شناسه حدیث :  ۸۸۴۱۰

  |  

نشانی :  تهذيب الأحکام  ,  جلد۴  ,  صفحه۱۱۱  

عنوان باب :   الجزء الرابع كِتَابُ اَلزَّكَاةِ 29 بَابٌ مِنَ اَلزِّيَادَاتِ فِي اَلزَّكَاةِ

معصوم :   امام صادق (علیه السلام)

مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ مُرْسَلاً عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ اَلرَّحْمَنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: «مَنْ مَنَعَ قِيرَاطاً مِنَ اَلزَّكَاةِ فَلَيْسَ بِمُؤْمِنٍ وَ لاَ مُسْلِمٍ وَ هُوَ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَّ «رَبِّ اِرْجِعُونِ `لَعَلِّي أَعْمَلُ صٰالِحاً فِيمٰا تَرَكْتُ» » .
وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى: وَ لاَ تُقْبَلُ لَهُ صَلاَةٌ.
زبان شرح:

ملاذ الأخیار ; ج ۶  ص ۲۹۳

مرسل. و قال المحقق في المنتقى: ليس الحديث مرسلا، كما توهمه الشيخ رحمه الله، و إنما هو مبني على إسناد سابق، كما هي طريقة القدماء في اختصار الأسانيد، و السند الذي عليه البناء هو الذي أورده الشيخ ثانيا، و في الكافي ذكره أولا ثم بنى الآخر عليه، فابتدأ إسناده بيونس عن علي بن أبي حمزة، و زيادة ابن عبد الرحمن من الشيخ. انتهى. قوله عليه السلام: من منع أي: مستحلا، أو المراد بالإيمان و الإسلام الكامل منهما. و في القاموس: القيراط‍ و القراط‍ بكسرهما يختلف وزنه بحسب البلاد، فبمكة ربع سدس الدينار، و بالعراق نصف عشر .انتهى. و أقول: الأخير أشهر في الأخبار و بين الفقهاء. قوله عليه السلام: و هو قوله عز و جل أقول: قبله حَتّٰى إِذٰا جٰاءَ أَحَدَهُمُ اَلْمَوْتُ قٰالَ رَبِّ اِرْجِعُونِ . قال في المجمع: ثم عاد سبحانه إلى قوله أَ إِذٰا مِتْنٰا وَ كُنّٰا تُرٰاباً وَ عِظٰاماً فقال: حَتّٰى إِذٰا جٰاءَ أَحَدَهُمُ اَلْمَوْتُ قٰالَ رَبِّ اِرْجِعُونِ يعني: أن هؤلاء الكفار إذا أشرفوا على الموت سألوا الله تعالى عند ذلك الرجعة إلى دار التكليف، فيقول أحدهم: رَبِّ اِرْجِعُونِ على لفظ‍ الجمع، و في معناه قولان: أحدهما: أنهم استغاثوا أولا بالله، ثم رجعوا إلى مسائله الملائكة، فقال لهم: ارجعوني، أي ردوني إلى الدنيا، عن ابن جرير. و الآخر: أنه على عادة العرب في تعظيم المخاطب، كما قال: قُرَّتُ عَيْنٍ لِي وَ لَكَ لاٰ تَقْتُلُوهُ و قال النضر بن شميل: سئل الخليل عن هذا ففكر ثم قال: سألتموني عن شيء لا أحسنه و لا أعرف معناه، فاستحسن الناس منه ذلك. و أقول: قال رحمه الله في بيان الإعراب قبل ذلك: جاء الخطاب على لفظ‍ الجمع، لأنه سبحانه يقول: إِنّٰا نَحْنُ نَزَّلْنَا اَلذِّكْرَ إِنّٰا لَنَحْنُ نُحْيِي و هذا لفظ‍ يعرفه العرب للجليل الشأن يخبر عن نفسه بما يخبر به الجماعة، فكذلك جاء الخطاب في ارجعون . و قال المازني: إنه جمع الضمير لبدل على التكرار، فكأنه قال: رب ارجعن ارجعن ارجعن. ثم قال: لَعَلِّي أَعْمَلُ صٰالِحاً فِيمٰا تَرَكْتُ أي: في تركتي، و المعنى أؤدي حق الله منها. و قيل: معناه في دنياي، فإنه ترك الدنيا فصار إلى الآخرة. و قيل: معناه أعمل صالحا فيما فرطت و ضيعت، أي: في صلاتي و صيامي و طاعاتي. و قال الصادق عليه السلام: إنه في مانع الزكاة يسأل الرجعة عند الموت. ثم قال سبحانه في الجواب: كَلاّٰ إِنَّهٰا كَلِمَةٌ هُوَ قٰائِلُهٰا وَ مِنْ وَرٰائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ .

divider