شناسه حدیث :  ۹۸۱۴۳

  |  

نشانی :  من لا يحضره الفقيه  ,  جلد۱  ,  صفحه۱۱۶  

عنوان باب :   الجزء الأول [ابواب الطهارة ] بَابُ غُسْلِ يَوْمِ اَلْجُمُعَةِ وَ دُخُولِ اَلْحَمَّامِ وَ آدَابِهِ وَ مَا جَاءَ فِي اَلتَّنْظِيفِ وَ اَلزِّينَةِ

معصوم :   امام صادق (علیه السلام)

وَ قَالَ اَلصَّادِقُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : «لِيَتَزَيَّنَنَّ أَحَدُكُمْ وَ يَغْتَسِلُ وَ يَتَطَيَّبُ وَ يَتَسَرَّحُ وَ يَلْبَسُ أَنْظَفَ ثِيَابِهِ وَ لْيَتَهَيَّأْ وَ لْيَكُنْ عَلَيْهِ فِي ذَلِكَ اَلْيَوْمِ اَلسَّكِينَةُ وَ اَلْوَقَارُ وَ لْيُحْسِنْ عِبَادَةَ رَبِّهِ وَ لْيَفْعَلِ اَلْخَيْرَ مَا اِسْتَطَاعَ فَإِنَّ اَللَّهَ جَلَّ ذِكْرُهُ يَطَّلِعُ عَلَى اَلْأَرْضِ لِيُضَاعِفَ اَلْحَسَنَاتِ» .
زبان شرح:

روضة المتقین ; ج ۱  ص ۲۹۹

«و قال الصادق عليه السلام ليتزين أحدكم» يعني كل أحد فإنه شائع كما في تمرة خير من جرادة «يوم الجمعة» بكل زينة أو مجمل يفصله قوله عليه السلام «و يغتسل» يفهم منه استحباب الغسل بقرينة جمعه مع المستحبات «و يتطيب» و قد تقدم استحباب الطيب مطلقا سيما في يوم الجمعة «و يتسرح» لحيته و رأسه «و يلبس أنظف ثيابه» من النظافة بأن لا يكون وسخا، و لو كان أبيض فأحسن، و لو كان أفخر فأكمل، و لو تعارض الأفخر و الأبيض فالظاهر تقديم الأبيض و يحتمل التساوي «و ليتهيأ للجمعة» أي لصلاتها أو ليومها و الظاهر من التهيؤ التزين بالمذكورات و غيرها من غسل الرأس بالسدر و الخطمي و حلق الرأس و تقليم الأظفار و أخذ الشارب و تدوير اللحية و غيرها مما ذكر و سيذكر. «و ليكن عليه في ذلك اليوم السكينة» بأن يكون قلبه ذاكرا لله تعالى: أَلاٰ بِذِكْرِ اَللّٰهِ تَطْمَئِنُّ اَلْقُلُوبُ «و الوقار» بأن يكون أعضاؤه الظاهرة مشغولة بطاعة الله بقراءة القرآن سيما السور المخصوصة باليوم و من الكهف و بني إسرائيل و الطواسين و الصلوات مطلقا خصوصا نوافل الجمعة و صلاة على و فاطمة و جعفر صلوات الله عليهم مع أدعيتها و غيرها من الصلوات و الأدعية (أو) يكون المراد بالوقار طمأنينة البدن بأن لا يجعل بالإسراع إلى المسجد بل بالطمأنينة «و ليحسن عبادة ربه» بالإخلاص و الخشوع و التكبير منها «و ليفعل الخير ما استطاع» من الصدقات و الزيارات و العيادة و التشييع و غيرها. «فإن الله عز و جل ذكره» جملة ثنائية يراد بها أن ذكره أجل و أعز من أن ينسب إلى غيره لأن الكمالات منه، و به، و إليه-(أو) أجل من توهم الواهمين و تفكر المتفكرين و عقول العالمين.(أو) المراد أن ذكره جليل و عزيز-(أو) ذاته بمعنى المذكور.(أو) يكون مقحما «يطلع على الأرض» أي على أهله بالرحمة و الفضل «ليضاعف الحسنات» أي حسناتهم فينبغي أن يكونوا مشتغلين بذكره و عبادته (أو) في ساعة من ساعاته مبهمة، فلا بد أن يكونوا في كل ساعاته مشتغلين حتى يدركوا تلك الساعة، كما روي في الأخبار أن في يوم الجمعة لساعة يستجاب فيها الدعوات و تقضي فيها الحاجات و لكن الساعة المعلومة عند الله مبهمة في كل الساعات لحكمة لا يعلمها إلا الله تعالى أو ساعة من ساعاته مبهمة مطلقا بأن يكون في كل جمعة ساعة أو بالنظر إلى المكلفين مختلفة، كما ورد عنه صلى الله عليه و آله و سلم أن لربكم في أيام دهركم نفحات ألا فتعرضوا لها. فينبغي التعرض لنفحاته و فيوضه القدسية الربانية في كل آن و لا يغفل عنها، و كما قال سيد العارفين و الكاملين - لي مع الله وقت لا يسعني ملك مقرب و لا نبي مرسل و إن كان كما له مختصا به صلوات الله عليه، و لكن يعرض للأولياء من أمته بالمتابعة الكاملة في بعض الأوقات. فإنه تعالى مبدأ كل فيض و فضل و رحمة و ليس فيه بخل و لا منع و إنما يطلب القابل و لا يحصل القبول إلا بالعبادات و الأذكار بالإخلاص و التوجه بعد رفع الموانع، و مع هذه فحصوله بفضله و رحمته، و القبول أيضا من إفضاله وفقنا الله و سائر المتقين له.

