شناسه حدیث :  ۸۷۳۴۳

  |  

نشانی :  تهذيب الأحکام  ,  جلد۳  ,  صفحه۱۳۷  

عنوان باب :   الجزء الثالث [تتمة كتاب الصلاة ] 6 - بَابُ صَلاَةِ اَلْعِيدَيْنِ

معصوم :   امام صادق (علیه السلام) ، امیرالمؤمنین (علیه السلام)

مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ مُوسَى اَلْخَشَّابِ عَنْ غِيَاثِ بْنِ كَلُّوبٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ كَانَ يَقُولُ: «إِذَا اِجْتَمَعَ عِيدَانِ لِلنَّاسِ فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ فَإِنَّهُ يَنْبَغِي لِلْإِمَامِ أَنْ يَقُولَ لِلنَّاسِ فِي خُطْبَتِهِ اَلْأُولَى أَنَّهُ قَدِ اِجْتَمَعَ لَكُمْ عِيدَانِ فَأَنَا أُصَلِّيهِمَا جَمِيعاً فَمَنْ كَانَ مَكَانُهُ قَاصِياً فَأَحَبَّ أَنْ يَنْصَرِفَ عَنِ اَلْآخَرِ فَقَدْ أَذِنْتُ لَهُ» .
زبان شرح:

ملاذ الأخیار ; ج ۵  ص ۱۹۰

ضعيف على المشهور. و قال في الشرائع: إذا اتفق عيد و جمعة، فمن حضر العيد كان بالخيار في حضور الجمعة، و على الإمام أن يعلمهم ذلك في خطبته. و قيل: الترخيص مختص بمن كان نائيا عن البلد، كأهل السواد دفعا لمشقة العود، و هو أشبه . أقول: اختلف الأصحاب في هذه المسألة، فقال الشيخ في جملة من كتبه: إذا اجتمع جمعة و عيد تخير من صلى العيد في حضور الجمعة و عدمه .و نحوه قال المفيد في المقنعة ،و رواه ابن بابويه في كتاب، و اختاره ابن إدريس. و قال ابن الجنيد في ظاهر كلامه باختصاص الترخص بمن كان قاصي المنزل. و قال أبو الصلاح: و قد وردت الرواية إذا اجتمع عيد و جمعة أن المكلف مخير في حضور أيهما شاء. و الظاهر من المسألة وجوب عقد الصلاتين و حضورهما على من خوطب بذلك و نحوه قال ابن البراج و ابن زهرة، و المعتمد الأول. و قد قطع جمع من الأصحاب، منهم المرتضى في المصباح بوجوب الحضور على الإمام، فإن اجتمع معه العدد صلى الجمعة، و إلا سقطت و صلى الظهر. و ربما ظهر من كلام الشيخ في الخلاف تخيير الإمام أيضا، و لا بأس به.

divider