شناسه حدیث :  ۸۷۱۸۶

  |  

نشانی :  تهذيب الأحکام  ,  جلد۳  ,  صفحه۴۵  

عنوان باب :   الجزء الثالث [تتمة كتاب الصلاة ] 3 - بَابُ أَحْكَامِ اَلْجَمَاعَةِ وَ أَقَلِّ اَلْجَمَاعَةِ وَ صِفَةِ اَلْإِمَامِ وَ مَنْ يُقْتَدَى بِهِ وَ مَنْ لاَ يُقْتَدَى بِهِ وَ اَلْقِرَاءَةِ خَلْفَهُمَا وَ أَحْكَامِ اَلْمُؤْتَمِّينَ وَ غَيْرِ ذَلِكَ مِنْ أَحْكَامِهَا

معصوم :   امام باقر (علیه السلام)

اَلْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنِ اِبْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ اِبْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ قَالَ: «إِذَا أَدْرَكَ اَلرَّجُلُ بَعْضَ اَلصَّلاَةِ وَ فَاتَهُ بَعْضٌ خَلْفَ إِمَامٍ يَحْتَسِبُ بِالصَّلاَةِ خَلْفَهُ جَعَلَ أَوَّلَ مَا أَدْرَكَ أَوَّلَ صَلاَتِهِ إِنْ أَدْرَكَ مِنَ اَلظُّهْرِ أَوْ مِنَ اَلْعَصْرِ أَوْ مِنَ اَلْعِشَاءِ رَكْعَتَيْنِ وَ فَاتَتْهُ رَكْعَتَانِ قَرَأَ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ مِمَّا أَدْرَكَ خَلْفَ اَلْإِمَامِ فِي نَفْسِهِ بِأُمِّ اَلْكِتَابِ وَ سُورَةٍ فَإِنْ لَمْ يُدْرِكِ اَلسُّورَةَ تَامَّةً أَجْزَأَتْهُ أُمُّ اَلْكِتَابِ فَإِذَا سَلَّمَ اَلْإِمَامُ قَامَ فَصَلَّى فِيهَا رَكْعَتَيْنِ لاَ يَقْرَأُ فِيهِمَا لِأَنَّ اَلصَّلاَةَ إِنَّمَا يُقْرَأُ فِيهَا فِي اَلْأَوَّلَتَيْنِ مِنْ كُلِّ رَكْعَةٍ - بِأُمِّ اَلْكِتَابِ وَ سُورَةٍ وَ فِي اَلْأَخِيرَتَيْنِ لاَ يُقْرَأُ فِيهِمَا إِنَّمَا هُوَ تَسْبِيحٌ وَ تَكْبِيرٌ وَ تَهْلِيلٌ وَ دُعَاءٌ لَيْسَ فِيهِمَا قِرَاءَةٌ وَ إِنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً قَرَأَ فِيهَا خَلْفَ اَلْإِمَامِ فَإِذَا سَلَّمَ اَلْإِمَامُ قَامَ فَقَرَأَ بِأُمِّ اَلْكِتَابِ وَ سُورَةٍ ثُمَّ قَعَدَ فَتَشَهَّدَ ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ لَيْسَ فِيهِمَا قِرَاءَةٌ» .
زبان شرح:

ملاذ الأخیار ; ج ۴  ص ۷۳۷

صحيح. قوله عليه السلام: يحتسب بالصلاة خلفه هذه الجملة صفة إمام. و ما قيل: من أنها جزاء و قوله جعل جملة مستأنفة فلا يخفى بعده فتدبر. قوله عليه السلام: في نفسه أي: إخفاتا، أو يضمره في النفس. قوله عليه السلام: لا يقرأ فيهما قال الوالد العلامة روح الله روحه: يمكن كون الجملة صفة، أي الركعتين اللتين لا يقرأ فيهما، أي: لا تجب القراءة فيهما تعيينا أو راجحا، و أن يكون نهيا تنزيهيا. قوله عليه السلام: و دعاء قال الشيخ البهائي قدس سره: ربما يستأنس به للرواية الصحيحة الواردة بالاستغفار مع التسبيحات. و قال: يدل بظاهره على عدم إجزاء الفاتحة في الأخيرتين عن التسبيح. انتهى. و قال الوالد العلامة نور الله ضريحه: و يمكن حمله على التحميد، كما ورد أن خير الدعاء الحمد لله. قوله عليه السلام: قرأ فيها خلف الإمام قال الفاضل التستري رحمه الله: فيه القراءة خلف الإمام إذا سبقه بركعة أو ركعتين، و لعله يريد مجرد حديث النفس، أو يكون الإمام يسبح في الأخيرتين، فإنه لا إشكال في القراءة تلفظا.

divider