شناسه حدیث :  ۹۵۳۶۶

  |  

نشانی :  تهذيب الأحکام  ,  جلد۹  ,  صفحه۱۶  

عنوان باب :   الجزء التاسع كِتَابُ اَلصَّيْدِ وَ اَلذَّبَائِحِ 1 بَابُ اَلصَّيْدِ وَ اَلذَّكَاةِ

معصوم :   امام باقر (علیه السلام)

رَوَى ذَلِكَ اَلْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنِ اِبْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ اَلزَّيَّاتِ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ: وَ اَللَّهِ مَا رَأَيْتُ مِثْلَ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَطُّ قَالَ سَأَلْتُهُ قُلْتُ أَصْلَحَكَ اَللَّهُ مَا يُؤْكَلُ مِنَ اَلطَّيْرِ قَالَ «كُلْ مَا دَفَّ وَ لاَ تَأْكُلْ مَا صَفَّ» قَالَ قُلْتُ فَالْبَيْضُ فِي اَلْآجَامِ فَقَالَ «مَا اِسْتَوَى طَرَفَاهُ فَلاَ تَأْكُلْ وَ مَا اِخْتَلَفَ طَرَفَاهُ فَكُلْ» قُلْتُ فَطَيْرُ اَلْمَاءِ قَالَ «مَا كَانَتْ لَهُ قَانِصَةٌ فَكُلْ وَ مَا لَمْ يَكُنْ لَهُ قَانِصَةٌ فَلاَ تَأْكُلْ» .
زبان شرح:

ملاذ الأخیار ; ج ۱۴  ص ۱۴۶

مجهول. و علي بن الزيات مجهول، و في الكافي علي الزيات بدون الابن، و مع قطع النظر عن الكافي يحتمل أن يكون ابن رئاب فيكون صحيحا. و أما علي بن الريان كما في بعض النسخ، فهو اشتباه، لأن هذا ليس موقعه و هو من أصحاب الهادي عليه السلام، و يروي عنه إبراهيم بن هاشم، فالظاهر أن الخبر مجهول. قوله عليه السلام: كل ما دف و قال في الشرائع: ما كان صفيفه أكثر من دفيفه فإنه يحرم، و لو تساويا أو كان الدفيف أكثر لم يحرم . و قال في المسالك: المستند قوله صلى الله عليه و آله كل ما دف و دع ما صف و لما كان كل من الدفيف و الصفيف مما لا يستدام غالبا اعتبر منه الأغلب .انتهى. و حكم المتساوي لا يعلم من الرواية على ما حملوها عليه، لكن يدل على الحل عمومات الآيات و الأخبار. قوله عليه السلام: ما كانت له قانصة فكل قال في الصحاح: القانصة للطير بمنزلة المصارين لغيرها .انتهى. و المصارين جمع مصران و هو جمع المصير و هو المعاء. و قال في الشرائع: ما ليس له قانصة و لا حوصلة و لا صيصية فهو حرام، و ماله أحدها فهو حلال ما لم ينص على تحريمه . و قال في المسالك: كلامه يدل على أن هذه العلامات إنما يعتبر في الطائر المجهول. و أما ما نص على تحريمه فلا عبرة فيه بوجود هذه، و الظاهر أن الأمر لا يختلف. و الذي يظهر من الأخبار أنه لا يعتبر في الحل اجتماع هذه العلامات بل يكفي أحدها، و قد وقع مصرحا في رواية ابن بكير. و الحوصلة بتشديد اللام و تخفيفها ما يجتمع فيها الحب مكان المعدة لغيره. و الصيصية بكسر أوله بغير همزة الإصبع الزائدة في باطن رجل الطائر، بمنزلة الإبهام من بني آدم لأنها شوكته، و يقال للشوكة صيصية أيضا .انتهى. و اعلم أن الأصحاب لم يفرقوا في تلك العلامات بين طير الماء و غيره، و لعل التخصيص في الخبر بطير الماء لعدم ظهور طيرانه.

divider