الكليني في الصحيح قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الخيط‍ الأبيض من الخيط‍ الأسود فقال: بياض النهار من سواد الليل قال: و كان بلال يؤذن للنبي صلى الله عليه و آله و سلم و ابن أم مكتوم و كان أعمى يؤذن بليل، و يؤذن بلال حين يطلع الفجر فقال النبي صلى الله عليه و آله و سلم إذا سمعتم صوت بلال فدعوا الطعام و الشراب فقد أصبحتم . و روي عن زرارة عن أبي عبد الله عليه السلام قال: أذن ابن أم مكتوم لصلاة الغداة و مر رجل برسول الله صلى الله عليه و آله و سلم و هو يتسحر، فدعاه أن يأكل معه فقال: يا رسول الله قد أذن المؤذن للفجر فقال: إن هذا ابن أم مكتوم و هو يؤذن بليل، فإذا أذن بلال فعند ذلك فأمسك و أهل البيت أعلم بما في البيت و الذي روي من قبلنا أظهر لأن البصير يعرف الصبح و طلوعه، و الأذان بالليل لا بأس بأن يكون أعمى فإن قدم أواخر لا يضر، و غرض الصدوق أنهم غيروا كل شيء حتى هذا الأمر، و يمكن أن يكون في بعض الأوقات كما ذكره العامة لكنه بعيد و يدل على جواز اتخاذ مؤذنين للمسجد، و على جواز تقديم أذان الصبح للتهيؤ لصلاة الصبح، و روى الكليني في الصحيح عن عن عمران الحلبي قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الأذان قبل الفجر فقال: إذا كان في جماعة فلا و إذا كان وحده فلا بأس .

divider