شناسه حدیث :  ۹۸۵۳۶

  |  

نشانی :  من لا يحضره الفقيه  ,  جلد۱  ,  صفحه۲۰۹  

عنوان باب :   الجزء الأول أَبْوَابُ اَلصَّلاَةِ وَ حُدُودِهَا بَابُ فَضْلِ اَلصَّلاَةِ

معصوم :   امام صادق (علیه السلام)

وَ قَالَ اَلصَّادِقُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : «أَقْرَبُ مَا يَكُونَ اَلْعَبْدُ إِلَى اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ هُوَ سَاجِدٌ قَالَ اَللَّهُ تَعَالَى «وَ اُسْجُدْ وَ اِقْتَرِبْ» »
زبان شرح:

روضة المتقین ; ج ۲  ص ۳۸

«و قال الصادق عليه السلام» رواه الكليني و الصدوق في الصحيح عنه عليه السلام «أقرب ما يكون العبد إلى الله عز و جل» قربه في حال السجود أي الصلاة تسمية لها باسم أشرف أجزائها أو السجود نفسه لما فيه من الخضوع و التذلل ما لا يوجد في غيره و استشهاده عليه السلام بالآية معناه أنه تعالى أراد بها اسجد حتى يحصل لك القرب بالمعنيين، و المرادبالقرب في الآيات و الأخبار (إما) القرب من الرحمة و الفضل (أو) الأنس بذكره (أو) القرب المعنوي و مراتبه لا تحصى و كماله الفناء في الله و البقاء بالله كما مر في الحديث القدسي بل القصد الأصلي من العبادات كلها حصول هذه الدرجات العالية، بل هي المقصود من إيجاد المكونات كما يظهر من الآيات و الأخبار المتواترة مع الدلائل العقلية، و إن شئت التفصيل فلاحظ‍ كتبنا في الأخلاق و الله الموفق لكل خير.

divider

لوامع صاحبقرانی ; ج ۳  ص ۸۸

بسند صحيح از آن حضرت صلوات اللّٰه عليه منقول است كه نزديكترين احوال بنده بحق سبحانه و تعالى حالتى است كه او در سجده باشد و صدوق تا اينجا را از حديث نقل كرده است ظاهرش آنست كه استشهاد به آيه از صدوق باشد يا آن كه خبرى ديگر باشد و اين حديث را با آيه كلينى رحمه اللّٰه تعالى در قوى كالصحيح و صدوق در صحيح از وشاء روايت كرده است از حضرت امام رضا صلوات اللّٰه عليه و دور نيست كه سهو از نساخ شده باشد يا صدوق آيه را بحديث حضرت صادق صلوات اللّٰه عليه منضم كرده باشد و ظاهر آيه آنست كه سجده كن و قرب به همرسان يعنى از سجده و ممكن است كه مراد از سجده نماز باشد يا سجده نماز باشد يا اعم از سجده نماز و سجده شكر باشد و اين اظهر است و محتمل است كه مراد اين باشد كه سجده يا نماز را بكن و خالص ساز آن را از جهت حق سبحانه و تعالى و ليكن اول اظهر است.

divider