شناسه حدیث :  ۸۷۵۹۱

  |  

نشانی :  تهذيب الأحکام  ,  جلد۳  ,  صفحه۲۲۰  

عنوان باب :   الجزء الثالث [تتمة كتاب الصلاة ] أَبْوَابُ اَلزِّيَادَاتِ فِي اَلْجُزْءِ اَلثَّانِي مِنْ كِتَابِ اَلصَّلاَةِ 23 - بَابُ اَلصَّلاَةِ فِي اَلسَّفَرِ

معصوم :   امام صادق (علیه السلام)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ اِبْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ - عَنِ اَلرَّجُلِ يَكُونُ بِالْبَصْرَةِ وَ هُوَ مِنْ أَهْلِ اَلْكُوفَةِ لَهُ بِهَا دَارٌ وَ مَنْزِلٌ فَيَمُرُّ بِالْكُوفَةِ وَ إِنَّمَا هُوَ مُجْتَازٌ لاَ يُرِيدُ اَلْمُقَامَ إِلاَّ بِقَدْرِ مَا يَتَجَهَّزُ يَوْماً أَوْ يَوْمَيْنِ قَالَ «يُقِيمُ فِي جَانِبِ اَلْمِصْرِ وَ يُقَصِّرُ» قُلْتُ فَإِنْ دَخَلَ أَهْلَهُ قَالَ «عَلَيْهِ اَلتَّمَامُ» .
زبان شرح:

ملاذ الأخیار ; ج ۵  ص ۴۱۰

موثق كالصحيح. و ظاهره يدل على ما ذهب إليه المرتضى من أن المعتبر في الرجوع دخول المنزل لا بلوغ حد الترخص، و دائرة التأويل واسعة مع المعارض. و يمكن أن يكون مبنيا على أن المعتبر في البلاد الواسعة المحلة. قال المحدث الأسترآبادي: هذا الحديث و ما سيجيء من رواية إسحاق ابن عمار و رواية العيص، و ما رواه في آخر كتاب الحج عن معاوية بن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام قال أهل: مكة إذا زاروا البيت و دخلوا منازلهم ثم رجعوا إلى منى أتموا الصلاة، و إن لم يدخلوا منازلهم قصروا. صريحة في أنه لا ينقطع تقصير المسافر إذا تجاوز حد الترخص و قرب إلى بلده، فالعمل بها متعين، إذ لم نقف على معارض .

divider