شناسه حدیث :  ۸۷۴۶۰

  |  

نشانی :  تهذيب الأحکام  ,  جلد۳  ,  صفحه۱۸۵  

عنوان باب :   الجزء الثالث [تتمة كتاب الصلاة ] 19 - بَابُ صَلاَةِ يَوْمِ اَلْمَبْعَثِ وَ لَيْلَةِ اَلنِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ

معصوم :   امام صادق (علیه السلام) ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)

مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ رَفَعَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: «إِذَا كَانَ فَصَلِّ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ تَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ - اَلْحَمْدَ وَ «قُلْ هُوَ اَللّٰهُ أَحَدٌ» مِائَةَ مَرَّةٍ فَإِذَا فَرَغْتَ فَقُلِ - اَللَّهُمَّ إِنِّي إِلَيْكَ فَقِيرٌ وَ إِنِّي عَائِذٌ بِكَ وَ مِنْكَ خَائِفٌ وَ بِكَ مُسْتَجِيرٌ رَبِّ لاَ تُبَدِّلِ اِسْمِي وَ لاَ تُغَيِّرْ جِسْمِي رَبِّ لاَ تُجْهِدْ بَلاَئِي وَ لاَ تُشْمِتْ بِي أَعْدَائِي أَعُوذُ بِعَفْوِكَ مِنْ عِقَابِكَ وَ أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ وَ أَعُوذُ بِرَحْمَتِكَ مِنْ عَذَابِكَ وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْكَ جَلَّ ثَنَاؤُكَ أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ وَ فَوْقَ مَا يَقُولُ اَلْقَائِلُونَ » قَالَ وَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ - « نُبِّئَ فِيهِ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مَنْ صَلَّى فِيهِ أَيَّ وَقْتٍ شَاءَ اِثْنَتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ - بِأُمِّ اَلْقُرْآنِ وَ سُورَةٍ مِمَّا تَيَسَّرَ فَإِذَا فَرَغَ وَ سَلَّمَ جَلَسَ مَكَانَهُ ثُمَّ قَرَأَ أُمَّ اَلْقُرْآنِ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ وَ اَلْمُعَوِّذَاتِ اَلثَّلاَثَ كُلَّ وَاحِدَةٍ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ فَإِذَا فَرَغَ وَ هُوَ فِي مَكَانِهِ قَالَ - لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ وَ اَللَّهُ أَكْبَرُ وَ اَلْحَمْدُ لِلَّهِ وَ سُبْحَانَ اَللَّهِ وَ لاَ حَوْلَ وَ لاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ ثُمَّ يَقُولُ اَللَّهُ اَللَّهُ رَبِّي وَ لاَ أُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً أَرْبَعَ مَرَّاتٍ ثُمَّ يَدْعُو فَلاَ يَدْعُو بِشَيْءٍ إِلاَّ اُسْتُجِيبَ لَهُ فِي كُلِّ حَاجَةٍ إِلاَّ أَنْ يَدْعُوَ فِي جَائِحَةِ قَوْمٍ أَوْ قَطِيعَةِ رَحِمٍ» .
زبان شرح:

ملاذ الأخیار ; ج ۵  ص ۳۳۱

مرفوع. قوله: قال و قال أي: قال علي بن محمد. قوله عليه السلام: ثم قرأ أم القرآن في الكافي هكذا: ثم قرأ أم القرآن أربع مرات و المعوذات الثلاث كل واحدة أربع مرات، فإذا فرغ و هو في مكانه - الخبر . و لعل المراد بالمعوذات المعوذتان مع التوحيد، لما رواه الشيخ في المصباح عن الريان بن الصلت عن الجواد عليه السلام قال: أمرنا أن نصلي الصلاة التي هي اثنتا عشرة ركعة، تقرأ في كل ركعة الحمد و سورة، فإذا فرغت قرأت الحمد أربعا، و قل هو الله أحد أربعا، و المعوذتين أربعا و لا إله إلا الله أربعا، و قلت لا إله إلا الله و الله أكبر، و سبحان الله و الحمد لله و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم أربعا الله الله ربي لا أشرك به شيئا أربعا لا أشرك بربي أحدا أربعا. قوله عليه السلام: في جائحة قوم أي: استيصالهم. قال في الصحاح: الجوح الاستئصال .

divider