شناسه حدیث :  ۸۹۲۳۵

  |  

نشانی :  تهذيب الأحکام  ,  جلد۵  ,  صفحه۳۲  

عنوان باب :   الجزء الخامس كِتَابُ اَلْحَجِّ 4 - بَابُ ضُرُوبِ اَلْحَجِّ

معصوم :   امام صادق (علیه السلام)

مُوسَى بْنُ اَلْقَاسِمِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى وَ اِبْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ مُسْكَانَ عَنْ عُبَيْدِ اَللَّهِ اَلْحَلَبِيِّ وَ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ وَ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: «لَيْسَ لِأَهْلِ مَكَّةَ وَ لاَ لِأَهْلِ مَرٍّ وَ لاَ لِأَهْلِ سَرِفٍ مُتْعَةٌ وَ ذَلِكَ لِقَوْلِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ «ذٰلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حٰاضِرِي اَلْمَسْجِدِ اَلْحَرٰامِ » » .
زبان شرح:

ملاذ الأخیار ; ج ۷  ص ۲۴۳

صحيح أيضا. و للأصحاب في حد البعد المقتضي لتعين التمتع قولان: أحدهما: أنه البعد عن مكة باثني عشر ميلا فما زاد من كل جانب، ذهب إليه الشيخ في المبسوط‍ و ابن إدريس و المحقق في الشرائع ،مع أنه رجع عنه في المعتبر، و قال: إنه قول نادر لا عبرة به . و الثاني: أنه البعد عن مكة بثمانية و أربعين ميلا، ذهب إليه الشيخ في التهذيب و النهاية و ابنا بابويه و أكثر الأصحاب، و هو المعتمد. و في هذا الخبر و ما بعده دلالة على ضعف القول بالاثني عشر ميلا. و قال في المختلف: و كان الشيخ نظر إلى توزيع الثمانية و الأربعين على الأربع جوانب، فكان قسط‍ كل جانب اثني عشر ميلا .و لا يخفى عدم مساعدة الأخبار له. و في القاموس: بطن مر، و يقال له: مر الظهران موضع على مرحلة من مكة . قوله عليه السلام: و لا لأهل شرف متعة في بعض النسخ سرف بالسين المهملة، و هو أصوب. و في النهاية: السرف بكسر الراء موضع من مكة على عشرة أميال، و قيل أقل و أكثر . و في جمع الغرائب: سرف ككتف موضع قرب التنعيم.

divider