شناسه حدیث :  ۹۸۷۵۷

  |  

نشانی :  من لا يحضره الفقيه  ,  جلد۱  ,  صفحه۲۷۶  

عنوان باب :   الجزء الأول أَبْوَابُ اَلصَّلاَةِ وَ حُدُودِهَا بَابُ اَلْقِبْلَةِ

معصوم :   امام باقر (علیه السلام)

وَ رَوَى زُرَارَةُ وَ مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ: «يُجْزِي اَلْمُتَحَيِّرَ أَبَداً أَيْنَمَا تَوَجَّهَ إِذَا لَمْ يَعْلَمْ أَيْنَ وَجْهُ اَلْقِبْلَةِ» .
زبان شرح:

روضة المتقین ; ج ۲  ص ۱۹۸

«زرارة و محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام أنه قال: يجزي التحري» أي الاجتهاد «أبدا أينما توجه إذا لم يعلم أين وجه القبلة» ،و حمل على الإجزاء مع الانحراف القليل أو في خارج الوقت لأخبار كثيرة، و في نسخة الفقيه (المتحير) بدل (التحري) و الظاهر أنه من النساخ لما في كتب الحديث و الفقه جميعا بلفظ‍ التحري و إن قيل يمكن أن يكون هذا خبرا آخر عنها فهو مثل سائر الأخبار و يدل على أن المتحير يجزيه الاستقبال أينما شاء و فعل كما روى الكليني في الصحيح، عن زرارة قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن قبلة المتحير؟ فقال يصلي حيث شاء و يمكن أن يقال حينئذ بالإطلاق و عدم الإعادة في خارج الوقت لكن المشهور التفصيل الذي ذكر و الظاهر أن المراد بالتحري ما يحصل به الظن الضعيف كالرياح، و القمر، و الليالي (في الليالي - خ) و الطريق، لا ما يحصل به الظن القوي كالمحاريب، و القبور فإنه على المشهور ملحق بالعلم، و الأحوط‍ في الجميع الإعادة خارج الوقت و في الاستدبار مطلقا و إن كان الظاهر في صورة التحري الإجزاء مطلقا (و قيل) على المتحير الذي لا يحصل له الظن الضعيف أيضا أن يصلي إلى أربع جهات و سيجيء.

divider

لوامع صاحبقرانی ; ج ۳  ص ۴۸۸

و به اسانيد صحيحه از زراره و كالصحيح از محمد بن مسلم از حضرت امام محمد باقر صلوات اللّٰه عليه منقولست كه آن حضرت فرمودند كه كافى است متحير را بهر طرفى كه رو كند هر گاه نداند كه جهت قبله كدامست يعنى در هر طرفى كه نماز كند خوبست و در كافى و تهذيب و به جاى المتحير التّحرى است و از قلم نساخ متحير شده است يعنى هر گاه علم به جانب قبله بهم نرسد اجتهاد كافى است كه سعى نمايند تا ظنى به همرسد از قول جمعى يا از راه و بعضى از ستارگان و بادها و ماه و امثال اينها و دور نيست كه اعتماد به خروس توان كرد در معرفت قبله نيز چون ظن به وقت به همرسد ظن بقبله نيز بهم مىرسد مجملا تحرى اجتهاد است به آن كه سعى نمايد كه او را ظنى حاصل شود بهر وجه كه باشد و دور نيست كه عمل بقبله نما نيز از اين باب باشد هر گاه بكرّات و مرّات آزموده باشد و هم چنين از شيشه وقت و ساعت و اعمال ديگر كه فرنگان مىسازند و باين ظنون عمل مىتوان كرد هر گاه ممكن نباشد علم. و مؤيد نسخه متن است صحيحه زراره كه گفت سؤال كردم از حضرت امام محمد باقر صلوات اللّٰه عليه از قبله متحير حضرت فرمودند كه هر طرفى كه خواهد سجده كند. و مؤيّد تحرى است حديث موثق كالصحيح سماعه كه گفت سؤال كردم از او از نماز در شب و روز هر گاه آفتاب و ماه و ستارگان را نه بينند حضرت فرمودند كه اجتهاد كن براى خود و قصد قبله كن به سعى خود در تحصيل ظن به آن و در حديث ديگر موثق به همين نحو وارد شده است.

divider