شناسه حدیث :  ۹۷۳۵۸

  |  

نشانی :  تهذيب الأحکام  ,  جلد۱۰  ,  صفحه۱۵۷  

عنوان باب :   الجزء العاشر كِتَابُ اَلدِّيَاتِ 11 - بَابُ اَلْقَضَايَا فِي اَلدِّيَاتِ وَ اَلْقِصَاصِ

معصوم :   امام کاظم (علیه السلام)

سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ عَنْ عَبْدٍ صَالِحٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : فِي رَجُلٍ ضَرَبَ رَجُلاً بِعَصًا فَلَمْ يَرْفَعِ اَلْعَصَا حَتَّى مَاتَ قَالَ «يُدْفَعُ إِلَى أَوْلِيَاءِ اَلْمَقْتُولِ وَ لَكِنْ لاَ يُتْرَكُ يَتَلَذَّذُ بِهِ وَ لَكِنْ يُجَازُ عَلَيْهِ بِالسَّيْفِ» .
زبان شرح:

ملاذ الأخیار ; ج ۱۶  ص ۳۱۷

مرسل. قوله عليه السلام: و الدية على القاتل أي: يمثل به و يزد في عقوبته قبل قتله لزيادة التشفي، و يقال: أجاز عليه أي: أجهزه و أسرع في قتله، و منعه الجوهري، و أثبته غيره كما أن الخبر أيضا أثبته. قال في النهاية: في حديث القيامة و الحساب إني لا أجيز اليوم على نفسي شاهدا إلا مني أي: لا أنفذ و لا أمضي، من أجاز أمره يجيزه إذا أمضاه و جعله جائزا، و منه حديث أبي ذر قبل أن تجيزوا علي أي: تقتلوني و تنفذون في أمركم .انتهى. و المشهور بين الأصحاب عدم جواز التمثيل بالجاني، و إن كانت جنايته تمثيلا، أو وقعت بالتفريق و التحريق و المثلة، بل يستوفي جميع ذلك بالسيف. و قال ابن الجنيد: يجوز قتله بمثل القتلة التي قتل بها. و قال الشهيد الثاني رحمه الله: و هو متجه لو لا الاتفاق على خلافه. أقول: الأخبار حجة المشهور.

divider