شناسه حدیث :  ۹۵۹۲۷

  |  

نشانی :  تهذيب الأحکام  ,  جلد۹  ,  صفحه۱۵۳  

عنوان باب :   الجزء التاسع كِتَابُ اَلْوُقُوفِ وَ اَلصَّدَقَاتِ 4 - بَابُ اَلنُّحْلِ وَ اَلْهِبَةِ

معصوم :   امام کاظم (علیه السلام)

مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنِ اَلْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنِ اِبْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ اَلرَّحْمَنِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا اَلْحَسَنِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عَنِ اَلرَّجُلِ يَتَصَدَّقُ عَلَى وُلْدِهِ وَ هُمْ صِغَارٌ بِالْجَارِيَةِ ثُمَّ تُعْجِبُهُ اَلْجَارِيَةُ وَ هُمْ صِغَارٌ فِي عِيَالِهِ أَ تَرَى أَنْ يُصِيبَهَا أَوْ يُقَوِّمَهَا قِيمَةَ عَدْلٍ فَيُشْهِدَ بِثَمَنِهَا عَلَيْهِ - أَمْ يَدَعَ ذَلِكَ كُلَّهُ فَلاَ يَعْرِضَ لِشَيْءٍ مِنْهُ قَالَ «يُقَوِّمُهَا قِيمَةَ عَدْلٍ وَ يَحْتَسِبُ بِثَمَنِهَا لَهُمْ عَلَى نَفْسِهِ ثُمَّ يَمَسُّهَا» .
زبان شرح:

ملاذ الأخیار ; ج ۱۴  ص ۴۴۸

مجهول كالصحيح. قوله: أن يصيبها أي: يأخذها أو يطأها بغير تقويم و عوض، فيشهد بثمنها احتياطا للولد، و لم يتعرض عليه السلام في الجواب له، فيشكل الاستدلال به على الوجوب، و إن كان أحوط‍. و لا يخفى أن التقويم هنا ليس رجوعا بل بعد صيرورته للأولاد يشتريه منهم ولاية، فيدل على عدم جواز الرجوع و الاكتفاء بقبض الوالد عن قبضهم، و ظاهره عدم وجوب نية القبض أيضا، كما هو الأصح. و قال في الشرائع: إذا قبضت الهبة، فإن كانت للأبوين لم يكن للواهب الرجوع إجماعا، و كذا إن كان ذا رحم غيرهما، و فيه خلاف . و قال في المسالك: يفهم منه أن الإجماع متحقق في هبة الولد للوالدين خاصة و في المختلف عكس فجعل الإجماع على لزوم هبة الأب لولده و لم يذكر الأم، و الظاهر أن الاتفاق حاصل على الأمرين، إلا من المرتضى في الانتصار، فإنه جعلها جائزة مطلقا ما لم يعوض عنها و إن قصد بها التقرب، و كأنهم لم يعتدوا بخلافه لشذوذه، و اختلف في غيرهم من ذوي الأرحام، و ذهب الأكثر إلى لزومها .

divider