شناسه حدیث :  ۸۷۵۳۳

  |  

نشانی :  تهذيب الأحکام  ,  جلد۳  ,  صفحه۲۰۷  

عنوان باب :   الجزء الثالث [تتمة كتاب الصلاة ] أَبْوَابُ اَلزِّيَادَاتِ فِي اَلْجُزْءِ اَلثَّانِي مِنْ كِتَابِ اَلصَّلاَةِ 23 - بَابُ اَلصَّلاَةِ فِي اَلسَّفَرِ

معصوم :   مضمر

مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَحْمَدَ عَنِ اَلْحُسَيْنِ عَنِ اَلْحَسَنِ عَنْ زُرْعَةَ عَنْ سَمَاعَةَ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ اَلْمُسَافِرِ فِي كَمْ يُقَصِّرُ اَلصَّلاَةَ فَقَالَ «فِي مَسِيرَةِ يَوْمٍ وَ ذَلِكَ بَرِيدَانِ وَ هُمَا ثَمَانِيَةُ فَرَاسِخَ وَ مَنْ سَافَرَ قَصَّرَ اَلصَّلاَةَ وَ أَفْطَرَ إِلاَّ أَنْ يَكُونَ رَجُلاً مُشَيِّعاً أَوْ خَرَجَ إِلَى صَيْدٍ أَوْ إِلَى قَرْيَةٍ لَهُ يَكُونُ مَسِيرَةَ يَوْمٍ يَبِيتُ إِلَى أَهْلِهِ لاَ يُقَصِّرُ وَ لاَ يُفْطِرُ» .
زبان شرح:

ملاذ الأخیار ; ج ۵  ص ۳۸۲

موثق. قوله عليه السلام: مسيرة يوم لعل المراد أنه يكون الذهاب و العود جميعا مسيرة يوم، أو يكون المراد بالأهل أهله في القرية، بأن يكون منزلا استوطنه، و المراد حينئذ أنه لا يقصر في القرية. قال في المدارك: ذهب علماؤنا أجمع إلى أن القصر يجب في سير يوم تام بريدان أربعة و عشرون ميلا، و يعلم المسافة بأمرين: الاعتبار بالأذرع، و مسير اليوم. و اعتبر المحقق في المعتبر و العلامة في جملة من كتبه مسير الإبل السير العام. ثم اعلم أنه لا ريب في الاكتفاء بالسير عن التقدير. و لو اعتبرت المسافة بهما و اختلفا فالأظهر الاكتفاء في لزوم القصر ببلوغ المسافة بأحدهما، و احتمل جدي قدس سره في بعض كتبه تقديم السير لأنه أضبط‍. و ربما لاح من كلام الشهيد في الذكرى تقديم التقدير، و لعله أصوب لأنه تحقيق و الآخر تقريب. و مبدأ التقدير من آخر خطة البلد المعتدل، و آخر محلته في المتسع عرفا .

divider