شناسه حدیث :  ۹۵۳۹۱

  |  

نشانی :  تهذيب الأحکام  ,  جلد۹  ,  صفحه۲۲  

عنوان باب :   الجزء التاسع كِتَابُ اَلصَّيْدِ وَ اَلذَّبَائِحِ 1 بَابُ اَلصَّيْدِ وَ اَلذَّكَاةِ

معصوم :   امام صادق (علیه السلام) ، امیرالمؤمنین (علیه السلام)

يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ مَا رَوَاهُ اِبْنُ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ اَلْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: «فِي كِتَابِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ - إِلاَّ «مٰا عَلَّمْتُمْ مِنَ اَلْجَوٰارِحِ مُكَلِّبِينَ» «فَهِيَ اَلْكِلاَبُ» » .
زبان شرح:

ملاذ الأخیار ; ج ۱۴  ص ۱۵۹

صحيح. قوله صلوات الله عليه: فهي الكلاب أي: المراد بالجوارح الكلاب بقرينة الحال. و في الكافي هكذا: في كتاب علي عليه السلام في قول الله عز و جل وَ مٰا عَلَّمْتُمْ مِنَ اَلْجَوٰارِحِ إلخ. و هو الظاهر. و على ما في الكتاب لا يكون ذكرا للآية، بل يكون من كلامه عليه السلام مستثنى عما حرم قبله، و قوله تعالى وَ مٰا عَلَّمْتُمْ معطوف على الطيبات في قوله تعالى أُحِلَّ لَكُمُ اَلطَّيِّبٰاتُ أي: أحل لكم صيد ما علمتم. أو الموصول مبتدأ يتضمن معنى الشرط‍، و قوله فَكُلُوا خبره. و المشهور بين علمائنا و المنقول في كثير من الروايات عن أئمتنا عليهم السلام أن المراد بالجوارح الكلاب، و أنه لا يحل صيد غير الكلب إذا لم يدرك ذكاته، و الجوارح و إن كان لفظها بعمومه يشمل غير الكلب إلا أن الحال عن فاعل علمتم أعني: مكلبين خصصها بالكلاب، فإن المكلب مؤدب الكلاب للصيد. و ذهب ابن أبي عقيل إلى حل ما أشبه الكلب من الفهد و النمر و غيرها، فإطلاق المكلبين باعتبار كون المعلم في الغالب هو الكلب. و ما يدل على مذهبه من الأخبار فالظاهر أنها محمولة على التقية، كما سيظهر في الأخبار. و قال الفاضل الأسترآبادي رحمه الله في قوله عليه السلام هي الكلاب يعني: أن المراد بالمكلبين الكلاب، و في تفسير علي بن إبراهيم رواية أخرى تؤيد ذلك، فعلم من ذلك أن قراءة علي عليه السلام بفتح اللام، و القراءة الشائعة بين العامة بكسر اللام. انتهى. و على ما ذكرنا من أنه تفسير للجوارح لا حاجة إلى ذلك، و خبر التفسير لا دلالة فيه على ما ذكره رحمه الله، لكن يومي بعض الأخبار الآتية إلى ما فهمه فلا تغفل.

divider