شناسه حدیث :  ۸۷۲۱۸

  |  

نشانی :  تهذيب الأحکام  ,  جلد۳  ,  صفحه۵۵  

عنوان باب :   الجزء الثالث [تتمة كتاب الصلاة ] 3 - بَابُ أَحْكَامِ اَلْجَمَاعَةِ وَ أَقَلِّ اَلْجَمَاعَةِ وَ صِفَةِ اَلْإِمَامِ وَ مَنْ يُقْتَدَى بِهِ وَ مَنْ لاَ يُقْتَدَى بِهِ وَ اَلْقِرَاءَةِ خَلْفَهُمَا وَ أَحْكَامِ اَلْمُؤْتَمِّينَ وَ غَيْرِ ذَلِكَ مِنْ أَحْكَامِهَا

معصوم :   امام صادق (علیه السلام)

رَوَى ذَلِكَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فَأَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ جُعِلْتُ فِدَاكَ صَلَّيْنَا فِي اَلْمَسْجِدِ اَلْفَجْرَ وَ اِنْصَرَفَ بَعْضُنَا وَ جَلَسَ بَعْضٌ فِي اَلتَّسْبِيحِ فَدَخَلَ عَلَيْنَا رَجُلٌ اَلْمَسْجِدَ فَأَذَّنَ فَمَنَعْنَاهُ وَ دَفَعْنَاهُ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ «أَحْسَنْتَ اِدْفَعْهُ عَنْ ذَلِكَ وَ اِمْنَعْهُ أَشَدَّ اَلْمَنْعِ» فَقُلْتُ فَإِنْ دَخَلُوا فَأَرَادُوا أَنْ يُصَلُّوا فِيهِ جَمَاعَةً قَالَ «يَقُومُونَ فِي نَاحِيَةِ اَلْمَسْجِدِ وَ لاَ يَبْدُرْ بِهِمْ إِمَامٌ» فَقُلْتُ لَهُ أَنَا جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنَّ لَنَا إِمَاماً مُخَالِفاً وَ هُوَ يُبْغِضُ أَصْحَابَنَا كُلَّهُمْ فَقَالَ «مَا عَلَيْكَ مِنْ قَوْلِهِ وَ اَللَّهِ لَئِنْ كُنْتَ صَادِقاً لَأَنْتَ أَحَقُّ بِالْمَسْجِدِ مِنْهُ فَكُنْ أَوَّلَ دَاخِلٍ وَ آخِرَ خَارِجٍ وَ أَحْسِنْ خُلُقَكَ مَعَ اَلنَّاسِ وَ قُلْ خَيْراً» - فَقَالَ رَجُلٌ جُعِلْتُ فِدَاكَ قَوْلُ اَللَّهِ تَعَالَى «وَ قُولُوا لِلنّٰاسِ حُسْناً» هُوَ لِلنَّاسِ جَمِيعاً فَضَحِكَ وَ قَالَ «لاَ عَنَى قُولُوا مُحَمَّدٌ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ » .
زبان شرح:

ملاذ الأخیار ; ج ۴  ص ۷۶۲

مجهول. و رواه في الفقيه بعد ما قال: و لا يجوز جماعتان في مسجد في صلاة واحدة . قال الوالد العلامة قدس الله روحه: الظاهر من الخبر المنع من الأذان مع عدم تفرق الصفوف، و المنع من إيقاع جماعة ظاهرا بتقدم الإمام لا مطلق الجماعة بل الظاهر منه الأمر بإيقاع الجماعة بدون تقدم إمامهم، و ربما كان لرعاية حال الإمام الراتب و المأمومين قبله. و يمكن أن يكون مراد الصدوق أيضا ذلك. انتهى كلامه رفع الله مقامه. و قال في المنتهى: يكره تكرار الجماعة في المسجد الواحد للصلاة الواحدة ذكره الشيخ قال: و قد روى أصحابنا أنهم إذا صلوا جماعة و جاء قوم جاز لهم أن يصلوا دفعة أخرى، غير أنهم لا يؤذنون و لا يقيمون. و الأقرب عندي عدم الكراهة، عملا بالأخبار الدالة على استحباب الجماعة مطلقا، و لأنه صلى الله عليه و آله قال: ألا رجل يتصدق على هذا فيصلي معه . قوله عليه السلام: لا عنى فالمراد بالناس الرسول و أهل بيته صلوات الله عليهم، أو قولوا هذه الكلمة الحسنة لجميع الناس. و يمكن أن يكون بيانا للفرد الأكمل، أو يكون على سبيل المثال، و الله يعلم.

divider