شناسه حدیث :  ۹۵۲۸۱

  |  

نشانی :  تهذيب الأحکام  ,  جلد۸  ,  صفحه۳۱۸  

عنوان باب :   الجزء الثامن كِتَابُ اَلْأَيْمَانِ وَ اَلنُّذُورِ وَ اَلْكَفَّارَاتِ 5 - بَابُ اَلنُّذُورِ

معصوم :   امیرالمؤمنین (علیه السلام)

اَلْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا يَرْفَعُهُ إِلَى أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : فِي رَجُلٍ حَلَفَ أَنْ يَزِنَ اَلْفِيلَ فَأَتَوْهُ بِهِ فَقَالَ «وَ لِمَ تَحْلِفُونَ بِمَا لاَ تُطِيقُونَ» فَقُلْتُ قَدِ اُبْتُلِيتُ فَأَمَرَ بِقُرْقُورٍ فِيهِ قَصَبٌ فَأُخْرِجَ مِنْهُ قَصَبٌ كَثِيرٌ ثُمَّ عَلَّمَ صَبْغَ اَلْمَاءِ بِقَدْرِ مَا عُرِفَ صَبْغُ اَلْمَاءِ قَبْلَ أَنْ يُخْرَجَ اَلْقَصَبُ ثُمَّ صَيَّرَ اَلْفِيلَ فِيهِ حَتَّى رَجَعَ إِلَى مِقْدَارِهِ اَلَّذِي كَانَ اِنْتَهَى إِلَيْهِ صَبْغُ اَلْمَاءِ أَوَّلاً ثُمَّ أَمَرَ أَنْ يُوزَنَ اَلْقَصَبُ اَلَّذِي أُخْرِجَ فَلَمَّا وُزِنَ قَالَ «هَذَا وَزْنُ اَلْفِيلِ» وَ قَالَ فِي رَجُلٍ مُقَيَّدٍ حَلَفَ أَنْ لاَ يَقُومَ مِنْ مَوْضِعِهِ حَتَّى يَعْرِفَ وَزْنَ قَيْدِهِ فَأَمَرَ فَوُضِعَتْ رِجْلُهُ فِي إِجَّانَةٍ فِيهَا مَاءٌ حَتَّى إِذَا عَرَفَ مِقْدَارَهُ مَعَ وَضْعِهِ رِجْلَهُ فِيهِ ثُمَّ رَفَعَ اَلْقَيْدَ إِلَى رُكْبَتِهِ ثُمَّ عَرَفَ مِقْدَارَ صَبْغِهِ ثُمَّ أَمَرَ فَأُلْقِيَ فِي اَلْمَاءِ اَلْأَوْزَانُ حَتَّى رَجَعَ اَلْمَاءُ إِلَى مِقْدَارِ مَا كَانَ مِنَ اَلْقَيْدِ فِي اَلْمَاءِ فَلَمَّا صَارَ اَلْمَاءُ عَلَى ذَلِكَ اَلصَّبْغِ اَلَّذِي كَانَ وَ اَلْقَيْدُ فِي اَلْمَاءِ نَظَرَ كَمِ اَلْوَزْنُ اَلَّذِي أُلْقِيَ فِي اَلْمَاءِ فَلَمَّا وَزَنَ فَقَالَ «هَذَا وَزْنُ قَيْدِكَ» قَالَ وَ كَانَ رَجُلٌ جَالِسٌ وَ بَيْنَ يَدَيْهِ خَمْسَةُ أَرْغِفَةٍ وَ جَاءَ رَجُلٌ وَ مَعَهُ ثَلاَثَةُ أَرْغِفَةٍ فَأَلْقَاهَا مَعَهُ فَجَاءَ رَجُلٌ لاَ شَيْءَ مَعَهُ فَجَلَسَ مَعَهُمَا يَأْكُلُونَ فَلَمَّا فَرَغُوا أَلْقَى إِلَيْهِمَا ثَمَانِيَةَ دَرَاهِمَ وَ مَضَى فَقَالَ صَاحِبُ اَلْخَمْسَةِ لِصَاحِبِ اَلثَّلاَثَةِ خُذْ ثَلاَثَةَ دَرَاهِمَ وَ اِمْضِ فَقَالَ لاَ أَرَى دُونَ اَلنِّصْفِ فَقَالَ لاَ تَفْعَلْ فَحَلَفَ أَنَّهُ لاَ يَرْضَى دُونَ اَلنِّصْفِ فَارْتَفَعَا إِلَى أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فَقَصَّا عَلَيْهِ قِصَّتَهُمَا فَقَالَ «كَمْ لَكَ» قَالَ خَمْسَةٌ فَقَالَ «هَذِهِ خَمْسَةَ عَشَرَ» وَ قَالَ لِلْآخَرِ «كَمْ لَكَ» قَالَ ثَلاَثَةٌ فَقَالَ «هَذِهِ تِسْعَةٌ وَ ذَلِكَ أَرْبَعَةٌ وَ عِشْرُونَ نَصِيبُ كُلِّ وَاحِدٍ ثَمَانِيَةٌ فَلِصَاحِبِ اَلثَّلاَثَةِ تِسْعَةٌ قَدْ أَكَلْتَ ثَمَانِيَةً فَإِنَّمَا بَقِيَ لَكَ وَاحِدٌ وَ لِصَاحِبِ اَلْخَمْسَةِ خَمْسَةَ عَشَرَ أَكَلَ ثَمَانِيَةً وَ بَقِيَ لَهُ سَبْعَةٌ» .
زبان شرح:

ملاذ الأخیار ; ج ۱۴  ص ۹۸

مرفوع. و قال في القاموس: القرقور كعصفور السفينة الطويلة أو العظيمة . و فيه أيضا: صبغ يده بالماء غمسها فيه . قوله: ثم علم صبغ الماء أي: جعل علامة على الموضع الذي كان انتهى إليه لون الماء عند ما كان فيه القصب. و الحاصل: أنهم أخرجوا مقدارا من القصب تخمينا ليتسع القرقور لدخول الفيل، فلما أدخلوا الفيل فإن كان غوص السفينة إلى العلامة فالمخرج من القصب مساو لوزن الفيل، و إن جازها يخرج من القصب أيضا إلى أن يوافق العلامة، و إن لم يبلغها يعاد من القصب فيه إلى أن يوافقها. و الظاهر أن أكثر هذه الأحكام إنما تصح بحسب معتقد العامة، و ذكره عليه السلام تقية، أو لإظهار عجزهم عن المخرج مما يعتقدون.

divider