شناسه حدیث :  ۸۷۵۲۸

  |  

نشانی :  تهذيب الأحکام  ,  جلد۳  ,  صفحه۲۰۵  

عنوان باب :   الجزء الثالث [تتمة كتاب الصلاة ] 22 - بَابُ اَلزِّيَادَاتِ

معصوم :   امام صادق (علیه السلام)

مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودٍ اَلْعَيَّاشِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ اَلْحُسَيْنِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ اَلْمَرْأَةِ هَلْ تَؤُمُّ اَلنِّسَاءَ قَالَ «تَؤُمُّهُنَّ فِي اَلنَّافِلَةِ فَأَمَّا فِي اَلْمَكْتُوبَةِ فَلاَ وَ لاَ تَتَقَدَّمُهُنَّ وَ لَكِنْ تَقُومُ وَسَطَهُنَّ» .
زبان شرح:

ملاذ الأخیار ; ج ۵  ص ۳۷۹

صحيح. و يدل على جواز ائتمام النساء و إمامتهن في النافلة. و المشهور استحباب إمامتهن النساء مطلقا، بل قال في التذكرة: إنه قول علمائنا. و نقل عن ابن الجنيد أنه جوز إمامة النساء في النوافل دون الفرائض. و ذهب السيد رحمه الله إلى المنع مطلقا، و هو المنقول عن الجعفي، و نفى عنه البأس العلامة في المختلف ،و الأخبار مختلفة، و الشهيد رحمه الله جمع بين الروايات بحمل أخبار المنع على نفي الاستحباب المؤكد لا مطلق الاستحباب. ثم إن هذه الأخبار تدل على جواز الاقتداء في النافلة في الجملة، و حملها على المعادة في غاية البعد. و قال في المنتهى: لا جماعة في النوافل إلا ما استثني، ذهب إليه علماؤنا أجمع . و يظهر من عبارات الأكثر أن في المسألة قولا بجواز الاقتداء في النوافل مطلقا، لا سيما الشهيد في الذكرى . و المسألة في غاية الإشكال، و القول بجوازها للنساء لا يخلو من قوة، لهذه الأخبار المعتبرة، و الله يعلم.

divider