شناسه حدیث :  ۹۰۸۸۷

  |  

نشانی :  تهذيب الأحکام  ,  جلد۵  ,  صفحه۴۸۸  

عنوان باب :   الجزء الخامس كِتَابُ اَلْحَجِّ 26 بَابٌ مِنَ اَلزِّيَادَاتِ فِي فِقْهِ اَلْحَجِّ

معصوم :   امام باقر (علیه السلام)

حَمَّادٌ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: «مَنْ قَدِمَ بَعْدَ بِعَشَرَةِ أَيَّامٍ وَجَبَ عَلَيْهِ إِتْمَامُ اَلصَّلاَةِ وَ هُوَ بِمَنْزِلَةِ أَهْلِ مَكَّةَ فَإِذَا خَرَجَ إِلَى مِنًى وَجَبَ عَلَيْهِ اَلتَّقْصِيرُ فَإِذَا زَارَ اَلْبَيْتَ أَتَمَّ اَلصَّلاَةَ وَ عَلَيْهِ إِتْمَامُ اَلصَّلاَةِ إِذَا رَجَعَ إِلَى مِنًى حَتَّى يَنْفِرَ» .
زبان شرح:

ملاذ الأخیار ; ج ۸  ص ۵۷۰

صحيح. قوله عليه السلام: فإذا خرج إلى منى لأنه أنشأ السفر إلى عرفات، و هذا موافق للأخبار الدالة على أن في أربعة فراسخ يلزم القصر أو يجوز، فإذا رجع إلى مكة للطواف، فقد قطع سفره بدخول بلد قد كان عزم الإقامة فيه، فيتم و لما انقطع سفره، فإذا رجع إلى منى يتم أيضا، لأنه لم يقصد المسافة بعد، و الخروج إلى من لا يضر، لعدم كونها على حد المسافة. هذا ظاهر الخبر، و هو مخالف لما هو المشهور من أنه ليس حكم بلد قصد فيه الإقامة حكم بلده الأصلي في أنه يقطع سفره بمجرد دخوله، بل يلزمه قصد إقامة ثانية ليتم، إلا أن يحمل على نية الإقامة بعد ذلك، و يقال: بأنه لا يخل الخروج إلى منى في ذلك، لكونها من توابع مكة بعزم الإقامة. و هذا أيضا مخالف للمشهور، لأن منى خارجة عن الترخص، و خبر إسحاق أشكل، لأن خصوص الشهر لا مدخل له في الإقامة أيضا. إلا أن يقال: ذكر الشهر على المثال، أو يكون إلى عشر فصحف، أو يكون المراد من دخل مكة و لم يقصد الإقامة عشرا، بل كان مترددا إلى شهر، فإن بعد الشهر في حكم المقيم. و يمكن أن يكون بناء الخبرين على كون الحرم من مواضع التخيير، و يكون الفرق بين الذهاب و العود و غيره بأفضلية التمام و القصر.

divider