شناسه حدیث :  ۸۷۴۲۵

  |  

نشانی :  تهذيب الأحکام  ,  جلد۳  ,  صفحه۱۷۳  

عنوان باب :   الجزء الثالث [تتمة كتاب الصلاة ] 13 - بَابُ صَلاَةِ اَلْمُطَارَدَةِ وَ اَلْمُسَايَفَةِ

معصوم :   امام باقر (علیه السلام) ، امیرالمؤمنین (علیه السلام)

اَلْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنِ اِبْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ زُرَارَةَ وَ فُضَيْلٍ وَ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: «فِي صَلاَةِ اَلْخَوْفِ عِنْدَ اَلْمُطَارَدَةِ وَ اَلْمُنَاوَشَةِ وَ تَلاَحُمِ اَلْقِتَالِ فَإِنَّهُ يُصَلِّي كُلُّ إِنْسَانٍ مِنْهُمْ بِالْإِيمَاءِ حَيْثُ كَانَ وَجْهُهُ فَإِذَا كَانَتِ اَلْمُسَايَفَةُ وَ اَلْمُعَانَقَةُ وَ تَلاَحُمُ اَلْقِتَالِ فَإِنَّ أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ لَيْلَةَ صِفِّينَ وَ هِيَ لَيْلَةُ اَلْهَرِيرِ لَمْ يَكُنْ صَلَّى بِهِمُ اَلظُّهْرَ وَ اَلْعَصْرَ وَ اَلْمَغْرِبَ وَ اَلْعِشَاءَ عِنْدَ وَقْتِ كُلِّ صَلاَةٍ إِلاَّ بِالتَّكْبِيرِ وَ اَلتَّهْلِيلِ وَ اَلتَّسْبِيحِ وَ اَلتَّمْجِيدِ وَ اَلدُّعَاءِ فَكَانَتْ تِلْكَ صَلاَتَهُمْ وَ لَمْ يَأْمُرْهُمْ بِإِعَادَةِ اَلصَّلاَةِ» .
زبان شرح:

ملاذ الأخیار ; ج ۵  ص ۲۹۸

صحيح. و قال في الشرائع: و أما صلاة المطاردة، و تسمى صلاة شدة الخوف مثل أن ينتهي الحال إلى المعانقة و المسايفة، فيصلي على حسب إمكانه، واقفا أو ماشيا أو راكبا، و يستقبل القبلة بتكبيرة الإحرام، ثم يستمر إن أمكنه، و إلا استقبل بما أمكن، و صلى مع العذر إلى أي الجهات أمكن. و إذا لم يتمكن من النزول صلى راكبا و سجد على قربوس سرجه، فإن لم يتمكن أومأ إيماء. و إن خشي صلى بالتسبيح و يسقط‍ الركوع و السجود، و يقول بدل كل ركعة سبحان الله و الحمد لله و لا إله إلا الله و الله أكبر . قال في المدارك: هذا الحكم مجمع عليه بين الأصحاب، و ليس فيما وقفت عليه من الروايات دلالة على ما اعتبره الأصحاب في كيفية التسبيح، بل مقتضى رواية زرارة و ابن مسلم أنه يتخير في الترتيب كيف شاء، و صرح العلامة و من تأخر عنه بأنه لا بد مع هذا التسبيح من النية و تكبيرة الإحرام و التشهد و التسليم، و عندي في وجوب ما عدا النية إشكال .انتهى. و المناوشة: مفاعلة من النوش، و هو التناول.

divider