شناسه حدیث :  ۸۸۲۷۳

  |  

نشانی :  تهذيب الأحکام  ,  جلد۴  ,  صفحه۶۹  

عنوان باب :   الجزء الرابع كِتَابُ اَلزَّكَاةِ 20 - بَابُ حُكْمِ أَمْتِعَةِ اَلتِّجَارَاتِ فِي اَلزَّكَاةِ

معصوم :   امام صادق (علیه السلام)

وَ عَنْهُ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ اَلْحَكَمِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ اَلْخَالِقِ قَالَ: سَأَلَهُ سَعِيدٌ اَلْأَعْرَجُ وَ أَنَا حَاضِرٌ أَسْمَعُ فَقَالَ إِنَّا نَكْبِسُ اَلزَّيْتَ وَ اَلسَّمْنَ عِنْدَنَا نَطْلُبُ بِهِ اَلتِّجَارَةَ فَرُبَّمَا مَكَثَ عِنْدَنَا اَلسَّنَةَ وَ اَلسَّنَتَيْنِ هَلْ عَلَيْهِ زَكَاةٌ قَالَ فَقَالَ «إِنْ كُنْتَ تَرْبَحُ فِيهِ شَيْئاً أَوْ تَجِدُ رَأْسَ مَالِكَ فَعَلَيْكَ فِيهِ زَكَاةٌ وَ إِنْ كُنْتَ إِنَّمَا تَرَبَّصُ بِهِ لِأَنَّكَ لاَ تَجِدُ إِلاَّ وَضِيعَةً فَلَيْسَ عَلَيْكَ زَكَاةٌ حَتَّى يَصِيرَ ذَهَباً أَوْ فِضَّةً فَإِذَا صَارَ ذَهَباً أَوْ فِضَّةً فَزَكِّهِ لِلسَّنَةِ اَلَّتِي تَتَّجِرُ فِيهَا» .
زبان شرح:

ملاذ الأخیار ; ج ۶  ص ۱۸۵

صحيح. قوله: إنا نكبس أي: نحفظ‍ الزيت و السمن و ندخلهما في الخوابي و نحوها، أو ندخرهما في الكبس، و هو بالكسر البيت الصغير و البيت من الطين، لنبيعهما في وقت آخر. في القاموس: كبس البئر و النهر يكبسهما طمهما بالتراب، و ذلك التراب كبس بالكسر، و رأسه في ثوبه أخفاه و أدخله فيه، و الكبس بالكسر بيت من طين انتهى. و في بعض النسخ تكتسب كما في المقنعة ،و هو أظهر. قوله عليه السلام: إنما تربص به على صيغة الخطاب بحذف إحدى التائين. في القاموس: ربص بفلان ربصا انتظر به خيرا أو شرا يحل به كتربص . و في النهاية: الوضيعة الخسارة من رأس المال . قوله عليه السلام: فزكه للسنة التي تتجر فيها كذا في أكثر النسخ، و في الكافي: في السنة التي اتجرت فيها . و كان المراد أنه إذا كان في المال وضيعة و نض المال لا يمنع الوضيعة السابقة الزكاة في تلك التجارة المستأنفة، بل ينظر إلى رأس المال في تلك التجارة. و يحتمل أن يكون المعنى أنه إذا صار ذهبا أو فضة و أراد بقنيتهما الاكتساب و الربح، فلو خسرا و لم يربحا أيضا يلزمه فيهما الزكاة. و لعل الشيخ رحمه الله حمله على أنه لو مرت عليه سنون و لم يربح يزكيه إذا نض لسنة واحدة. فالمراد بالسنة التي اتجر فيها السنة التي باع فيها. و في المقنعة: في السنة التي تخرج فيها ،أي: تخرج الذهب و الفضة فيها، كأنها كانت محبوسة في المتاع فخرجت فيها. كما روي في الكافي عن سماعة عنه عليه السلام في الدين، حيث قال: عليه زكاة حتى يخرج، فإذا هو خرج زكاة لعامه ذلك ،فيمكن حمله على ما إذا حال عليه الحول بعد الإنضاض. و قرأ السيد ماجد البحراني رحمه الله تجبر فيها بالجيم و الباء الموحدة و حذف إحدى تاءي المضارع، من قولهم تجبر الرجل إذا عاد إليه ما ذهب منه. و المراد هنا عوز رأس ماله بعد فقدانه. قال في القاموس: تجبر فلان مالا أصابه، و الرجل عاد إليه ما ذهب عنه انتهى. و هو تصحيف لطيف، و المسموع من المشايخ النسخة الأولى.

divider