شناسه حدیث :  ۸۸۳۹۷

  |  

نشانی :  تهذيب الأحکام  ,  جلد۴  ,  صفحه۱۰۸  

عنوان باب :   الجزء الرابع كِتَابُ اَلزَّكَاةِ 29 بَابٌ مِنَ اَلزِّيَادَاتِ فِي اَلزَّكَاةِ

معصوم :   امام صادق (علیه السلام)

مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ اِبْنِ فَضَّالٍ عَنْ صَفْوَانَ اَلْجَمَّالِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ «لِلسّٰائِلِ وَ اَلْمَحْرُومِ» قَالَ «اَلْمَحْرُومُ اَلْمُحَارَفُ اَلَّذِي قَدْ حُرِمَ كَدَّ يَدِهِ فِي اَلشِّرَاءِ وَ اَلْبَيْعِ» .
زبان شرح:

ملاذ الأخیار ; ج ۶  ص ۲۸۴

موثق. و في القاموس: المحارف بفتح الراء المحدود المحروم . و في المصباح: المحارف الذي حورف كسبه فميل به عنه، كتحريف الكلام يعدل به عن جهته . و في كنز العرفان: المحروم الذي يظن غنيا لتعففه فيحرم، و قيل: الذي لا ينمي له مال، و قيل: الذي لا كسب له . و قال في المجمع: السائل الذي يسأل الناس، و المحروم هو المحارف. و قيل: المحروم المتعفف الذي لا يسأل. و قيل: هو الذي لا سهم له في الغنيمة. و الأصل أن المحروم هو الممنوع الرزق بترك السؤال، أو بذهاب المال، أو خراب الضيعة، أو سقوط‍ السهم من الغنيمة، لأن الإنسان يصير فقيرا بهذه الوجوه و يريد سبحانه بقوله حق ما يلزمهم لزوم الديون من الزكوات و غير ذلك أو ما ألزموه أنفسهم من مكارم الأخلاق. قال الشعبي: أعياني أن أعلم ما المحروم، و فرق قوم بين الفقير و المحروم، بأنه قد يحرمه الناس بترك الإعطاء، و قد يحرم نفسه بترك السؤال، فإذا سأل لا يكون ممن حرم نفسه بترك السؤال و إنما حرمه غيره، و إذا لم يسأل فقد حرم نفسه .

divider