شناسه حدیث :  ۹۸۱۹۷

  |  

نشانی :  من لا يحضره الفقيه  ,  جلد۱  ,  صفحه۱۲۵  

عنوان باب :   الجزء الأول [ابواب الطهارة ] بَابُ غُسْلِ يَوْمِ اَلْجُمُعَةِ وَ دُخُولِ اَلْحَمَّامِ وَ آدَابِهِ وَ مَا جَاءَ فِي اَلتَّنْظِيفِ وَ اَلزِّينَةِ

معصوم :   امام حسن مجتبی (علیه السلام)

وَ خَرَجَ اَلْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ مِنَ اَلْحَمَّامِ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ طَابَ اِسْتِحْمَامُكَ فَقَالَ لَهُ «يَا لُكَعُ وَ مَا تَصْنَعُ بِالاِسْتِ هَاهُنَا» فَقَالَ طَابَ حَمَّامُكَ قَالَ «إِذَا طَابَ اَلْحَمَّامُ فَمَا رَاحَةُ اَلْبَدَنِ مِنْهُ» فَقَالَ طَابَ حَمِيمُكَ فَقَالَ «وَيْحَكَ أَ مَا عَلِمْتَ أَنَّ اَلْحَمِيمَ اَلْعَرَقُ» قَالَ لَهُ كَيْفَ أَقُولُ قَالَ «قُلْ طَابَ مَا طَهُرَ مِنْكَ وَ طَهُرَ مَا طَابَ مِنْكَ» .
زبان شرح:

روضة المتقین ; ج ۱  ص ۳۲۴

«و خرج الحسن بن علي عليهما السلام إلى قوله يا لكع» بالضم كصرد السفيه و الأحمق و الظاهر أنه كان من العامة أو كان للتأديب «و ما تصنع بالاست هنا» يعني أن لفظة الاست لفظة قبيحة فإنه بمعنى الدبر. و يمكن أن يكون قاله بما يتوهم منه است حمامك. و لهذا أدبه أو لم يقله هكذا و لكن هذه الكلمة قابلة لأن يقال هكذا و لا ينبغي التكلم بالكلمة المستهجنة أو يكون المعنى أن الاست للطلب، فإن قيل هذه الكلمة عند الدخول فمناسب. لكن بعد الخروج لا مناسبة لها. «فقال طاب حمامك» و هذه و إن أمكن التقدير بما يفيد المعنى أي دخول حمامك و مثله، لكن الكلمة التي يعلمها إياه مشتملة على المطالب العالية و صادرة من عيون الأسرار الإلهية لا نسبة لها بهذه الكلمة «قال إذا طاب الحمام فما راحة البدن منه» لأن العبارة بغير تقدير معناه هذا «قال فطاب حميمك فقال ويحك» و هذه كلمة يقال للتهجين و التحسين، لكن الأنسب الأول لأن اللائق بحاله أن يقول ما قاله أخيرا من الاستعلام لا أن يقول برأيه «أ ما علمت أن الحميم العرق» يعني يطلق عليه أيضا، و أن المتكلم قصد به العرق و إن كان قصده الماء الحار فيرجع طاب حمامك «فقال له كيف أقول؟ فقال قل طاب ما طهر منك و طهر ما طاب منك» أي طيب الله ما طهر منك من العقل و القلب و الروح و السر و الخفي. بالأنوار الملكوتية و الجبروتية و اللاهوتية، و طهرها الله من الغواشي الناسوتية الظلمانية الحاجبة عن جناب قدسه تعالى، أو طيب الله الأعضاء الطاهرة بالعبادات، و الطاعات، و طهر الله الأجزاء الباطنة الطيبة من المخالفات و التوجهات إلى غير وجهه المقدس المتعالي، أو الأعم منهما في الفقرتين.

divider

لوامع صاحبقرانی ; ج ۲  ص ۷۲

و آن حضرت صلوات اللّٰه عليه از حمام بيرون آمدند شخصى به حضرت عرض نمود كه پاك باد طلب حمام تو پس حضرت فرمودند كه اى احمق لفظ‍ است چه لفظيست چون موضوع است از براى دبر پس گويا گفته است كه دبر حمام تو خوب باد يا آن كه است از براى طلب است اگر وقت رفتن به حمام مىگفتى وجهى داشت بعد از بيرون آمدن از حمام وجهى ندارد پس آن مرد گفت كه حمام تو نيكو باد حضرت فرمودند كه هر گاه حمام نيكو باشد پس چه فايده مىدهد به بدن و حال آن كه مطلوب از حمام راحت بدنست پس او گفت طيب باد حميم تو يعنى آب گرم حضرت فرمودند كه نمىدانى كه حميم بمعنى عرق آمده است و چه فايده دارد كه عرق خوب باشد هر چند او قصد نكرده باشد عرق را ليكن آداب آنست كه لفظ‍ مشتركى گفته نشود كه معنى لغوى آن احتمال معنى ناخوش داشته باشد پس او گفت پس من چه چيز بگويم حضرت فرمود كه بگو كه حق سبحانه و تعالى طيب و نيكو و خوشبو سازد به عبادات و طاعات و حقايق و معارف عضوهائى را كه طاهر و پاكيزه است از تو بترك مخالفت الهى، و طاهر و پاكيزه سازد از جميع بديها و مكروهات اعضائى را كه طيب و نيكوست از تو از دل و روح و عقل بلكه اعضاى ظاهره را كه طاهر است از مخالفت طيب گرداند به عبادات و طاعات پس ظاهر شد كه اين دو كلمه كه از معدن وحى صادر شده است مشتمل است بر طلب جميع كمالات صورى و معنوى.

divider