شناسه حدیث :  ۹۸۵۱۷

  |  

نشانی :  من لا يحضره الفقيه  ,  جلد۱  ,  صفحه۲۰۳  

عنوان باب :   الجزء الأول أَبْوَابُ اَلصَّلاَةِ وَ حُدُودِهَا بَابُ فَرْضِ اَلصَّلاَةِ

معصوم :   پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله) ، امیرالمؤمنین (علیه السلام)

فَرُوِيَ عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ أَنَّهَا قَالَتْ: بَيْنَمَا رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ نَائِمٌ ذَاتَ يَوْمٍ وَ رَأْسُهُ فِي حَجْرِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فَفَاتَتْهُ اَلْعَصْرُ حَتَّى غَابَتِ اَلشَّمْسُ فَقَالَ « اَللَّهُمَّ إِنَّ عَلِيّاً كَانَ فِي طَاعَتِكَ وَ طَاعَةِ رَسُولِكَ فَارْدُدْ عَلَيْهِ اَلشَّمْسَ » قَالَتْ أَسْمَاءُ فَرَأَيْتُهَا وَ اَللَّهِ غَرَبَتْ ثُمَّ طَلَعَتْ بَعْدَ مَا غَرَبَتْ وَ لَمْ يَبْقَ جَبَلٌ وَ لاَ أَرْضٌ إِلاَّ طَلَعَتْ عَلَيْهِ حَتَّى قَامَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فَتَوَضَّأَ وَ صَلَّى ثُمَّ غَرَبَتْ .
زبان شرح:

روضة المتقین ; ج ۲  ص ۲۶

_(أما) خبر أسماء فرواه القاضي عياض و هو من رؤساء المحدثين عندهم في كتاب الشفاء و غيره في غيره و جعلوه من معجزات النبي صلى الله عليه و آله. «ففاتته العصر» الظاهر أن نوم الرسول صلى الله عليه و آله في حجر علي صلوات الله عليه كان بحصول هذه الكرامة لعلي صلوات الله عليه و إلا فنومه و يقظته صلى الله عليه و آله سيان (أو) أنامه الله لهذه المصلحة و لمصالح أخر، و فوات صلاته عليه السلام يمكن أن يكون بفوات الصلاة الاختيارية و إن كان صلاها صلى الله عليه و آله بالإيماء، كما ورد في الخبر أنه قال رسول الله صلى الله عليه و آله: شغلونا عن الصلاة الوسطى صلاة العصر ،و هذا الخبر متمسك من قال بأنها الوسطى، مع أنه صلى الله عليه و آله صلى بالاضطرارية (أو) يكون فوتا حقيقيا و لم يكن شرع الصلاة بالإيماء و كان إيذاء النبي صلى الله عليه و آله أقبح بحسب الواقع من ترك الصلاة فلذا تركها، كما روي أنه صلى الله عليه و آله لما انتبه رأى عليا يبكي فقال له رسول الله صلى الله عليه و آله: لم تبكي؟ فقال عليه السلام: لم أصل العصر فدعا رسول الله صلى الله عليه و آله حتى ردت الشمس. و يؤيده قول رسول الله (صلّى اللّه عليه و آله) «إن عليا كان في طاعتك و طاعة رسولك» (مَنْ يُطِعِ اَلرَّسُولَ فَقَدْ أَطٰاعَ اَللّٰهَ) (و إما) الاستشكال بأنه لو وقعت الآيتان لما خفي على أحد فكيف لم ينقل متواترا (فجوابه) أن شق القمر وقع من رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم و ورد في القرآن، مع أنهم لم ينقلوا في صحاحهم، و الحق أن العداوة مانعة من النقل (إما) في شق القمر فلان أكثر من رآها كانوا كفارا و حملوه على السحر، و المسلمون لكثرة ما كان يرونه من المعجزات لم ينقلوه متواترا، و إما بأنه لما كان مذكورا في القرآن اكتفي بنقله عن الخبر (و أما) معجزات علي عليه السلام مع تكثره زائدة على معجزات رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم (فإنهم) نقلوها كثيرا - لكن أكثرهم كانوا من أتباع أبي بكر و عمر، و لما لم يرد منهما شيء كان شاقا عليهم نقله - بأن يقال لهم: لم تتبعون رجلين ما ورد فيهم و لا منهم شيء يدل على إمامتهم أو صلاحيتهم لها؟ و هذا مجرب فيما رأينا (و أما) خواصه عليه السلام (فلكثرة) ما يشاهدون المعجزات عنه صلى الله عليه و آله و سلم ارتفع وقع المعجزات عندهم، لأن الشيء إذا كان نادرا كان الاهتمام بشأنه أكثر و هذا أيضا من المجربات، مع أن الخواص بل العامة أيضا نقلوا ما ملأ الخافقين. قوله عليه السلام

divider