شناسه حدیث :  ۸۷۷۳۰

  |  

نشانی :  تهذيب الأحکام  ,  جلد۳  ,  صفحه۲۵۱  

عنوان باب :   الجزء الثالث [تتمة كتاب الصلاة ] أَبْوَابُ اَلزِّيَادَاتِ فِي اَلْجُزْءِ اَلثَّانِي مِنْ كِتَابِ اَلصَّلاَةِ 25 - بَابُ فَضْلِ اَلْمَسَاجِدِ وَ اَلصَّلاَةِ فِيهَا وَ فَضْلِ اَلْجَمَاعَةِ وَ أَحْكَامِهَا

معصوم :   امام صادق (علیه السلام) ، امیرالمؤمنین (علیه السلام)

أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي يُوسُفَ يَعْقُوبَ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ مِنْ وُلْدِ أَبِي فَاطِمَةَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ زَيْدٍ مَوْلَى عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ يَحْيَى اَلْكَاهِلِيِّ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ يَحْيَى اَلْكَاهِلِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: «جَاءَ رَجُلٌ إِلَى أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ وَ هُوَ فِي مَسْجِدِ اَلْكُوفَةِ فَقَالَ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ رَحْمَةُ اَللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ فَرَدَّ عَلَيْهِ فَقَالَ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنِّي أَرَدْتُ اَلْمَسْجِدَ اَلْأَقْصَى فَأَرَدْتُ أَنْ أُسَلِّمَ عَلَيْكَ وَ أُوَدِّعَكَ فَقَالَ لَهُ «فَأَيَّ شَيْءٍ أَرَدْتَ بِذَاكَ» فَقَالَ اَلْفَضْلَ جُعِلْتُ فِدَاكَ قَالَ «فَبِعْ رَاحِلَتَكَ وَ كُلْ زَادَكَ وَ صَلِّ فِي هَذَا اَلْمَسْجِدِ فَإِنَّ اَلصَّلاَةَ اَلْمَكْتُوبَةَ فِيهِ حَجَّةٌ مَبْرُورَةٌ وَ اَلنَّافِلَةَ فِيهِ عُمْرَةٌ مَبْرُورَةٌ وَ اَلْبَرَكَةَ مِنْهُ عَلَى اِثْنَيْ عَشَرَ مِيلاً يَمِينُهُ يُمْنٌ وَ يَسَارُهُ مَكْرٌ وَ فِي وَسَطِهِ عَيْنٌ مِنْ دُهْنٍ وَ عَيْنٌ مِنْ لَبَنٍ وَ عَيْنٌ مِنْ مَاءٍ شَرَابٍ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ عَيْنٌ مِنْ مَاءٍ طُهْرٍ لِلْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ سَارَتْ سَفِينَةُ نُوحٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ وَ كَانَ فِيهِ نَسْرٌ وَ يَغُوثُ وَ يَعُوقُ صَلَّى فِيهِ سَبْعُونَ نَبِيّاً وَ سَبْعُونَ وَصِيّاً أَنَا أَحَدُهُمْ» وَ قَالَ بِيَدِهِ عَلَى صَدْرِهِ «مَا دَعَا فِيهِ مَكْرُوبٌ بِمَسْأَلَةٍ فِي حَاجَةٍ مِنَ اَلْحَوَائِجِ إِلاَّ أَجَابَهُ اَللَّهُ وَ فَرَّجَ عَنْهُ كُرْبَتَهُ» » .
زبان شرح:

ملاذ الأخیار ; ج ۵  ص ۴۷۴

مجهول. قوله: على اثني عشر ميلا لعله يختص بجانب الغري إلى حيث انتهت الأميال، لبركة قبره المقدس صلوات الله عليه، ولد قال عليه السلام يمينه يمن ، و بعض الأخبار يدل على أن البركة من جميع الجوانب. و أما العيون فستظهر فيها في زمن القائم عليه السلام، كما يشير إليه بعض الأخبار. و التخصيص بالسبعين في الأنبياء و الأوصياء عليهم السلام لذكر أعاظمهم، أو من صلى منهم في هذا المقدار الذي كان مسجدا في ذلك الزمان، فإنه قد ورد أنه كان أوسع، أو يرتكب تجوز في سائر الأخبار الدالة على الأكثر. قوله عليه السلام: و يساره مكر لعله كان في ميسرته بيوت الخلفاء الجائرين و غيرهم من الظالمين. و قيل: المراد به البصرة، و لا يخفى بعده، و كان العيون مخفية فيها، و يظهر في عهد القائم عليه السلام. قوله عليه السلام: و كان فيه نسر يدل على أن هذه الأصنام كانت في زمن نوح عليه السلام، كما ذكره المفسرون، و ذكروا أنه لما كان زمن الطوفان طمها الطوفان، فلم تزل مدفونة حتى أخرجها الشيطان لمشركي العرب.

divider