شناسه حدیث :  ۹۸۵۳۱

  |  

نشانی :  من لا يحضره الفقيه  ,  جلد۱  ,  صفحه۲۰۸  

عنوان باب :   الجزء الأول أَبْوَابُ اَلصَّلاَةِ وَ حُدُودِهَا بَابُ فَضْلِ اَلصَّلاَةِ

معصوم :   امام صادق (علیه السلام)

وَ قَالَ اَلصَّادِقُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : «إِنَّ طَاعَةَ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ خِدْمَتُهُ فِي اَلْأَرْضِ وَ لَيْسَ شَيْءٌ مِنْ خِدْمَتِهِ يَعْدِلُ اَلصَّلاَةَ فَمِنْ ثَمَّ نَادَتِ اَلْمَلاَئِكَةُ زَكَرِيَّا عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ «وَ هُوَ قٰائِمٌ يُصَلِّي فِي اَلْمِحْرٰابِ » »
زبان شرح:

روضة المتقین ; ج ۲  ص ۳۶

«و قال الصادق عليه السلام إن طاعة الله» أي كلها «خدمته في الأرض» التشبيه من حيث إن السلاطين لهم خدم و أعوان و خدمة السلطان إطاعة أوامره و نواهيه فكذلك سلطان السلاطين و خالق العالمين له تعالى خدمات بالنظر إلى أهل الأرض و أفضل خدماته الصلاة، و الفرق بين الخدمتين ظاهر فإن الواجب تعالى لا يحتاج إليها بل صيرها وسيلة لإحسانه و إفضاله و إكرامه بخلاف السلاطين، فمن ثمَّ وقع التعليل باعتبار أشرفية الحالات لاستجابة الدعاء و البشارة من الملائكة، بل يمكن أن يكون القيام في المحراب سببا للبشارة و يكون ذكره لبيان العلية لمفهوم الموافقة و المراد بالمحراب (إما) المسجد (أو) محل العبادة (أو) الموضع الخاص منهما لأنه محل حرب العبد مع النفس و الشيطان فكأنه آلة لذلك، و هذه أيضا إشارة إلى أن الصلاة الكاملة لا بد لها من المحاربة، بل هو الجهاد الأكبر فإن الحرب مع الأعادي الظاهرة في نهاية السهولة بالنظر إلى محاربة من يقاتله و كلما يقتل فهو حي أعاذنا الله و سائر المؤمنين من شرهما.

divider

لوامع صاحبقرانی ; ج ۳  ص ۸۴

و از آن حضرت صلوات اللّٰه عليه منقولست كه فرمودند كه فرمان بردارى الهى بمنزله خدمتى است كه بندگان آقايان خود را كنند در زمين و هيچ خدمتى از خدمات برابرى نمىكند با نماز چون قربى كه از نماز حاصل مىشود بنده را بجناب اقدس الهى از هيچ عبادتى آن قرب حاصل نمىشود و لهذا مقربان درگاه الهى هر شب هزار ركعت نماز مىكردند چنانكه در اخبار مستفيضه وارد است كه حضرات ائمه معصومين صلوات اللّٰه عليهم هر شب هزار ركعت نماز مىكردند و از اين جهت است كه فرشتگان حضرت زكريا را بشارت دادند به فرزند در وقتى كه در محل عبادت خود نماز مىكرد و نماز سبب استجابت دعاى او شد.

divider