شناسه حدیث :  ۹۸۶۸۷

  |  

نشانی :  من لا يحضره الفقيه  ,  جلد۱  ,  صفحه۲۵۴  

عنوان باب :   الجزء الأول أَبْوَابُ اَلصَّلاَةِ وَ حُدُودِهَا بَابُ مَا يُصَلَّى فِيهِ وَ مَا لاَ يُصَلَّى فِيهِ مِنَ اَلثِّيَابِ وَ جَمِيعِ اَلْأَنْوَاعِ

معصوم :   امام کاظم (علیه السلام)

وَ سَأَلَهُ عَنْ فَأْرَةِ اَلْمِسْكِ تَكُونُ مَعَ مَنْ يُصَلِّي وَ هِيَ فِي جَيْبِهِ أَوْ ثِيَابِهِ قَالَ «لاَ بَأْسَ بِذَلِكَ» .
زبان شرح:

روضة المتقین ; ج ۲  ص ۱۴۱

و السؤال عن فأرة المسك (إما) باعتبار توهم نجاسة المسك باعتبار أن أصله الدم و الجواب بعدم البأس باعتبار استحالته كما يظهر من أخبار كثيرة بل لا خلاف في طهارته، و في استحباب التطيب به (و إما) باعتبار أن فأرة المسك يطرحه الظبي غالبا فيكون ميتة و عدم البأس (إما) باعتبار عدم العلم بذلك إذا كان مأخوذا من يد المسلم، بل لو وجدت مطروحة يحكم بطهارة المسك و الجلد أيضا لعدم الاستفصال كما قاله بعض الأصحاب. و الأحوط‍ الاجتناب من الجلد، و لو قيل بنجاسته أيضا يجوز الصلاة معه لأنه مما لا يتم الصلاة فيه إلا أن يقال باشتراط‍ كونه من الملبوس (أو) باستثناء الميتة كما رواه الشيخ في الصحيح، عن عبد الله بن جعفر قال كتب إليه يعني أبا محمد عليه السلام يجوز للرجل أن يصلي و معه فأرة مسك فكتب لا بأس به إذا كان ذكيا و ما رواه الشيخ في الصحيح، عن أبي عبد الله عليه السلام في الميتة؟ قال: لا تصل في شيء منه و لا شسع .

divider