شناسه حدیث :  ۸۸۴۱۷

  |  

نشانی :  تهذيب الأحکام  ,  جلد۴  ,  صفحه۱۱۳  

عنوان باب :   الجزء الرابع كِتَابُ اَلزَّكَاةِ 30 - بَابُ اَلْجِزْيَةِ

معصوم :   امام صادق (علیه السلام) ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)

مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي يَحْيَى اَلْوَاسِطِيِّ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا قَالَ: سُئِلَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عَنِ اَلْمَجُوسِ أَ كَانَ لَهُمْ نَبِيٌّ فَقَالَ «نَعَمْ أَ مَا بَلَغَكَ كِتَابُ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ «أَنْ أَسْلِمُوا وَ إِلاَّ نَابَذْتُكُمْ بِالْحَرْبِ» فَكَتَبُوا إِلَى اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَنْ خُذْ مِنَّا اَلْجِزْيَةَ وَ دَعْنَا عَلَى عِبَادَةِ اَلْأَوْثَانِ فَكَتَبَ إِلَيْهِمُ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ «أَنِّي لَسْتُ آخُذُ اَلْجِزْيَةَ إِلاَّ مِنْ أَهْلِ اَلْكِتَابِ » فَكَتَبُوا إِلَيْهِ يُرِيدُونَ بِذَلِكَ تَكْذِيبَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ زَعَمْتَ أَنَّكَ لاَ تَأْخُذُ اَلْجِزْيَةَ إِلاَّ مِنْ أَهْلِ اَلْكِتَابِ - ثُمَّ أَخَذْتَ اَلْجِزْيَةَ مِنْ مَجُوسِ هَجَرَ فَكَتَبَ إِلَيْهِمُ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ «أَنَّ اَلْمَجُوسَ كَانَ لَهُمْ نَبِيُّ فَقَتَلُوهُ وَ كِتَابٌ أَحْرَقُوهُ أَتَاهُمْ نَبِيُّهُمْ بِكِتَابِهِمْ فِي اِثْنَيْ عَشَرَ أَلْفَ جِلْدِ ثَوْرٍ» » .
زبان شرح:

ملاذ الأخیار ; ج ۶  ص ۳۰۰

مرسل. قوله صلى الله عليه و آله: و إلا نابذتكم أي: كاشفتكم و قاتلتكم، مظهرا لكم عزمي على قتالكم، و مخبرا به أخبارا مكشوفا. قوله: من مجوس هجر و قال في المصباح المنير: هجر بفتحتين بلد بقرب المدينة، و يذكر فيصرف و هو الأكثر، و يؤنث فيمنع، و إليها تنسب القلال على لفظها، فيقال: هجرية و قلال هجر بالإضافة إليها. و هجر أيضا بالوجهين من بلاد نجد و النسبة إليها هاجري، بزيادة ألف على غير قياس، فرقا بين البلدين، و ربما نسب إليهما على لفظها. و قد أطلقت على ناحية بلاد البحرين، و على جميع الأقاليم، و هو المراد بالحديث أنه عليه السلام أخذ الجزية من مجوس هجر .انتهى. و يدل الخبر على أنه تقبل الجزية من المجوس. و قال في المنتهى: لا خلاف فيه بين علماء الإسلام . قوله عليه السلام: في اثني عشر ألف جلد ثور أي: كان لعظمته و كثرته يكتب في مثل هذا العدد من جلود الثور، لأنه لم يكن يومئذ قرطاس. و كون المراد أن هذه الجلود كانت وعاء لمجلدات الكتاب بعيد جدا.

divider