شناسه حدیث :  ۹۷۳۹۷

  |  

نشانی :  تهذيب الأحکام  ,  جلد۱۰  ,  صفحه۱۶۹  

عنوان باب :   الجزء العاشر كِتَابُ اَلدِّيَاتِ 12 - بَابُ اَلْبَيِّنَاتِ عَلَى اَلْقَتْلِ

معصوم :   امام رضا (علیه السلام) ، امام صادق (علیه السلام) ، امیرالمؤمنین (علیه السلام)

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ اِبْنِ فَضَّالٍ وَ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ جَمِيعاً عَنِ اَلرِّضَا عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ وَ سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ ظَرِيفٍ عَنْ أَبِيهِ ظَرِيفِ بْنِ نَاصِحٍ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ أَبِي عَمْرٍو اَلْمُتَطَبِّبِ قَالَ: عَرَضْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ مَا أَفْتَى بِهِ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فِي اَلدِّيَاتِ فَمِمَّا أَفْتَى بِهِ فِي اَلْجَسَدِ وَ جَعَلَهُ سِتَّةَ فَرَائِضَ اَلنَّفْسُ وَ اَلْبَصَرُ وَ اَلسَّمْعُ وَ اَلْكَلاَمُ وَ نَقْصُ اَلضَّوْءِ مِنَ اَلْعَيْنِ وَ اَلْبَحَحُ وَ اَلشَّلَلُ فِي اَلْيَدَيْنِ وَ اَلرِّجْلَيْنِ ثُمَّ جَعَلَ مَعَ كُلِّ شَيْءٍ مِنْ هَذِهِ قَسَامَةً عَلَى نَحْوِ مَا بَلَغَتْ دِيَتُهُ وَ اَلْقَسَامَةَ جَعَلَ فِي اَلنَّفْسِ عَلَى اَلْعَمْدِ خَمْسِينَ رَجُلاً وَ جَعَلَ فِي اَلنَّفْسِ عَلَى اَلْخَطَإِ خَمْسَةً وَ عِشْرِينَ رَجُلاً وَ عَلَى مَا بَلَغَتْ دِيَتُهُ مِنَ اَلْجَوَارِحِ أَلْفَ دِينَارٍ سِتَّةَ نَفَرٍ فَمَا كَانَ دُونَ ذَلِكَ فَبِحِسَابِهِ مِنْ سِتَّةِ نَفَرٍ وَ اَلْقَسَامَةُ فِي اَلنَّفْسِ وَ اَلسَّمْعِ وَ اَلْبَصَرِ وَ اَلْعَقْلِ وَ اَلضَّوْءِ مِنَ اَلْعَيْنِ وَ اَلْبَحَحِ وَ نَقْصِ اَلْيَدَيْنِ وَ اَلرِّجْلَيْنِ فَهُوَ مِنْ سِتَّةِ أَجْزَاءِ اَلرَّجُلِ تَفْسِيرُ ذَلِكَ إِذَا أُصِيبَ اَلرَّجُلُ مِنْ هَذِهِ اَلْأَجْزَاءِ اَلسِّتَّةِ قِيسَ ذَلِكَ فَإِنْ كَانَ سُدُسَ بَصَرِهِ أَوْ سَمْعِهِ أَوْ كَلاَمِهِ أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ حَلَفَ هُوَ وَحْدَهُ وَ إِنْ كَانَ ثُلُثَ بَصَرِهِ حَلَفَ هُوَ وَ حَلَفَ مَعَهُ رَجُلٌ وَاحِدٌ وَ إِنْ كَانَ نِصْفَ بَصَرِهِ حَلَفَ هُوَ وَ حَلَفَ مَعَهُ رَجُلاَنِ وَ إِنْ كَانَ ثُلُثَيْ بَصَرِهِ حَلَفَ هُوَ وَ حَلَفَ مَعَهُ ثَلاَثَةُ نَفَرٍ وَ إِنْ كَانَ خَمْسَةَ أَسْدَاسٍ حَلَفَ هُوَ وَ حَلَفَ مَعَهُ أَرْبَعَةُ نَفَرٍ وَ إِنْ كَانَ بَصَرَهُ كُلَّهُ حَلَفَ هُوَ وَ حَلَفَ مَعَهُ خَمْسَةُ نَفَرٍ وَ كَذَلِكَ اَلْقَسَامَةُ كُلُّهَا فِي اَلْجُرُوحِ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لِلْمُصَابِ مَنْ يَحْلِفُ مَعَهُ ضُوعِفَتْ عَلَيْهِ اَلْأَيْمَانُ إِنْ كَانَ سُدُسَ بَصَرِهِ حَلَفَ مَرَّةً وَاحِدَةً وَ إِنْ كَانَ اَلثُّلُثَ حَلَفَ عَلَيْهِ مَرَّتَيْنِ وَ إِنْ كَانَ اَلنِّصْفَ حَلَفَ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ وَ إِنْ كَانَ اَلثُّلُثَيْنِ حَلَفَ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ وَ إِنْ كَانَ خَمْسَةَ أَسْدَاسٍ حَلَفَ خَمْسَ مَرَّاتٍ وَ إِنْ كَانَ كُلَّهُ حَلَفَ سِتَّةَ مَرَّاتٍ ثُمَّ يُعْطَى .
زبان شرح:

ملاذ الأخیار ; ج ۱۶  ص ۳۴۵

صحيح بالسند الأول و ضعيف بالسند الثاني. و اختلف الأصحاب في القسامة على الأعضاء مع اللوث، فذهب الأكثر إلى أنها كالنفس فيما فيه الدية و نسبتها إلى الخمسين فيما ديته دون ذلك، و ذهب الشيخ و أتباعه إلى أنها ستة أيمان فيما فيه الدية و بحسابه فيما دون ذلك لهذه الرواية، و هو أقوى. و لا خلاف في أن الأيمان في العمد خمسون، و أما في الخطإ ففيه قولان، المساواة ذهب إليه المفيد و سلار و ابن الجنيد و ابن إدريس مدعيا عليه الإجماع و جماعة و مستندهم العمومات، و ذهب الشيخ و أتباعه و المحقق و العلامة في أحد قوليه إلى أنها فيه خمسة و عشرون لهاتين الصحيحتين. قوله: و نقص الضوء في الكافي و الفقيه: و نقص الصوت من الغنن و البحح .كما في بعض نسخ الكتاب، و هو الصواب. و يحتمل أن يكون المراد بالكلام اختلال مخارج الحروف، أو تشويش الكلام كناية عن ذهاب العقل، و يؤيد الأخير ذكر العقل فيما سيأتي مكانه، و لعل الستة لاتحاد شلل اليدين و الرجلين لاتحاد حكمهما. قوله عليه السلام: و القسامة أي: القسامة الموجبة لكل الدية في هذه الأشياء الستة، لكن في النفس خمسون و في الأعضاء ستة. و في الفقيه و فيما سيأتي فهذه ستة أجزاء الرجل، فعد النفس من الأجزاء على التوسع. و على ما في الكتاب موافقا للكافي لعل المراد به أنه محسوب من ستة أجزاء كل دية الرجل كما فهمه الكليني و فسره. أو المراد به أن رعاية نسبة القسامة من ستة إنما هو من ستة أجزاء الرجل التي ذكرناها، فيحتمل أن يراد بها غير النفس، بأن يعد نقص الرجلين على حدة.

divider