شناسه حدیث :  ۸۷۹۹۴

  |  

نشانی :  تهذيب الأحکام  ,  جلد۳  ,  صفحه۳۰۹  

عنوان باب :   الجزء الثالث [تتمة كتاب الصلاة ] أَبْوَابُ اَلزِّيَادَاتِ فِي اَلْجُزْءِ اَلثَّانِي مِنْ كِتَابِ اَلصَّلاَةِ 31 بَابٌ مِنَ اَلصَّلَوَاتِ اَلْمُرَغَّبِ فِيهَا

معصوم :   امام هادی (علیه السلام)

مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ سُلَيْمَانَ قَالَ: كَتَبْتُ إِلَى اَلرَّجُلِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ أَسْأَلُهُ مَا تَقُولُ فِي صَلاَةِ اَلتَّسْبِيحِ فِي اَلْمَحْمِلِ فَكَتَبَ «إِذَا كُنْتَ مُسَافِراً فَصَلِّ» .
زبان شرح:

ملاذ الأخیار ; ج ۵  ص ۵۹۰

مجهول. و علي بن سليمان مشترك بين الثقة و غيره. و ظاهره أن المقيم لا يصليها على الراحلة، و قد مرت الأخبار في جواز فعل النافلة مطلقا على الراحلة. و صلاة التسبيح هي صلاة جعفر عليه السلام، و تسمى صلاة الحبوة أيضا. و قال العلامة في المنتهى :أجمع المسلمون إلا من شذ من العامة على استحباب هذه الصلاة، و هي أربع ركعات، و المشهور أنها بتسليمتين. و ظاهر الصدوق في المقنع أنها بتسليمة واحدة. و هو ضعيف. و المشهور أن التسبيح بعد القراءة، و ذهب الصدوق إلى التخيير بين التقديم و التأخير، و الأشهر أحوط‍ و أفضل. و كذا المشهور في ترتيب التسبيحات سبحان الله و الحمد لله و لا إله إلا الله و الله أكبر ، و قال الصدوق بالتخيير بينه و بين قديم التكبير على الجميع، و هنا أيضا الأشهر أفضل، و قد مر الكلام في سائر الأحكام.

divider