شناسه حدیث :  ۹۱۶۳۴

  |  

نشانی :  تهذيب الأحکام  ,  جلد۶  ,  صفحه۲۶۳  

عنوان باب :   الجزء السادس كِتَابُ اَلْقَضَايَا وَ اَلْأَحْكَامِ 91 - بَابُ اَلْبَيِّنَاتِ

معصوم :   امام صادق (علیه السلام) ، امیرالمؤمنین (علیه السلام)

عَنْهُ عَنْ فَضَالَةَ عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ عَنِ اَلْحَكَمِ أَخِي أَبِي عَقِيلَةَ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ إِنَّ لِي خَصْماً يَسْتَكْثِرُ عَلَيَّ شُهُودَ اَلزُّورِ وَ قَدْ كَرِهْتُ مُكَافَأَتَهُ مَعَ أَنِّي لاَ أَدْرِي هَلْ يَصْلُحُ ذَلِكَ لِي أَمْ لاَ فَقَالَ «أَ مَا بَلَغَكَ عَنْ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ «لاَ تُؤْسِرُوا أَنْفُسَكُمْ وَ أَمْوَالَكُمْ بِشَهَادَةِ اَلزُّورِ» فَمَا عَلَى اِمْرِئٍ مِنْ وَكَفٍ فِي دِينِهِ وَ لاَ مَأْثَمٍ مِنْ رَبِّهِ أَنْ يَدْفَعَ ذَلِكَ عَنْهُ كَمَا أَنَّهُ لَوْ دَفَعَ بِشَهَادَتِهِ عَنْ فَرْجٍ حَرَامٍ أَوْ سَفْكِ دَمٍ حَرَامٍ كَانَ ذَلِكَ خَيْراً لَهُ» .
زبان شرح:

ملاذ الأخیار ; ج ۱۰  ص ۱۳۲

ضعيف. قوله عليه السلام: لا تؤسروا أنفسكم أي: لا تجعلوا أنفسكم موسرة بشهادة الزور، و عامل قوله عليه السلام أموالكم محذوف، أي: و لا تكثروا أموالكم. و المراد أنه لا يصلح أن تأخذ بشهادة الزور منه حقا ليس لك، و لكن يجوز أن تدفع عن مالك بشهادة الزور أو بشهادة الحق، بأن تأتي بشهود على جرح شهوده، و غير ذلك من وجوه الدفع. و يحتمل أن يكون مراده عليه السلام التهديد، أي: لا تشهدوا الزور، فتحبس أنفسكم و أموالكم بسببها، أو تحبسون بعذاب الله، فيكون من الأسر لا من اليسار، أو يكون المعنى لا تجعلوا أنفسكم و أموالكم أسيرا للناس بشهادة الزور عليكم، بل ادفعوا شهادة الزور عنكم بكل وجه ممكن، فيصح التفريع بالفاء و يستقيم الكلام، و يكون تجويزا لما سأل عنه السائل، و الأخير عندي أظهر، و الله يعلم. و قال في النهاية: فيه و لا يؤسر في الإسلام أحد بشهادة الزور أي: لا يحبس، و أصله من الأسرة القد، و هو ما يشد به الأسير . و قال: يقال: ما عليك من ذلك و كف، أي نقص. و قال الزمخشري: الوكف الوقوع في المأثم و العيب .

divider