شناسه حدیث :  ۹۵۱۲۰

  |  

نشانی :  تهذيب الأحکام  ,  جلد۸  ,  صفحه۲۸۰  

عنوان باب :   الجزء الثامن كِتَابُ اَلْأَيْمَانِ وَ اَلنُّذُورِ وَ اَلْكَفَّارَاتِ 4 - بَابُ اَلْأَيْمَانِ وَ اَلْأَقْسَامِ

معصوم :   امام صادق (علیه السلام)

وَ عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ يَقُولُ: فِي قَوْلِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ «لاٰ يُؤٰاخِذُكُمُ اَللّٰهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمٰانِكُمْ » قَالَ «اَللَّغْوُ هُوَ قَوْلُ اَلرَّجُلِ لاَ وَ اَللَّهِ وَ بَلَى وَ اَللَّهِ وَ لاَ يَعْقِدُ عَلَى شَيْءٍ» .
زبان شرح:

ملاذ الأخیار ; ج ۱۴  ص ۱۵

ضعيف. قوله تعالى لاٰ يُؤٰاخِذُكُمُ اَللّٰهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمٰانِكُمْ قال في الكشاف: أي اللغو من اليمين الساقط‍ الذي لا يعتد به في الأيمان، و هو الذي لا عقد معه بقرينة عَقَّدْتُمُ اَلْأَيْمٰانَ ، و هو الذي يجري على اللسان عادة، مثل قول العرب لا و الله و بلى و الله من غير عقد على يمين، بل مجرد التأكيد لقولها، أو جاهلا بمعناها، أو سبق لسانه إليها، أو في حال الغضب، فمعناه: أن الله لا يؤاخذكم بما لا قصد معه لكم من الإيمان بعقوبة لا في الدنيا بكفارة و لا في الآخرة بعذاب .

divider