شناسه حدیث :  ۸۷۳۳۰

  |  

نشانی :  تهذيب الأحکام  ,  جلد۳  ,  صفحه۱۳۲  

عنوان باب :   الجزء الثالث [تتمة كتاب الصلاة ] 6 - بَابُ صَلاَةِ اَلْعِيدَيْنِ

معصوم :   امام صادق (علیه السلام)

مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي اَلصَّبَّاحِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عَنِ اَلتَّكْبِيرِ فِي فَقَالَ «اِثْنَتَا عَشْرَةَ سَبْعٌ فِي اَلْأُولَى وَ خَمْسٌ فِي اَلْأَخِيرَةِ فَإِذَا قُمْتَ فِي اَلصَّلاَةِ فَكَبِّرْ وَاحِدَةً تَقُولُ أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ اَللَّهُمَّ أَنْتَ أَهْلُ اَلْكِبْرِيَاءِ وَ اَلْعَظَمَةِ وَ أَهْلُ اَلْجُودِ وَ اَلْجَبَرُوتِ وَ اَلْقُدْرَةِ وَ اَلسُّلْطَانِ وَ اَلْعِزَّةِ أَسْأَلُكَ فِي هَذَا اَلْيَوْمِ اَلَّذِي جَعَلْتَهُ لِلْمُسْلِمِينَ عِيداً وَ لِمُحَمَّدٍ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ ذُخْراً وَ مَزِيداً أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مَلاَئِكَتِكَ اَلْمُقَرَّبِينَ وَ أَنْبِيَائِكَ اَلْمُرْسَلِينَ وَ أَنْ تَغْفِرَ لَنَا وَ لِجَمِيعِ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ اَلْمُؤْمِنَاتِ وَ اَلْمُسْلِمِينَ وَ اَلْمُسْلِمَاتِ اَلْأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَ اَلْأَمْوَاتِ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا سَأَلَكَ عِبَادُكَ اَلْمُرْسَلُونَ وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا عَاذَ بِهِ عِبَادُكَ اَلْمُخْلَصُونَ اَللَّهُ أَكْبَرُ أَوَّلُ كُلِّ شَيْءٍ وَ آخِرُهُ وَ بَدِيعُ كُلِّ شَيْءٍ وَ مُنْتَهَاهُ وَ عَالِمُ كُلِّ شَيْءٍ وَ مَعَادُهُ وَ مَصِيرُ كُلِّ شَيْءٍ إِلَيْهِ وَ مَرَدُّهُ وَ مُدَبِّرُ اَلْأُمُورِ وَ بَاعِثُ «مَنْ فِي اَلْقُبُورِ» قَابِلُ اَلْأَعْمَالِ مُبْدِئُ اَلْخَفِيَّاتِ مُعْلِنُ اَلسَّرَائِرِ اَللَّهُ أَكْبَرُ عَظِيمُ اَلْمَلَكُوتِ شَدِيدُ اَلْجَبَرُوتِ حَيٌّ لاَ يَمُوتُ دَائِمٌ لاَ يَزُولُ «إِذٰا قَضىٰ أَمْراً فَإِنَّمٰا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ» اَللَّهُ أَكْبَرُ خَشَعَتْ لَكَ اَلْأَصْوَاتُ وَ عَنَتْ لَكَ اَلْوُجُوهُ وَ حَارَتْ دُونَكَ اَلْأَبْصَارُ وَ كَلَّتِ اَلْأَلْسُنُ عَنْ عَظَمَتِكَ وَ اَلنَّوَاصِي كُلُّهَا بِيَدِكَ وَ مَقَادِيرُ اَلْأُمُورِ كُلِّهَا إِلَيْكَ لاَ يَقْضِي فِيهَا غَيْرُكَ وَ لاَ يَتِمُّ مِنْهَا شَيْءٌ دُونَكَ اَللَّهُ أَكْبَرُ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ حِفْظُكَ وَ قَهَرَ كُلَّ شَيْءٍ عِزُّكَ وَ نَفَذَ كُلَّ شَيْءٍ أَمْرُكَ وَ قَامَ كُلُّ شَيْءٍ بِكَ وَ تَوَاضَعَ كُلُّ شَيْءٍ لِعَظَمَتِكَ وَ ذَلَّ كُلُّ شَيْءٍ لِعِزَّتِكَ وَ اِسْتَسْلَمَ كُلُّ شَيْءٍ لِقُدْرَتِكَ وَ خَضَعَ كُلُّ شَيْءٍ لِمُلْكِكَ اَللَّهُ أَكْبَرُ وَ يَقْرَأُ اَلْحَمْدَ وَ «سَبِّحِ اِسْمَ رَبِّكَ اَلْأَعْلَى» وَ يُكَبِّرُ اَلسَّابِعَةَ وَ يَرْكَعُ وَ يَسْجُدُ وَ يَقُومُ وَ يَقْرَأُ اَلْحَمْدَ وَ «اَلشَّمْسِ وَ ضُحٰاهٰا» وَ يَقُولُ اَللَّهُ أَكْبَرُ أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ وَ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ اَللَّهُمَّ أَنْتَ أَهْلُ اَلْكِبْرِيَاءِ » .
زبان شرح:

ملاذ الأخیار ; ج ۵  ص ۱۸۳

مجهول. قوله عليه السلام: ذخرا و مزيدا أي: زيادة لفضله، أو ثوابه و قربه. قال الوالد العلامة طاب ثراه: ذخرا أي مختارا، يعني اختار العيد له صلى الله عليه و آله، ليكون موجبا لزيادة فضله أو ظهوره. قوله عليه السلام: أول كل شيء و آخره قال الوالد العلامة نور الله ضريحه: بالضم على أنه خبر مبتدإ محذوف، أو خبر ثان للجلالة. و بالنصب على أن يكون منادي. و قال قدس الله سره: الأول السابق على سائر الموجودات من حيث أنه موجدها و محدثها، و الآخر الباقي بعد فنائها و لو بالنظر إلى ذاتها، لأنها مع وجودها في مرتبة الفناء، أو هو الأول الذي يبتدأ منه الأسباب، و الآخر الذي ينتهي إليه المسببات. أو الأول خارجا، و الآخر ذهنا. بديع كل شيء أي: مبدعه و محدثة و منتهاه بالمعاني التي ذكرت في الآخر. و عالم كل شيء و معاده أي: يعود إليه الخلائق للثواب و العقاب، أو بمعنى أنه كل شيء يرجع إليه في الوجود و التربية، و كذا قوله مصير كل شيء و مرده أو يرجع إليه في الحوائج و الشدائد. عظيم الملكوت أي: الملك و السلطنة. شديد الجبروت أي: القهر أو العظمة. و عنت أي: خضعت. قوله عليه السلام: معلن السرائر أي: في الآخرة، كما قال تعالى: يَوْمَ تُبْلَى اَلسَّرٰائِرُ أو الأعم. قوله عليه السلام: و كلت الألسن عن عظمتك في الفقيه: من عظمتك ،أي عن وصفها، أو بسبب عظمتك عن وصفك. قوله عليه السلام: شيء دونك أي: بدون مشيتك. قوله عليه السلام: و يقرأ الحمد و سبح اسم ربك الأعلى كما أنه إذا قدم الحمد يقرأ بعد التكبيرة الأولى من السبع الحمد، ففي صورة التأخير يقرأ مكان الفاتحة الدعاء، و لذا صارت التكبيرة الأخيرة خالية عن الدعاء. و يؤيد هذا الخبر كون الدعوات أيضا خمسة و أربعة، فتفطن.

divider