شناسه حدیث :  ۹۵۳۹۳

  |  

نشانی :  تهذيب الأحکام  ,  جلد۹  ,  صفحه۲۳  

عنوان باب :   الجزء التاسع كِتَابُ اَلصَّيْدِ وَ اَلذَّبَائِحِ 1 بَابُ اَلصَّيْدِ وَ اَلذَّكَاةِ

معصوم :   امام باقر (علیه السلام) ، امیرالمؤمنین (علیه السلام)

عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اَلرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ قَالَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : «مَا قَتَلَتِ اَلْجَوَارِحُ مُكَلِّبِينَ وَ ذَكَرْتُمُ اِسْمَ اَللَّهِ عَلَيْهِ فَكُلُوا مِنْ صَيْدِهِنَّ وَ مَا قَتَلَتِ اَلْكِلاَبُ اَلَّتِي لَمْ تُعَلَّمُوا مِنْ قَبْلِ أَنْ تُدْرِكُوهُ فَلاَ تَطْعَمُوهُ» .
زبان شرح:

ملاذ الأخیار ; ج ۱۴  ص ۱۶۲

حسن. و قال في المسالك: لا خلاف في وجوب التسمية و اشتراطها في حل ما يقتله الكلب و السهم عندنا و عند كل من أوجبها في الذبيحة، و لا خلاف في إجزائها إذا وقعت عند الإرسال، و اختلفوا في إجزائها إذا وقعت في الوقت الذي بين الإرسال و عضة الكلب أو إصابة السهم، و الأظهر الإجزاء .انتهى. و قال الفاضل الأسترآبادي رحمه الله: مكلبين بفتح اللام، كما يستفاد من الحديث الآتي، فهو حال عن الجوارح، و يجوز استعمال هذا الجمع مجازا من باب المبالغة في غير ذوي العقول. و أما في القرآن فهو بكسر اللام، فهو حال عن الصيادين، و يمكن أن يكون فتح اللام من قراءة أهل البيت عليهم السلام.

divider