شناسه حدیث :  ۸۶۹۳۹

  |  

نشانی :  تهذيب الأحکام  ,  جلد۲  ,  صفحه۳۶۴  

عنوان باب :   اَلْجُزْءُ اَلثَّانِي كِتَابُ اَلصَّلاَةِ أَبْوَابُ اَلزِّيَادَاتِ فِي هَذَا اَلْجُزْءِ 17 - بَابُ مَا يَجُوزُ اَلصَّلاَةُ فِيهِ مِنَ اَللِّبَاسِ وَ اَلْمَكَانِ وَ مَا لاَ يَجُوزُ

معصوم :   امام صادق (علیه السلام)

أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ اَلْبَرْقِيُّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ اَلنَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنِ اَلْقَاسِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ جَرَّاحٍ اَلْمَدَائِنِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : «أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَلْبَسَ اَلْقَمِيصَ اَلْمَكْفُوفَ بِالدِّيبَاجِ وَ يَكْرَهُ لِبَاسَ اَلْحَرِيرِ وَ لِبَاسَ اَلْوَشْيِ وَ يَكْرَهُ اَلْمِيثَرَةَ اَلْحَمْرَاءَ فَإِنَّهَا مِيثَرَةُ إِبْلِيسَ » .
زبان شرح:

ملاذ الأخیار ; ج ۴  ص ۵۹۰

مجهول. قوله: إنه كان يكره لا يمكن الاستدلال به على الكراهة المصطلحة، فإنه استعمل في هذا الخبر أيضا في الحرام كلباس الحرير. و الحكم بجواز الصلاة في الثوب المكفوف بالحرير، مقطوع به في كلام المتأخرين. و ربما ظهر من عبارة ابن البراج المنع من ذلك، و استدلوا بهذا الخبر على الكراهة، و لا يخفى ما فيه كما عرفت. و قال في القاموس: الوشي نقش الثوب معروف و يكون من كل لون ،انتهى. و كراهيته: إما للنقش، أو لكونها من حرير، كما هو الغالب في زماننا. و كذا الميثرة إما للون أو لكونها من حرير، و الأول هنا أظهر. و قال في النهاية: فيه أنه نهى عن ميثرة الأرجوان هي بالكسر مفعلة من الوثارة، يقال: وثر وثارة فهو وثير، أي وطئ لين، و أصلها مؤثرة فقلبت الواو ياءا لكسرة الميم، و هي من مراكب العجم، تعمل من حرير أو ديباج. و الأرجوان صبغ أحمر يتخذ كالفراش الصغير، و يحشى بقطن أو صوف، يجعلها الراكب تحته على الرحال فوق الجمال، و يدخل فيه مياثر السروج، لأن النهي يشمل كل ميثرة حمراء، سواء كانت على رحل أو سرج .

divider