شناسه حدیث :  ۹۵۱۸۸

  |  

نشانی :  تهذيب الأحکام  ,  جلد۸  ,  صفحه۲۹۵  

عنوان باب :   الجزء الثامن كِتَابُ اَلْأَيْمَانِ وَ اَلنُّذُورِ وَ اَلْكَفَّارَاتِ 4 - بَابُ اَلْأَيْمَانِ وَ اَلْأَقْسَامِ

معصوم :   امام صادق (علیه السلام)

مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ اَلْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اَلْجَبَّارِ وَ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنِ اَلْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ جَمِيعاً عَنْ صَفْوَانَ عَنِ اِبْنِ مُسْكَانَ عَنِ اَلْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : «فِي كَفَّارَةِ اَلْيَمِينِ يُطْعِمُ عَشَرَةَ مَسَاكِينَ لِكُلِّ مِسْكِينٍ مُدٌّ مِنْ حِنْطَةٍ أَوْ مُدٌّ مِنْ دَقِيقٍ وَ حَفْنَةٌ أَوْ كِسْوَتُهُمْ لِكُلِّ إِنْسَانٍ ثَوْبَانِ أَوْ عِتْقُ رَقَبَةٍ وَ هُوَ فِي ذَلِكَ بِالْخِيَارِ أَيَّ اَلثَّلاَثَةِ صَنَعَ فَإِنْ لَمْ يَقْدِرْ عَلَى وَاحِدٍ مِنَ اَلثَّلاَثَةِ فَالصِّيَامُ عَلَيْهِ ثَلاَثَةُ أَيَّامٍ» .
زبان شرح:

ملاذ الأخیار ; ج ۱۴  ص ۴۴

صحيح. قوله: و حفنة الحفنة ملء الكف، كذا في الصحاح ،و الظاهر أن الحفنة متعلقة بالحنطة و الدقيق معا لأجرة خبزهما و غيره، كما سيأتي خبر هشام. و يحتمل أن تكون متعلقة بالدقيق فقط‍، لتفاوت كيل الدقيق و الحنطة، كما هو المعروف. و قال في الدروس: إطعام عشرة مساكين في كفارة اليمين مما يسمى طعاما، كالحنطة و الشعير و دقيقهما و خبزهما. و قيل: تجب في كفارة اليمين أن يطعم من أوسط‍ ما يطعم أهله للآية، و حمل على الأفضل، و يجزي التمر و الزبيب، و يستحب الأدم مع الطعام، و أعلاه اللحم، و أوسطه الزيت و الخل، و أدناه الملح. و ظاهر المفيد و سلار وجوب الأدم، و الواجب مد لكل مسكين، لصحيحة عبد الله بن سنان، و في الخلاف يجب مدان في جميع الكفارات معولا على إجماعنا و كذا في المبسوط‍ و النهاية، و اجتزأ بالمد مع العجز. و قال ابن الجنيد: يزيد على المد مئونة طحنه و خبزه و أدمه، و المفيد و جماعة أما مد أو شبعه في يومه. و صرح ابن الجنيد بالغداء و العشاء، و أطلق جماعة أن الواجب الإشباع مرة لصحيحة أبي بصير عن الباقر عليه السلام، فعلى هذا يجزي الإشباع و إن قصر عن المد .

divider