شناسه حدیث :  ۹۸۰۶۹

  |  

نشانی :  من لا يحضره الفقيه  ,  جلد۱  ,  صفحه۷۶  

عنوان باب :   الجزء الأول [ابواب الطهارة ] بَابُ اَلْعِلَّةِ اَلَّتِي مِنْ أَجْلِهَا وَجَبَ اَلْغُسْلُ مِنَ اَلْجَنَابَةِ وَ لَمْ يَجِبْ مِنَ اَلْبَوْلِ وَ اَلْغَائِطِ

معصوم :   امام رضا (علیه السلام)

وَ كَتَبَ اَلرِّضَا عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ فِيمَا كَتَبَ مِنْ جَوَابِ مَسَائِلِهِ: «عِلَّةُ غُسْلِ اَلْجَنَابَةِ اَلنَّظَافَةُ لِتَطْهِيرِ اَلْإِنْسَانِ مِمَّا أَصَابَ مِنْ أَذَاهُ وَ تَطْهِيرِ سَائِرِ جَسَدِهِ لِأَنَّ اَلْجَنَابَةَ خَارِجَةٌ مِنْ كُلِّ جَسَدِهِ فَلِذَلِكَ وَجَبَ عَلَيْهِ تَطْهِيرُ جَسَدِهِ كُلِّهِ وَ عِلَّةُ اَلتَّخْفِيفِ فِي اَلْبَوْلِ وَ اَلْغَائِطِ أَنَّهُ أَكْثَرُ وَ أَدْوَمُ مِنَ اَلْجَنَابَةِ فَرَضِيَ فِيهِ بِالْوُضُوءِ لِكَثْرَتِهِ وَ مَشَقَّتِهِ وَ مَجِيئِهِ بِغَيْرِ إِرَادَةٍ مِنْهُ وَ لاَ شَهْوَةٍ وَ اَلْجَنَابَةُ لاَ تَكُونُ إِلاَّ بِالاِسْتِلْذَاذِ مِنْهُمْ وَ اَلْإِكْرَاهِ لِأَنْفُسِهِمْ» .
زبان شرح:

روضة المتقین ; ج ۱  ص ۲۲۱

«و كتب الرضا عليه السلام إلخ» الظاهر أنه مشتمل على ثلاث علل (الأولى) العلة السابقة في الخبر السابق، و من تعليل الجنابة يظهر علة التخفيف في الوضوء (و الثانية) أن كثرة موجبات الوضوء يناسبها التخفيف، و لو وجب الغسل فيها لزم الحرج الذي ينافي الشريعة السمحة بل غيرها أيضا بخلاف الغسل (و الثالثة) أن الجنابة غالبا تحصل بالاستلذاذ منهم و لا كراهة لأنفسهم فيها و على نسخة الإكراه المراد بها الإرادة من أنفسهم كأنهم يجبرون أنفسهم عليها و الظاهر أنه من النساخ بتقديم الألف فناسبه مشقة الغسل و الظاهر أنها مناسبات و حكم، و العلة الحقيقية تعبد المكلفين و تعريضهم للثواب و القرب منه تعالى و الله تعالى يعلم حقائق أحكامه.

divider

لوامع صاحبقرانی ; ج ۱  ص ۵۵۳

و آن حضرت صلوات اللّٰه عليه نوشتند در جواب سؤالاتى كه محمد بن سنان از آن حضرت كرده بود از آن جمله سؤال كرده بود از علت وجوب غسل جنابت حضرت نوشتند كه علت غسل جنابت پاكيزگى است كه پاكيزه سازد آدمى را از آن چه به او رسيده است از منى و باقى بدن را پاك كند چون منى از جميع بدن بيرون مىآيد از اين جهت جميع بدن را در غسل مىبايد شست و علت سبك ساختن تكليف وضو از جهة بول و غايط‍ آنست كه اينها بيشتر واقع مىشوند و كثرتش بيشتر از جنابت است پس حق سبحانه و تعالى از بندگان راضى شد به همين اعضا چون بسيار واقع مىشود، و اگر غسل را واجب مىساخت بر ايشان شاق بود هر ساعت غسل كردن و مع هذا بىاختيار مىآيند اينها در غالب اوقات و شهوتى داعى نيست در فعل اينها، و در جنابت بواسطه لذتى و شهوتى كه در آن هست و خود را بر آن مىدارند و گاه گاهى است غسل بر ايشان شاق نبود غسل مقرر ساخت. مجملا غسل جنابت كفاره آن لذتى است كه برده است و كفاره گناهانى است كه كرده است، و سبب تطهير ظاهر و باطن است بفضل الهى و اگر در بول و غايط‍ نيز غسل مقرر مىساخت كفاره گناهان مىشد بواسطه مشقت بر ايشان مقرر نساخت وبسم اللّٰه را در حين وضو مقرر ساخت كه بگوئيد و وضو نيز مثل غسل شود به تفضل او تعالى شأنه.

divider