شناسه حدیث :  ۸۷۸۰۶

  |  

نشانی :  تهذيب الأحکام  ,  جلد۳  ,  صفحه۲۶۸  

عنوان باب :   الجزء الثالث [تتمة كتاب الصلاة ] أَبْوَابُ اَلزِّيَادَاتِ فِي اَلْجُزْءِ اَلثَّانِي مِنْ كِتَابِ اَلصَّلاَةِ 25 - بَابُ فَضْلِ اَلْمَسَاجِدِ وَ اَلصَّلاَةِ فِيهَا وَ فَضْلِ اَلْجَمَاعَةِ وَ أَحْكَامِهَا

معصوم :   امام صادق (علیه السلام)

عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اَلْحَمِيدِ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ اَلْجَهْمِ عَنِ اِبْنِ مُسْكَانَ عَنِ اَلْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: «تَؤُمُّ اَلْمَرْأَةُ اَلنِّسَاءَ فِي اَلصَّلاَةِ وَ تَقُومُ وَسَطاً مِنْهُنَّ وَ يَقُمْنَ عَنْ يَمِينِهَا وَ شِمَالِهَا تَؤُمُّهُنَّ فِي اَلنَّافِلَةِ وَ لاَ تَؤُمُّهُنَّ فِي اَلْمَكْتُوبَةِ» .
زبان شرح:

ملاذ الأخیار ; ج ۵  ص ۵۰۶

صحيح. و نقل عن ابن الجنيد و السيد المرتضى أنهما جوزا إمامة النساء في النوافل دون الفرائض، و نفى عنه في المختلف البأس، و تدل عليه روايات كثيرة. و قال صاحب الوافي: قد اشتهر بين متأخري أصحابنا المنع من الجماعة في النافلة سوى الاستسقاء، و أخبار هذا الباب ينادي بخلاف ذلك. نعم قد ورد في خصوص نافلة ليالي شهر رمضان المنع البليغ منها و أنها بدعة ضلالة، فلا بد إما من تخصيص المنع بنوافل ليالي شهر رمضان، كما هو مفاد ذلك الخبر، و إما تخصيص الجواز بائتمام النساء و إمامتهن و إمامة الرجل لهن لا غير، كما هو مفاد هذه الأخبار. و أما حمل هذه الأخبار على التقية و الأخير أبعد المحامل، و الأولى أقربها إلى الصواب. و لم أجد أحدا تعرض لهذه المسألة، و التوفيق بين الأخبار و فتاوى الأصحاب. و أما الأخبار فلا تنافي بينها، كما يظهر عند التأمل .انتهى. و كان التخصيص بالنساء أظهر.

divider