شناسه حدیث :  ۹۵۲۵۱

  |  

نشانی :  تهذيب الأحکام  ,  جلد۸  ,  صفحه۳۱۱  

عنوان باب :   الجزء الثامن كِتَابُ اَلْأَيْمَانِ وَ اَلنُّذُورِ وَ اَلْكَفَّارَاتِ 5 - بَابُ اَلنُّذُورِ

معصوم :   امام صادق (علیه السلام)

اَلْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ جَعَلَ عَلَيْهِ أَيْمَاناً أَنْ يَمْشِيَ إِلَى اَلْكَعْبَةِ أَوْ صَدَقَةً أَوْ نَذْراً أَوْ هَدْياً إِنْ هُوَ كَلَّمَ أَبَاهُ أَوْ أُمَّهُ أَوْ أَخَاهُ أَوْ ذَا رَحِمٍ أَوْ قَطْعَ قَرَابَةٍ أَوْ مَأْثَماً يُقِيمُ عَلَيْهِ أَوْ أَمْراً لاَ يَصْلُحُ لَهُ فِعْلُهُ فَقَالَ «لاَ يَمِينَ فِي مَعْصِيَةِ اَللَّهِ إِنَّمَا اَلْيَمِينُ اَلْوَاجِبَةُ اَلَّتِي يَنْبَغِي لِصَاحِبِهَا أَنْ يَفِيَ بِهَا مَا جَعَلَ لِلَّهِ عَلَيْهِ فِي اَلشُّكْرِ إِنْ هُوَ عَافَاهُ اَللَّهُ مِنْ مَرَضِهِ أَوْ عَافَاهُ مِنْ أَمْرٍ يَخَافُهُ أَوْ رَدَّ عَلَيْهِ مَالَهُ أَوْ رَدَّهُ مِنْ سَفَرٍ أَوْ رَزَقَهُ رِزْقاً فَقَالَ لِلَّهِ عَلَيَّ كَذَا وَ كَذَا شُكْراً فَهَذَا اَلْوَاجِبُ عَلَى صَاحِبِهِ يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَفِيَ بِهِ» .
زبان شرح:

ملاذ الأخیار ; ج ۱۴  ص ۸۲

موثق. قوله: أو نذرا عطف على إيمانا، أو على صدقة، أي: مالا منذورا. قوله: أو قطع قرابة لعله معطوف على قوله أن يمشي على صيغة الفعل، أو المصدر بنزع الخافض. و اعلم أنه لا خلاف في انعقاد النذر المشروط‍ إذا كان جامعا للشرائط‍. و اختلف في غير المشروط‍، فالمشهور انعقاده، بل ادعى الشيخ الإجماع عليه. ثم اختلف في متعلق النذر، فالمشهور أنه لا بد أن يكون راجحا دينا أو دنيا إذا لم يكن مشروطا، و إذا كان مشروطا أن يكون طاعة، و قيل: بالانعقاد في متساوي الطرفين في الأول دون الثاني. و منهم من ساوى بينهما، فقال: بانعقاد النذر في المباح المتساوي الطرفين في المشروط‍ و غيره. و أما المشروط‍، فالمشهور أنه يكفي كونه مباحا، و إن لم يكن راجحا في الشكر و الزجر، لكن لا خلاف في اليمين أنه منعقد في المتساوي الطرفين. و اختلف في العهد، فمنهم من ألحقه باليمين، و منهم من ألحقه بالنذر. و هل ينعقد العهد و النذر بدون التلفظ‍ بهما؟ الأشهر العدم، خلافا للشيخين و من تبعهما.

divider