شناسه حدیث :  ۸۷۶۲۸

  |  

نشانی :  تهذيب الأحکام  ,  جلد۳  ,  صفحه۲۲۹  

عنوان باب :   الجزء الثالث [تتمة كتاب الصلاة ] أَبْوَابُ اَلزِّيَادَاتِ فِي اَلْجُزْءِ اَلثَّانِي مِنْ كِتَابِ اَلصَّلاَةِ 23 - بَابُ اَلصَّلاَةِ فِي اَلسَّفَرِ

معصوم :   امام صادق (علیه السلام)

عَنْهُ عَنِ اَلْعَبَّاسِ بْنِ مَعْرُوفٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ نُوحٍ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ اَلْمُغِيرَةِ عَنْ عُتَيْبَةَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: «إِنْ صَلَّيْتَ وَ أَنْتَ تَمْشِي كَبَّرْتَ ثُمَّ مَشَيْتَ فَقَرَأْتَ فَإِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَرْكَعَ أَوْمَأْتَ بِالرُّكُوعِ ثُمَّ أَوْمَأْتَ بِالسُّجُودِ وَ لَيْسَ فِي اَلسَّفَرِ تَطَوُّعٌ» .
زبان شرح:

ملاذ الأخیار ; ج ۵  ص ۴۲۶

مجهول. قوله عليه السلام: فليس في السفر تطوع كذا في أكثر النسخ، و في بعضها بدله ركوع و هو أربط‍. و على ما في الكتاب لعل المراد إذا أردت أن تركع صحيحا فليس عليك ذلك، لأنه ليس في السفر تطوع كالحضر، فيكون قوله فليس علة للجزاء قائما مقامه. أو المراد الركوع إيماء و الجزاء مقدر، أي: لا بأس، و قوله فليس تعليل، أو الفاء بمعنى الواو، فيكون أفاده لمعنى آخر، أي: لما سقطت النوافل الراتبة في السفر فالتطوع بطريق أولى. و في بعض النسخ غير النسخة البهائية: فإذا أردت أن تركع أو مات بالركوع ثم أو مات. و هو أصوب.

divider