divider

لوامع صاحبقرانی ; ج ۲  ص ۳۳

و كلينى بسند صحيح روايت كرده است از هشام بن الحكم كه حضرت امام جعفر صادق صلوات اللّٰه عليه فرمودند كه مىبايد هر يك از شما شيعيان در روز جمعه زينت كنيد و در كلينى و او نيست به آن كه يغتسل تا آخر بيان زينت باشد و بنا بر و او تخصيص بعد از تعميم خواهد بود از جهت زيادتى اهتمام به آن كه غسل جمعه بكند و بوى خوش بكار فرمايد و شانه بكند و پاكيزهترين جامها را به پوشد و از جهت نماز جمعه خود را مهيا سازد به پاكيزگى و بايد كه بر هر يك از شما سكينه دل و وقار تن باشد به آن كه دل به ياد الهى باشد و بدن به آرام متوجه نماز شود و عبادت پروردگار خود را نيكو به جا آورد و هر چه مقدور باشد او را از كارهاى خير البته ترك نكند به درستى كه حق سبحانه و تعالى بنظر شفقت و مرحمت نظر به اهل زمين مىفرمايد يعنى فيوض مقدسه خاصه را فايض مىگرداند بر مواد قابله پس چنان كنيد كه خود را در معرض قابليت آنها در آوريد تا حسنات شما را مضاعف گرداند به فيوض قدسيه دنيوى با مراتب عاليه اخروى و در روايتى وارد شده است كه هر يك را هفتاد مثل آن در نامه عمل بنده مىنويسند. و اين حديث را به اعتبار غسل و غير آن از تهيۀ در اينجا ذكر كرد چون زينت مطلوبست پس سر بتراشد و كيسه بكشد و ناخن بگيرد و شارب بگيرد و جميع مراتب زينت كه خواهد آمد داخل است اما بر نسخه كه واو هست كه ظاهر است و اما اگر واو نباشد همان زينت مطلق مراد است و آن چه مذكور شده است افراد آنست و اللّٰه تعالى يعلم.

divider