شناسه حدیث :  ۸۸۲۸۲

  |  

نشانی :  تهذيب الأحکام  ,  جلد۴  ,  صفحه۷۲  

عنوان باب :   الجزء الرابع كِتَابُ اَلزَّكَاةِ 21 - بَابُ زَكَاةِ اَلْفِطْرَةِ

معصوم :   امام صادق (علیه السلام)

وَ عَنْهُ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عَنِ اَلرَّجُلِ يَكُونُ عِنْدَهُ اَلضَّيْفُ مِنْ إِخْوَانِهِ فَيَحْضُرُ يُؤَدِّي عَنْهُ اَلْفِطْرَةَ قَالَ «نَعَمْ اَلْفِطْرَةُ وَاجِبَةٌ عَلَى كُلِّ مَنْ يَعُولُ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى صَغِيرٍ أَوْ كَبِيرٍ حُرٍّ أَوْ مَمْلُوكٍ» .
زبان شرح:

ملاذ الأخیار ; ج ۶  ص ۱۹۴

ضعيف. و اعلم أنه اختلف الأصحاب في قدر الضيافة المقتضية لوجوب الفطرة على المضيف، فاشترط‍ الشيخ و المرتضى الضيافة طول الشهر، و اكتفى المفيد بالنصف الأخير منه، و اجتزأ ابن إدريس بليلتين في آخره، و العلامة بالليلة الواحدة. و حكى المحقق في المعتبر قولا بالاكتفاء بمسمى الضيافة في جزء من الشهر، بحيث يهل الهلال و هو في ضيافة، و قال: هذا هو الأولى .و هو أقوى و أحوط‍. و هذا الخبر في حد الضيافة مجمل، لأن فاعل يحضر يوم الفطر لا الضمير الراجع إلى الضيف، كما توهمه بعض الأفاضل، لكنه بإطلاقه شامل لمن كان عنده آخر جزء من الشهر. و لعل المراد باليوم اليوم بليلته، بقرينة الخبر الآتي، مع أن المفهوم لا يعارض المنطوق، لا سيما و هو في كلام الراوي، فتفطن.

divider