شناسه حدیث :  ۹۸۶۷۹

  |  

نشانی :  من لا يحضره الفقيه  ,  جلد۱  ,  صفحه۲۵۲  

عنوان باب :   الجزء الأول أَبْوَابُ اَلصَّلاَةِ وَ حُدُودِهَا بَابُ مَا يُصَلَّى فِيهِ وَ مَا لاَ يُصَلَّى فِيهِ مِنَ اَلثِّيَابِ وَ جَمِيعِ اَلْأَنْوَاعِ

معصوم :   امام صادق (علیه السلام) ، حديث قدسی

وَ رَوَى إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنِ اَلصَّادِقِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ -: «أَوْحَى اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَى نَبِيٍّ مِنْ أَنْبِيَائِهِ «قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ لاَ يَلْبَسُوا لِبَاسَ أَعْدَائِي وَ لاَ يَطْعَمُوا مَطَاعِمَ أَعْدَائِي وَ لاَ يَسْلُكُوا مَسَالِكَ أَعْدَائِي فَيَكُونُوا أَعْدَائِي كَمَا هُمْ أَعْدَائِي » » .
زبان شرح:

روضة المتقین ; ج ۲  ص ۱۳۷

«و روى إسماعيل» هو السكوني «عن الصادق عليه السلام (إلى قوله) هم أعدائي» قال الصدوق في كتاب عيون أخبار الرضا صلوات الله عليه بعد ذكر هذا الحديث بإسناد آخر، عن علي بن أبي طالب عن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم، قال المصنف رضي الله عنه: (لباس الأعداء) هو السواد (و مطاعم الأعداء) النبيذ، و المسكر، و الفقاع، و الطين، و الجري من السمك و المارماهي و الزمير و الطافي و كلما لم يكن له فلوس من السمك، و الأرنب، و الضب و الثعلب، و ما لم يدف من الطير، و ما استوى طرفاه من البيض و الدبى من الجراد و هو الذي لا يستقل بالطيران و الطحال-(و مسالك الأعداء) مواضع التهمة، و مجالس الشرب و المجالس التي فيها الملاهي، و مجالس الذين لا يقضون بالحق، و المجالس التي يعاب فيها الأئمةعليهم السلام و المؤمنون، و مجالس أهل المعاصي و الظلم و الفساد. و الحاصل أن الصدوق خصها بالمعاصي و يمكن تعميمها بحيث يشمل ما يكون مختصا بهم و يكون زيا لهم مثل لباس الفرنج و المجوس حتى ما كلهم و مسالكهم المباحة و إن لم يتهم أنه منهم و يكون على الكراهة الشديدة، كما وقع في النهي عن البرطلة بأنها زي اليهود و التكلم بالفارسية في المسجد و شم النرجس في الصوم لأنهما من فعل المجوس و غير ذلك.

divider

لوامع صاحبقرانی ; ج ۳  ص ۳۴۳

و بسند كالصحيح از سكونى منقولست كه حضرت امام جعفر صادق صلوات اللّٰه عليه فرمودند كه خداوند عالميان وحى كرد به پيغمبرى از پيغمبران خود كه مؤمنان را بگو كه لباس دشمنان مرا نپوشند و طعام دشمنان مرا نخورند و سلوك دشمنان من نكنند كه ايشان دشمن من خواهند بود هم چنان كه آنها دشمن منند و مطلوب آنست كه به زى مخصوص آنها سر نكنند در خورش و پوشش و غير ان مثل آن كه مسلمانان لباس گبران يا فرنگان نپوشند كه مردمان گمان كنند كه ايشان فرنگىاند يا كبرند امّا لباس مشتركه مثل پيراهن و قباهائى كه مسلمانان و ايشان هر دو پوشند ضرر ندارد و ظاهر حديث آنست كه هيئت مخصوص كفار بد است اگر چه قطع نظر از آن كه زى ايشان است حلال باشد چنانكه در ريش تراشيدن وارد شده است كه زى مجوس و يهود است بر تقديرى كه حلال باشد چون زى ايشان است بد است و ظاهر آنست كه اين بر سبيل مبالغه باشد در كراهت مگر در محرّمات و صدوق تاويل كرده است كه مراد از اين حديث لباس سياهست و لباسهاى محرمه چون حرير محض و طلا و ميته و طعامهاى حرام است چون شراب و بوزه و گوشت خوك و امثال اينها و راههاى ايشان هر چيزيست كه مخالف رضاى الهى باشد و اگر اعم از محرمات و زى خاصه ايشان گيرند بهتر است كه در بعضى جاها حرام باشد و در بعضى مواضع مكروه و اللّٰه تعالى يعلم.

divider