شناسه حدیث :  ۸۶۸۴۶

  |  

نشانی :  تهذيب الأحکام  ,  جلد۲  ,  صفحه۳۴۲  

عنوان باب :   اَلْجُزْءُ اَلثَّانِي كِتَابُ اَلصَّلاَةِ أَبْوَابُ اَلزِّيَادَاتِ فِي هَذَا اَلْجُزْءِ 16 - بَابُ أَحْكَامِ اَلسَّهْوِ

معصوم :   امام باقر (علیه السلام) ، امام صادق (علیه السلام)

مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنِ اَلْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزٍ عَنِ اَلْفُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ وَ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ أَنَّهُمَا قَالاَ: «إِنَّمَا لَكَ مِنْ صَلاَتِكَ مَا أَقْبَلْتَ عَلَيْهِ مِنْهَا فَإِنْ أَوْهَمَهَا كُلَّهَا أَوْ غَفَلَ عَنْ أَدَائِهَا لُفَّتْ فَضُرِبَ بِهَا وَجْهُ صَاحِبِهَا» .
زبان شرح:

ملاذ الأخیار ; ج ۴  ص ۵۳۸

مجهول كالصحيح. قوله عليه السلام: فإن أوهمها كلها أي: لم يكن له حضور القلب في شيء من أفعالها، أو شك في كل فعل منها، فالمراد بقوله غفل عن أدائها المعنى الأول في الأولى، و على الأول المراد بالغفلة ترك بعض الأفعال سهوا. و يمكن حمل الأول على عدم الحضور في الأذكار، و الثاني على عدم الحضور في الأفعال أيضا. قوله عليه السلام: لفت كأنه كناية عن عدم القبول، أو المراد لف الصحيفة التي كتبت فيها.

divider