شناسه حدیث :  ۹۸۱۳۹

  |  

نشانی :  من لا يحضره الفقيه  ,  جلد۱  ,  صفحه۱۱۵  

عنوان باب :   الجزء الأول [ابواب الطهارة ] بَابُ غُسْلِ يَوْمِ اَلْجُمُعَةِ وَ دُخُولِ اَلْحَمَّامِ وَ آدَابِهِ وَ مَا جَاءَ فِي اَلتَّنْظِيفِ وَ اَلزِّينَةِ

معصوم :   پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)

وَ قَالَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: «مَنْ أَطَاعَ اِمْرَأَتَهُ أَكَبَّهُ اَللَّهُ عَلَى مَنْخِرَيْهِ فِي اَلنَّارِ » فَقِيلَ وَ مَا تِلْكَ اَلطَّاعَةُ قَالَ «تَدْعُوهُ إِلَى اَلنِّيَاحَاتِ وَ اَلْعُرُسَاتِ وَ اَلْحَمَّامَاتِ وَ لُبْسِ اَلثِّيَابِ اَلرِّقَاقِ فَيُجِيبُهَا» .
زبان شرح:

روضة المتقین ; ج ۱  ص ۲۹۵

«و قال عليه السلام إلخ» يمكن أن يكون المراد من الخبر النهي عن إطاعة الزوجة في كل ما تقول فإنها باعتبار ضعف عقلها مائلة إلى الحرام و القبائح و الإسراف، و يكون قوله عليه السلام بعد أن أطلقه أولا بالمذكورات من باب المثال يعني من كان مطيعا لزوجته في كل ما تقول فإنها تريد أن تذهب إلى كل حمام للتفرج و إلى كل نياحة كذلك كما هو مشهور مشاهد في أكثر النسوان و تدعوه إلى الثياب الرقاق فإنها تبلى سريعا و هو إسراف أو الملحفة التي تحكي ما تحتها و يفتتن الرجال بها، و أن يكون تفسيرا للإطاعة في المذكورات و أمثالها من القبائح (أو) مع الريبة (أو) يكون مطلقا و يكون محمولا على المبالغة (أو) لأنه ينجر إلى الحرام غالبا كما هو المشاهد بأنه إذا أطاعها في بعض الأشياء فبالأخرة يطيعها في المعاصي و القبائح، و لهذا ورد الأخبار (بأن شاوروهن و خالفوهن لئلا يطمعن في الإطاعة) و الأحوط‍ أن لا يطيع الزوجة مطلقا إلا في الطاعات، بل و لا في الطاعات أيضا لأن لها فيها مكرا خفيا كالشيطان، و لهذا قال الله تعالى حكاية مقررة( إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ و قال تعالى( إِنَّ كَيْدَ اَلشَّيْطٰانِ كٰانَ ضَعِيفاً لا بمعنى أن يترك الطاعة بقولها مثلا إذا قالت صل في المسجد ينبغي في هذا الوقت أن يصلي في البيت، و بالعكس (أو) إن ذهب إلى المسجد لا يذهب بمجرد قولها بل بقول رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم كما في إطاعة النفس و الشيطان - أعاذنا الله و جميع المؤمنين من شر الثلاثة.

divider

لوامع صاحبقرانی ; ج ۲  ص ۲۷

در وصيت كبيره از آن حضرت صلوات اللّٰه عليه و آله منقولست كه وصيت به امير المؤمنين صلوات اللّٰه عليه فرمودهاند و در حديث قوى از سكونى از حضرت امير المؤمنين نيز منقولست كه حضرت فرمود كه هر كه اطاعت كند زن خود را حق سبحانه و تعالى او را سرنگون بتقدم بينى در جهنم اندازد چون خوارى در آن بيشتر است كه او را برو كشند كه بينى او بر خاك كشيده شود، از حضرت رسول صلى اللّٰه عليه و آله پرسيدند كه چه فرمان برداريست كه سبب اين نوع عذاب مىشود پس حضرت فرمودند كه آنست كه زن طلب كند از شوهر خود رخصت رفتن به عزاها و عروسيها و حمامها و جامهاى باريك و شوهر او را رخصت دهد و از براى او جامه تنگ بياورد. و ظاهرا مراد اين باشد كه هر حمامى كه خواهد برود و در هر عزا و عروسى به تماشا رود و چادر بدن نما خواهد كه بدنش در زير چادر نمايان باشد چنانكه بسيارى از زنان بىعصمت چنين مىكنند هر چند خاطر جمع باشد كه زنا نكنند مع هذا زنانى كه اين مقدار عصمت ندارند عاقبت به زنا نيز گرفتار مىشوند پس اگر بقدر ضرورت به حمامى كه به ايشان نزديكتر باشد بروند يا به عزا و عروسى خويشان نزديك روند يا جامهاى تنگ و نفيس را در خانه از جهت شوهر پوشند ظاهرا ضرر نداشته باشد و اللّٰه تعالى يعلم.

divider